من المسرح إلى الموسيقا وتجارب العرض البصري، ظلّت الثقافة تنسج خيطاً أصيلاً في حكاية معرض دمشق الدولي.
على مسارحه صدح صوت أم كلثوم وصوت فيروز، وعبرت إليه فرق وتجارب فنية من ثقافات مختلفة، لتلتقي بجمهور دمشق في فضاءٍ جمع الفن بالناس، وفتح المدينة على حكايات العالم.
وفي بعض دوراته، اتسعت تجربة المشاهدة نفسها، فحضرت أشكال عرض جديدة مثل "السينيراما"، لتضيف إلى ذاكرة المعرض صورةً أخرى من صور الدهشة.
نعود إلى هذه المحطات لنقرأ وجهاً من وجوه المعرض، حيث غدا الفن مساحةً للقاء، وجسراً للتبادل الثقافي، وذاكرةً مشتركةً بين دمشق والعالم.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_الثقافة
#معرض_دمشق_الدولي
#سوريا_تشرق_من_جديد
#DIF63



