
في سوريا تنبض الحضارة وتمتزج الحكمة الموروثة بالطموح الحديث، لتتشكل الخصوصية السورية التي تجمع التنوع وتشارك الثقافات…
نعمل على تنمية شعور الفخر الوطني لدى السوريين وتعزيز ارتباطهم بهويتهم وتراثهم الثقافي العريق المتجدد.
نسعى لإبراز مكانة سوريا عالمياً عبر تعزيز حضورها الثقافي والدبلوماسي وتأكيد دورها الحضاري الإنساني المستمر.
نضع الإنسان في صميم العمل الثقافي لضمان كرامته ورفاهيته وتوفير بيئة تمنح كل فرد تقديراً مستحقاً.
نحتفي بتراث سوريا العريق ونصون مكوناته التاريخية ليظل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية اليومية المستدامة.
نهيئ بيئة ثقافية واجتماعية داعمة تشجع عودة السوريين من العالم للمشاركة ببناء مستقبل وطنهم المزدهر.
نسعى لترسيخ مكانة سوريا كوجهة ثقافية مهمة يقصدها العالم لاكتشاف تاريخها، وفنونها، وتجاربها الإنسانية الفريدة.
نبرز إمكانيات سوريا الثقافية والاقتصادية المتنامية بما يعزز فرص الاستثمار والإنتاج والإبداع ويدعم الازدهار المجتمعي الوطني.


رمز للقدرة على حماية الأرض وصون المجتمع
يتموضعُ العُقاب في الذاكرةِ الحضاريةِ السورية بوصفه رمزًا للقوة والاتزان والقدرة على حماية الأرض. وقد عُرف في حضارات الشرق القديم طائرًا يجسّد الهيبة والسمو، واستُخدم عبر العصور علامةً على الاستقرار والدولة القادرة على صون مجتمعها والدفاع عن حدودها.
العصر الحجري
أقدم الشواهد الأثرية لرمز العقاب في سوريا، قطعة بازلتية تمثّل طائرًا جارحًا من فصيلة العقاب
حضارات الشرق القديم
عُرف العقاب طائرًا يجسّد الهيبة والسمو، واستُخدم عبر العصور علامةً على الاستقرار والدولة القادرة
التراث العربي والإسلامي
ارتبط العقاب بمحطات تاريخية ودلالات رمزية كبرى، رمزًا للقوة والحكمة في إدارة الشأن العام
سوريا الحديثة
غدا العقاب الذهبي علامة بصرية للهوية الوطنية، جامعًا بين الإرث الحضاري والتعبير عن السيادة
واليوم، في سوريا بعد التحرير، يحضر رمز العقاب ضمن سردية وطنية تؤكد دور الثقافة في ترسيخ الهوية وبناء المجتمع