منذُ فجرِ التَّاريخِ، كانتْ سوريا مهدًا للحضاراتِ وبوصلةً للإنسانِ نحوَ المعرفةِ. في إيبلا، سُجِّلَتْ أقدمُ أرشيفاتِ العالمِ، وفي أوغاريتَ انبثقتْ أوَّلُ أبجديَّةٍ في التاريخِ. ومن دمشقَ القديمةِ إلى تدمرَ، وبصرى، وقلعةِ حلبَ، وقلعةِ الحصنِ، وقلعةِ صلاحِ الدِّينِ، وصولًا إلى قرى الشّمالِ وقلعةِ سمعانَ وقلاعِ جعبرَ والرحبةِ وسُكَّرةَ في الشَّرقِ السُّوريِّ، تتناثرُ المعالمُ لترويَ قصصًا فريدةً تعكسُ التَّنوعَ الثَّقافيَّ الغنيَّ. اليومَ، وفي ذكرى اليومِ العالميِّ للتراثِ، نحتفي بهذا الإرثِ الذي يبقى شاهدًا على عراقةِ الحضارةِ السُّوريَّةِ، ونجدِّدُ التَّأكيدَ على أنَّ حمايةَ هذا الإرثِ هي مسؤوليَّةٌ مشتركةٌ، فحمايةُ الماضي هي خطوةٌ نحوَ رسمِ ملامحِ مستقبلٍ مشرقٍ.
استقبلَ وزيرُ الثَّقافةِ محمد ياسين الصالح، في حمصَ، سفيرةَ جمهوريَّةِ الهندِ في سوريا رينو يادافَ، خلالَ زيارتِها لمهرجانِ "نيسان حمص"، حيثُ أجرتْ ياداف جولةً في فعالياتِ المهرجانِ، واطَّلعتْ على الأنشطةِ الثَّقافيَّةِ والفنيَّةِ التي تعكسُ غنىً وتنوعًا في المشهدِ الثَّقافيِّ السُّوريِّ. وأعربتْ سفيرةُ الهندِ عن تقديرِها للجهودِ المبذولةِ لإحياءِ الحراكِ الثَّقافيِّ في سوريا، مؤكدةً أهميةَ تبادلِ الخبراتِ الثَّقافيَّةِ بينَ البلدينِ لتعزيزِ التعاونِ في المجالاتِ الثَّقافيَّةِ والفنيَّةِ. من جانبِهِ، رحبَ وزيرُ الثَّقافةِ بالسَّفيرةِ الهنديَّةِ، مشيدًا بالدَّورِ الفاعلِ للمهرجانِ في تعزيزِ الحضورِ الثَّقافيِّ السُّوريِّ على الصَّعيدينِ المحليِّ والدَّوليِّ.
أجرى وزير الثقافة محمد ياسين الصالح جولةً في مهرجان نيسان بحمص، برفقة العميد رياض الأسعد، ومنسّقِ عامِّ الثورةِ السورية الدكتور عبد المنعم زين الدين، اطَّلعوا خلالها على عددٍ من الفعالياتِ الثقافيةِ والفنيةِ التي يُقدِّمها المهرجان، والتي تعكس تنوُّعَ المشهدِ الثقافي في المدينة، وتُسهم في تنشيطِ الحركةِ الثقافيةِ والفنيةِ في سوريا. كما أكّدوا أهميّةَ دعمِ الفعالياتِ الثقافيةِ التي تُسهم في إبرازِ التراثِ الثقافي لمدينةِ حمص، مشيدين بالمستوى التنظيمي للمهرجان وبالمشاركةِ الواسعةِ فيه.
شارك وزيرُ الثقافةِ محمد ياسين الصالح ومحافظُ حمص عبد الرحمن الأعمى في فعالية «الاعتصام الأوّل للثورة السورية»، التي أُقيمت في ساحة الساعة الجديدة بمدينة حمص، وذلك إحياءً للذكرى الخامسة عشرة للاعتصام الأوّل في المدينة ضدّ النظام الأسديّ البائد. وتضمّنت الفعالية أداء صلاة المغرب، تلتها وقفة رمزية استذكارًا لتضحيات أبناء حمص، وتأكيدًا على استحضار معاني تلك المرحلة وما شهدتْه من أحداثٍ مفصلية في تاريخ المدينة.
انطلقت اليوم فعاليات مهرجان "نيسان حمص" في ساحة الأربعين بالمحافظة، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح ومحافظ حمص عبد الرحمن الأعمى، في أجواء احتفالية تعكس حيوية المشهد الثقافي السوري وتجدّد حضوره في الفضاء العام. ويتضمن المهرجان، الذي نظّمه فريق "أربعاء حمص" برعاية وزارة الثقافة ومحافظة حمص، برنامجاً متنوعاً من الفعاليات، ويستمر حتى الرابع والعشرين من نيسان الجاري، حيث يشمل عروضاً فنية، وأكشاكاً للحرف اليدوية والصناعات التقليدية بمشاركة حرفيين ومبدعين من مختلف المجالات، إلى جانب أنشطة مخصصة للأطفال، وحضور الحافلة الثقافية التابعة لوزارة الثقافة ببرامج تفاعلية وتوعوية. وأكّد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أهمية المهرجان ، مشيراً إلى أن الثقافة تشكّل مساحة جامعة للسوريين، وتسهم في تعزيز قيم التعايش والأخلاق والتواصل المجتمعي، لافتاً إلى أهمية وجود الحافلة الثقافية ودورها في دعم هذه الجهود. كما أشاد بجهود الفرق التطوعية والإعلاميين وجميع الجهات المنظمة للمهرجان. ويأتي تنظيم المهرجان في سياق الجهود الهادفة إلى ترسيخ مكانة حمص على خارطة الفعاليات الوطنية، وتقديمها نموذجاً حياً لتكامل الثقافة مع السياحة، مع التوجّه لاعتماد المهرجان فعاليةً سنويةً مستدامة تعكس غنى المدينة وتراثها الثقافي المتجدد.
استقبلَ وزيرُ الثَّقافةِ محمد ياسين الصالح القائمَ بأعمالِ السَّفارةِ الفرنسيَّةِ بدمشقَ جان باتيست فايفر، حيثُ جرى بحثُ سُبلِ تعزيزِ مسارِ التَّعاونِ الثَّقافيِّ القائمِ بينَ البلدينِ. وتناولَ اللِّقاءُ توسيعَ مجالاتِ العملِ المشتركِ معَ منظمةِ «ألف» والمديريَّةِ العامَّةِ للآثارِ والمتاحفِ، إضافةً إلى بحثِ تفعيلِ المركزِ الثَّقافيِّ الفرنسيِّ في دمشقَ. كما ناقشَ الجانبانِ تعزيزَ التعاونِ في مجالاتِ السِّينما والمسرحِ، إلى جانبِ التعاونِ في مجالِ التُّراثِ عبرَ المعهدِ الوطنيِّ للتُّراثِ في فرنسا، بما يسهمُ في فتحِ آفاقٍ جديدةٍ للعملِ المشتركِ، ودعمِ الحراكِ الثَّقافيِّ، وتعزيزِ تبادلِ الخبراتِ بينَ الجانبينِ.
شكَّلَ مَعرِضُ دمشقَ الدَّوليُّ للكتابِف دورتِه الأولى بعدَ التَّحريرِ محطَّةً مفصليَّةً في المشهدِ الثَّقافيِّ السُّوريِّ، حيثُ جمعَ السُّوريينَ حَولَ المعرفةِ والكتابِ، وجسَّدَ عودةَ سوريا إلى فضائِها الثَّقافيِّ العربيِّ والدَّوليِّ؛ ليُعدَّ أحدَ أبرزِ منجزاتِ العام.
جهودُ وزارةِ الثَّفافةِ في إعدادِ خطةٍ استراتيجيَّةٍ لإعادةِ تنظيمِ وتطويرِ بنيتِها المؤسَّسيَّةِ، شملتْ إعادةَ تقييمِ الواقعِ المؤسَّسيِّ، بالتَّوازي معَ تعاونٍ مثمرٍ معَ وزارةِ التَّنميةِ الإداريَّةِ لإعدادِ هيكلٍ تنظيميٍّ شاملٍ يضمُّ مختلفَ الوحداتِ الإداريَّةٓ والمديرياتِ والدَّوائرِ.
وزارةُ الثَّقافةِ تهنِّئُ أبناءَ الطَّوائفِ المسيحيَّةِ الَّتي تتبعُ التَّقويمَ الشَّرقيّ في سوريا بمناسبةِ عيدِ الفِصحِ المجيدِ، متمنيةً للجميعِ دوامَ الصَّحةِ والخيرِ والسَّلامِ. وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ
تواصل وزارة الثقافة تنفيذ حملة «النظافة ثقافة»، حيث تعمل كل مجموعة ضمن محيطها المحلي بما يسهم في تعزيز القيم المجتمعية والحفاظ على نظافة المكان. المشاركة طوعية والدعوة عامة. خطوة بسيطة من كل فرد… تصنع أثراً كبيراً في المجتمع شاركونا نشاطكم على وسم #النظافة_ثقافة
تستعدّ وزارة الثقافة لإطلاق مجلة الشام، لتكون مساحةً جديدة لقراءة المشهد الثقافي السوري وتوثيق ذاكرته. ومن بين أبوابها، تفتح "عدسة من ثقافتنا" دعوتها للمصورين المحترفين والهواة، لالتقاط تفاصيل الثقافة السورية بعدساتهم، والمساهمة في حفظ ملامحها الحيّة. موضوعُ هذا العدد " الزيُّ التراثيّ" لكلِّ مدينةٍ في سوريا حكايةٌ، والزيُّ التراثيُّ أحد فصولِ هذه الحكايةِ وفي كلِّ زيٍّ ملامحُ هويّةٍ تُروى دون كلمات شاركونا صورةً تعبّرُ عن الزيِّ التراثيِّ في منطقتِكم، واحكوا لنا قصَّتَه لنتعرّف معًا على تنوّعِ الأزياءِ التراثيّةِ السوريّة "على ألّا تتضمّنَ الصورةُ أيَّ محتوى مسيءٍ أو مخالفٍ للقيمِ العامّة" للاطلاع على التفاصيل الكاملة و شروط المشاركة، يُرجى زيارة رابط التقديم: 🔗 https://forms.gle/TLUCq3GTieF7RwZeA
برعاية وزارة الثقافة، وبمناسبة عيد رأس السنة الآشورية (أكيتو)، أحيت فرقة «بارمايا» للتراث السرياني الآشوري حفلاً في بيت التراث الدمشقي في منطقة شارع الثورة بدمشق. وقدّمت الفرقة باقة من الفقرات الموسيقية والغنائية والشعرية، إلى جانب لوحات راقصة مستوحاة من التراث السرياني الآشوري، جسّدت عمق هذا الموروث وأصالته، وعكست غنى وتنوع الثقافة السورية وثراءها الحضاري.
تحت رعاية وزارة الثقافة اختتمت المكتبة الوطنية السورية المرحلة النهائية من مسابقة الإبداع الثقافي ( البلاغة - الشعر ) خلال حفل أقيم في مقر المكتبة بدمشق. وشهدت المسابقة مشاركة واسعة وتفاعلاً لافتاً من المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي، وجرت المنافسة وفق معايير دقيقة تعكس حرص اللجنة على الشفافية والتنظيم المؤسسي، بعد استكمال تقييم المشاركات وإبلاغ كافة المرشحين المؤهلين للمرحلة النهائية. وتأتي هذه المبادرات في إطار الجهود المستمرة من وزارة الثقافة لدعم الطاقات الإبداعية ورعاية المبدعين السوريين في مختلف المجالات الأدبية والفكرية، وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم الإبداعية.
بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، افتتحت مديرية الثقافة في ريف دمشق، بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، المركز الثقافي في معهد إصلاح الأحداث بمدينة قدسيا بريف دمشق، في خطوة تهدف إلى تمكين الأحداث وتنمية مهاراتهم الفكرية والثقافية. ويقدّم المركز باقة من البرامج والأنشطة المتنوعة، تشمل ورشات قراءة وكتابة، وفنون الرسم والإلقاء، بالإضافة إلى تدريب الأحداث على التمثيل المسرحي، ودورات ثقافية وفكرية، إلى جانب فعاليات فنية تسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم. وأكد الوزير الصالح خلال الافتتاح على أهمية الاستثمار في عقل ووعي الإنسان، مبيناً أن المركز يشكّل فرصة للأحداث لتصحيح مسارهم واكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج الإيجابي في المجتمع. ولفت إلى أن المبادرة تهدف إلى منح الشباب فرصة حقيقية لبداية جديدة، قائمة على التعليم والمعرفة وتنمية القدرات الفردية، بعيداً عن القيود التي قد تعيق حرية الفكر والإبداع. ويأتي افتتاح المركز ضمن الجهود الهادفة إلى دعم الأحداث، وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل أفضل، بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة ويعزز قدراتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع.
بمناسبة أسبوع اليتيم الذي يصادف في السابع من نيسان من كلّ عام، استقبلت وزارةُ الثقافة اليوم مجموعةً من أبناء الشهداء والأيتام، حيث اطّلعوا على أنشطة المديريات الثقافية، وشاركوا في جولة تعريفية بالفعاليات والبرامج المخصصة للأطفال واليافعين، كما تعرّفوا على آليات العمل الثقافي والإعلامي. واختُتمت الزيارة بلقاء مع وزير الثقافة، الذي رحّب بهم، وأكّد على حرص الوزارة في دعمهم وتوفير كل ما يعزّز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجال الثقافي.
احتفالاً بالفصح المجيد، نظّمت وزارة الثقافة، ممثلةً بمديرية ثقافة الطفل، فعاليةً للأطفال بعنوان «فرحة الفصح»، وذلك في دير إبراهيم الخليل بجرمانا في دمشق. وتضمّنت الفعالية باقةً من الأنشطة الترفيهية والثقافية، شملت ورشات فنية تفاعلية وألعاباً تعليمية، في أجواء احتفالية عزّزت قيم المحبة والتعاون وروح المشاركة لدى الأطفال.
تُعلن وزارة الثقافة، مديرية التنمية الثقافية وتعليم الكبار، عن بدء تسجيل الطلاب المتقدّمين الأحرار لامتحان التمكين " المستوى الثالث" عن الربع الثاني للعام 2026، ويستمر التسجيل لغاية 19 نيسان 2026. يمكن التسجيل عبر الرابط https://alep-sy-v0.likesyou.org/ أو عبر مسح رمز الباركود المرفق.
حقّقت هيئة الموسوعة العربية في وزارة الثقافة، خلال العام الأول من تولّي الحكومة الجديدة مهامها، إنجازات نوعية رائدة، تمثّلت في إطلاق مجموعات موسوعية متخصصة في لغات الشرق القديم، ومدينة دمشق، وعلوم اللغة العربية وآدابها، مما أسهم في ترسيخ مكانتها لتكون مصدراً معرفياً موثوقاً للباحثين والعلماء. كما عزّزت حضورها الرقمي عبر الربط مع منصة ويكيبيديا العالمية، حيث حققت زيارات موقعها نحو 100 مليون زيارة شهرياً، وأصبحت مرجعاً أساسياً في توثيق وتعريب المصطلحات العلمية والطبية، مؤكدةً مكانتها ضمن أبرز المصادر المعرفية الناطقة باللغة العربية على مستوى العالم.
نظّمت وزارة الثقافة فعاليةً بعنوان «ديوانٌ خالد» في خان أسعد باشا بدمشق، حضرها وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، جاء ذلك احتفاءً باليوم العالمي للشعر، ودعمًا للإبداع الشعري في تعزيز حضوره في المشهد الثقافي. وتضمنت الفعالية، أمسية شعرية شارك فيها نخبة من الشعراء، قُدِّمت خلالها نصوص متنوعة عكست ثراء التجربة الشعرية، إلى جانب فقرات فنية ومسابقات تفاعلية أسهمت في إشراك الجمهور، تأكيدًا على دورهم في إثراء الفعالية. وأكد الوزير الصالح أن اليوم العالمي للشعر يشكّل مناسبةً مهمةً في المشهد الثقافي العربي، لما يحمله من دلالات تعبّر عن عمق ارتباط الشعر بتراث الأمة وقيمها. وأشار إلى أهمية إبراز إبداعات الشعراء السوريين المعاصرين، بالتوازي مع استحضار الإرث الشعري العربي. وشدد على أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجسّد الإيمان بدور الشعر في ترسيخ الوعي الفكري والثقافي، وتعزيز حضوره في الحياة العامة.
تقيمُ وزارةُ الثّقافةِ فعاليّة "ديوانٌ خالد" التي تجمعُ تسعةَ شعراء من مختلفِ المحافظات، في مشهدٍ يُعيدُ للمكان ذاكرتَه التاريخيّة، وللشّعرِ مكانتَهُ حاملًا الذاكرةَ والهويّة. لقراءةِ المقالِ كاملًا : https://n9.cl/sntyit