90 فعالية.. وبرنامج ثقافي متكامل
على امتداد أيام المعرض، قدّمت وزارة الثقافة نحو 90 فعالية شارك في تنظيمها وتنفيذها ما يقارب 300 شخص، توزعت بين المسرح الجماهيري، و مسرح الطفل، وقاعة الأمسيات والمحاضرات، إلى جانب ركن البودكاست، بما أتاح تنوعاً كبيراً في المضامين والفئات المستهدفة.
وشمل البرنامج فعاليات فنية وموسيقية ومسرحية، وأمسيات شعرية وأدبية، ومحاضرات ولقاءات معرفية، إلى جانب أنشطة تفاعلية للأطفال واليافعين، بما جعل الجناح مساحة ثقافية حية تتجدد فعالياتها على مدار أيام المعرض، أما المسرح الجماهيري فقد شهد عروضاً فنية وتراثية وإنشادية متنوعة، وسط حضور جماهيري واسع.
الطفل في قلب البرنامج الثقافي
وحجزت #ثقافة_الطفل مساحة أساسية ضمن برنامج الوزارة، من خلال مسرح الطفل والأنشطة التفاعلية الموجهة للصغار، إلى جانب إطلاق ركن بودكاست مخصص للأطفال ضمن مشاركة الوزارة، في خطوة تواكب أشكال المحتوى الثقافي الحديثة، وتمنح الأطفال مساحة للتعبير والمشاركة وصناعة المحتوى.
التراث السوري.. من الذاكرة إلى المشهد
لم يقتصر حضور الوزارة على الفعاليات، بل قدّم الجناح صورة متكاملة عن غنى #التراث_السوري المادي واللامادي، من خلال المجسمات واللوحات التوثيقية والأزياء الشعبية والحرف التقليدية، إلى جانب التعريف بالمواقع والمعالم الأثرية السورية، بما يبرز التنوع الثقافي والحضاري الذي تتميز به مختلف المحافظات السورية.
كما احتضن الجناح أركاناً تعريفية بالفنون و #الخط_العربي والحرف والتراث، وصُمم بصورة تفاعلية تجمع بين المعرفة والتقنيات الحديثة، بما يمنح الزائر تجربة تتجاوز المشاهدة إلى التفاعل والمشاركة.
حضور دبلوماسي ووزاري واسع
وشهد الجناح زيارات لافتة لأكثر من عشرة وفود دبلوماسية من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب الحضور الوزاري، الأمر الذي أتاح التعريف بالمشهد الثقافي السوري وبثراء التراث الوطني أمام ضيوف المعرض من سورية وخارجها.
أكثر من 120 ألف زائر
والجدير بالذكر أن جناح الوزارة في #معرض_دمشق_الدولي هذا العام سجل حضوراً إجمالياً للزوار تجاوز 120 ألف زائر خلال أيام المعرض، في مؤشر يعكس حجم الاهتمام الذي حظي به المحتوى الثقافي والفني والتراثي المقدم، وقدرة الثقافة على الوصول إلى جمهور واسع ومتنوّع.
بهذه المشاركة المميزة هذا العام، رسّخت وزارة الثقافة حضورها في معرض دمشق الدولي مؤكدة أن الثقافة أحد أبرز رسائل سوريا إلى العالم؛ بتراثها المتجذر، وفنونها المتجددة، وكمشهد ثقافي يتسع للجميع، ويقدّم صورة سورية الغنية بتنوعها وإبداعها وانفتاحها على المستقبل.



