تنعى وزارة الثقافة السورية الشاعرة والرسامة السورية فاطمة السوادي التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى في إسطنبول، بعد معاناة مع مرض عضال.
السوادي كاتبة وشاعرة و رسامة ولدت بمحافظة إدلب في العام 1976 وانتقلت لتركيا لتلقي العلاج من مرض السرطان.
شاركت في عدد من المحافل الثقافية بإسطنبول من بينها معرض الكتاب العربي بنسخته الأخيرة ومهرجان الشعر العربي. بدأت قبل رحيلها بإعداد ديوان "لا شيء يشبه قلبي" للطباعة، قبل أن يشتد عليها المرض وترحل نهار أمس السبت.
وتعد السوادي من الشاعرات السوريات اللواتي وقفن مع ثورة الشعب السوري المباركة، وقد حافظت على موقفها الوطني طيلة مسيرتها الأدبية وحتى رحيلها، تاركةً رصيداً كبيراً لدى قرائها و أثراً واسعاً في المشهد الثقافي السوري.
وتكريماً لها وجّه وزير الثقافة محمد ياسين الصالح بإصدار أعمال فاطمة السوادي الشعرية عن الهيئة العامة للكتاب مزينةً بلوحاتها التشكيلية وتخطيطاتها صوناً لذاكرة الثورة وأدبائها وتقديراً لأدب المرأة السورية وإبداعها.
وإذ تتقدم الوزارة بخالص العزاء إلى أسرتها ومحبيها وأصدقائها، فإنها تسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.



