
في ذكرى عيدِ الجلاءِ، نستحضِرُ يوماً خالداً في تاريخِ سوريا، حينَ تحرَّرَ الوطنُ في 17 نيسان عامَ 1946 منَ الانتدابِ الفرنسيِّ، ورفعَ السُّوريونَ علمَ الاستقلالِ عنواناً للسِّيادةِ والحريَّةِ. ذكرى تجدِّدُ في القلوبِ معاني الانتماءِ، وتؤكِّدُ أنَّ الوطنَ سيبقى حرّاً مستقلاً وعصيّاً على كلِّ أشكالِ الهيمنةِ.