nav-shape
الرئيسية/الأخبار/تعاون دولي
تعاون دولي

علامة تاريخية فارقة.. ٢٣ قطعة أثرية سورية تعود إلى مهدها في المتحف الوطني بدمشق

2026-07-10 ص 10:36
روابط مرفقة:
علامة تاريخية فارقة.. ٢٣ قطعة أثرية سورية تعود إلى مهدها في المتحف الوطني بدمشق

علامة تاريخية فارقة.. ٢٣ قطعة أثرية سورية تعود إلى مهدها في المتحف الوطني بدمشق

في حدثٍ تاريخي يضيف إشراقةً جديدة إلى مسيرة سوريا الجديدة ويعزز حضورها منارةً للحضارة والثقافة، تسلم المتحف الوطني بدمشق ٢٣ قطعة أثرية سورية من معهد العالم العربي في باريس، تزامناً مع استقبال فخامة الرئيس أحمد الشرع لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق.

عادت هذه القطع النفيسة إلى مهدها وأرضها الأم، بعد أن استعادت سورية البيئة الآمنة والمؤسسات الوطنية القادرة على حفظ تراثها وصونه، عقب سنوات حالت فيها حرب النظام البائد على الشعب السوري دون عودتها.

وتضم المجموعة قطعاً أثرية يعود بعضها إلى الألف العاشر قبل الميلاد، ومنها ما يرتبط بأبجدية تدمر ومملكة ماري، إضافة إلى قطع عربية إسلامية من الحقبتين الأموية والعباسية، لتروي فصولاً مشرقة من تاريخ سورية وحضارتها العريقة.

أخبار مشابهة قد تهمك

قصر العظم يستضيف "حرفة تحت الضوء" برعاية وزارة الثقافة ومحافظة دمشق  التراث والآثار

قصر العظم يستضيف "حرفة تحت الضوء" برعاية وزارة الثقافة ومحافظة دمشق

قصر العظم يستضيف "حرفة تحت الضوء" برعاية وزارة الثقافة ومحافظة دمشق تحت رعاية وزارة الثقافة ومحافظة دمشق، نظّم فريق رواق للتراث السوري فعالية "حرفة تحت الضوء"، للإضاءة على خمس حرف يدوية سورية مهددة بالاندثار والاحتفاء بصنّاعها، حيث يحتضن قصر العظم هذه الفعالية التي تمتد لثلاثة أي

2026-07-10 ص 11:55
برعاية وزارة الثقافة.. أمسية موسيقية بعنوان "سوريا.. السيمفونية الأولى" في دار أوبرا دمشق  موسيقى

برعاية وزارة الثقافة.. أمسية موسيقية بعنوان "سوريا.. السيمفونية الأولى" في دار أوبرا دمشق

برعاية وزارة الثقافة.. أمسية موسيقية بعنوان "سوريا.. السيمفونية الأولى" في دار أوبرا دمشق برعاية وزارة الثقافة، نظّمت دار أوبرا دمشق أمسية موسيقية بعنوان "سوريا.. السيمفونية الأولى" ، أحياها عازف البيانو غزوان الزركلي، بمشاركة فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث بقيادة المايسترو

2026-07-08 ص 09:37
إعادة معهد العالم العربي بباريس القطع الأثرية السورية إلى مهدها وأرضها الأم، بعد أن استعادت سوريا البيئة الآمنة والمؤسسات الوطنية القادرة على حفظ تراثها وصونه، عقب سنوات حال فيها النظام البائد دون عودتها.

إعادة معهد العالم العربي بباريس القطع الأثرية السورية إلى مهدها وأرضها الأم، بعد أن استعادت سوريا البيئة الآمنة والمؤسسات الوطنية القادرة على حفظ تراثها وصونه، عقب سنوات حال فيها النظام البائد دون عودتها.

إعادة معهد العالم العربي بباريس القطع الأثرية السورية إلى مهدها وأرضها الأم، بعد أن استعادت سوريا البيئة الآمنة والمؤسسات الوطنية القادرة على حفظ تراثها وصونه، عقب سنوات حال فيها النظام البائد دون عودتها.

2026-07-07 م 08:41