
في مثلِ هذا اليوم، تستحضرُ الذاكرةُ السّوريةُ واحدةً من أكثرِ الصّفحاتِ إيلامًا في تاريخِها الحديث؛ مجزرة الكيماويّ في دوما، التي ارتكبَها النظامُ البائدُ بحقِّ المدنيّين العُزّلِ في السّابعِ من نيسان 2018. فقد حوّلَ النظامُ الهواءَ إلى أداةِ قتلٍ، وزجَّ بالغازاتِ السّامّةِ إلى البيوتِ والملاجئِ، لتختنقَ الأرواحُ في صمتٍ قاتل. أسفرت المجزرةُ عن استشهادِ عشراتِ الأبرياءِ، بينَهم أطفالٌ ونساء، وأصابت المئات بحالاتِ اختناقٍ، في مشهدٍ يروي فصولَ الإجرامِ بحقِّ المدنيّينَ. ويظلُّ ذاكرةً حيّةً محفورةً في وجدانِ الوطن.