
في الخامس من نيسان عام 2006، غيّب الموت الطبيب والأديب السوري عبد السلام العجيلي، أحد أبرز وجوه السرد في سوريا خلال القرن العشرين، بعد مسيرة حافلة جمعت بين الطب والأدب والعمل العام. وُلد في مدينة الرقة عام 1918، ودرس الطب في جامعة دمشق، قبل أن يزاوج بين مهنته طبيبًا وحضوره الأدبي. وقد انعكست تجربته الإنسانية والمهنية في أعماله القصصية والروائية، التي اتسمت بلغة رشيقة وقدرة على التقاط التفاصيل اليومية لحياة الإنسان. شغل العجيلي مناصب سياسية وإدارية، بينها عضوية مجلس النواب وتوليه حقائب وزارية، كما مثّل سوريا في عدد من المحافل الدولية. تنوّعت أعماله بين القصة القصيرة والرواية والمقالة، تاركًا إرثًا أدبيًا حاضرًا في الذاكرة الثقافية السورية.