
ينطلقُ غدًا معرضُ دمشقَ الدّولي للكتاب للمرّة الأولى بعد التّحرير في دورةٍ استثنائيةٍ تؤكّدُ استعادةَ الثقافةِ لدورها الريادي، بمشاركةِ أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة، وأكثر من 100 ألف عنوان، وبرنامجٍ ثقافيّ حافلٍ بالندوات والحوارات الفكريّة، ليستعيدَ الكتابُ مكانتَه ويغدو ركيزةً أساسيّةً في بناء الوعي والمعرفة، في رسالةٍ واضحةٍ بأنّ الثقافةَ باقيةٌ، فاعلةٌ، وقادرةٌ على صناعةِ المستقبل.