
في ذكرى رحيل الشاعر السوري الكبير نزار قباني، نستحضر صوتاً شعرياً لامس وجدان الإنسان، وجعل من القصيدة نبضاً حيًّاً يقترب من الناس ويعبّر عنهم. قدّم تجربة إبداعية متفرّدة حملت قضاياهم وهمومهم بلغة صادقة وبسيطة، وترك إرثاً أدبيّاً خالداً ظلّ حاضراً في الذاكرة الثقافية العربية، ومصدر إلهامٍ متجدّد للأجيال.