في اليوم العالمي للُّغة العربية، الموافق 18 كانون الأول/ديسمبر، نحتفي بلغةٍ شكّلت عبر تاريخها ركنًا من أركان التنوع الثقافي للإنسانية، وأداةً للمعرفة والإبداع والتواصل بين الشعوب. إذ يتحدّث بالعربية اليوم أكثر من 400 مليون إنسان، وقد أسهمت، على مدى قرون طويلة، بوصفها لغةً للعلم والأدب والفلسفة، في إثراء الحضارة الإنسانية والتأثير في لغاتٍ وثقافاتٍ متعددة. وتؤكّد وزارة الثقافة التزامها بصون اللغة العربية وتعزيز حضورها جسرًا حيًّا يربط الماضي بالحاضر، ويفتح آفاق المستقبل.