في اليوم العالمي للمسرح.. نحتفي بالمسرح السوري، الذي سيظلّ راصدًا لتحوّلات المجتمع، ناطقًا بأسئلته العميقة، وحافظًا لذاكرته الحيّة.. وفاتحًا آفاقًا جديدةً للمعنى، وللإنسان.