عمليات توثيق التراس المادي و الا مادي 2022 …

0
5904
عام من العمل الدؤوب لتوثيق وحفظ #التراث_السوري المادي واللامادي محلياً ودولياً
يشكل التراث السوري بشقيه المادي واللامادي ركناً مهماً ضمن منظومة التراث العالمي، ويعد عاملاً أساسياً في تعزيز #الهوية_الثقافية للشعب السوري وفي بناء الحاضر وحماية المستقبل.
و خلال عام 2022 ركزت #وزارة_الثقافة مع مؤسساتها المعنية، وتحديداً مع #المديرية_العامة_للآثار_والمتاحف و #مديرية_التراث_الثقافي اللامادي على تنظيم مجموعة من الفعاليات والندوات وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات المتعلقة بأهمية وآليات الحفاظ على هذا التراث بمختلف مكوناته، حيث توجت جهودها بالتعاون مع #الأمانة_السورية_للتنمية والمجتمع المحلي وأهل الاختصاص في نهاية العام، بإدراج ملف (#صناعة_العود والعزف عليه) على قائمة التراث الإنساني بمنظمة #اليونسكو.
ومن أهم الأنشطة والأعمال السورية المتعلقة بالتراث المادي واللامادي خلال عام 2022:
– أجرت سورية خلال العام عدة مباحثات حول إعارة قطع أثرية سورية تضررت أثناء الحرب الإرها*بية على سورية للترميم والعرض في سلطنة عمان، كما وقعت بياناً مشتركاً بشأن التعاون للحفاظ على التراث الثقافي مع جمهورية الصين الشعبية.
– شاركت سورية بالمنتدى الدولي لاتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي في مدينة قازان الروسية، والمؤتمر العلمي حول علم الآثار في العاصمة الهنغارية، وشاركت بمحاضرة افتراضية ضمن مؤتمر عالمي حول (حماية التراث الثقافي السوري بعد الحرب).
– عادت البعثات الأثرية لعمليات التنقيب عام 2022 ومنها البعثة الأثرية السورية الإيطالية المشتركة التي بدأت أعمالها للموسم الأول في موقع عمريت الأثري، كما تم اكتشاف مدفن جنائزي وبعض اللقى والمكتشفات الأثرية تعود إلى العصر الروماني في عمريت من قبل فريق التنقيب المشترك بين المديرية العامة للآثار والمتاحف ودائرة آثار طرطوس.
– عملت الخبرات الوطنية بالمديرية العامة للآثار على التوسع بالعمل لاكتشاف كامل اللوحة الفسيفسائية الأثرية النادرة في مدينة الرستن والتي تعود إلى العصر الروماني، وبلغ طولها 20 متراً وعرضها 6 أمتار.
– إنجاز أعمال ترميم قوس النصر في مدينة تدمر الأثرية والذي طاله التدمير على يد التنظيمات الإرها*بية عام 2015 وبدأت المرحلة الثانية من مشروع الترميم بتوقيع مذكرة تفاهم بين مديرية الآثار والأمانة السورية ومعهد تاريخ الثقافة المادية للأكاديمية الروسية للعلوم في روسيا الاتحادية.
– إقامة ورشة “استعادة التراث السوري وإحياء المجتمعات المحلية” في إكسبو دبي 2020، شاركت فيها جهات محلية وعربية ودولية متخصصة بالآثار.
– في المتحف الوطني بدمشق وإجلالاً لأرواح وتضحيات ما يقارب 27 شهيداً ارتقوا خلال الحرب الإرها*بية على سورية دفاعاً عن التراث الثقافي السوري، تم افتتاح معرض كنوز أثرية مستردة 3 بعنوان (تحية لشهداء المديرية العامة للآثار والمتاحف) ضمن أيام الثقافة السورية.
– افتتاح معرض رسوم بعنوان “ترميم التراث السوري برؤية ثيو فيتيه” في المتحف الوطني بدمشق، وهو عبارة عن لوحات فنية لأعمال الترميم والتنقيب في المواقع الأثرية السورية، رسمها الفنان والآثاري الهولندي ثيو فيتيه في عامي 2018 و2021، وكان قد عرض في هولندا لتعريف المجتمع الغربي بما حدث للتراث الثقافي السوري.
– في قلعة دمشق انطلق خلال عام 2022 العرض الوطني الأول لفيلم قسم سيرياكوس إخراج أوليفييه بورجوا، بالتعاون بين وزارة الثقافة، المديرية العامة للآثار والمتاحف، والأمانة السورية للتنمية، ويتحدث الفيلم الذي نال أكثر من 17 جائزة عالمية عن تكاتف مجموعة صغيرة من علماء الآثار والقائمين على المتحف، مع تصاعد وتيرة الحرب الإرها*بية على مدينة حلب عام 2015، للحفاظ على المجموعات الأثرية التي وصل عددها إلى نحو 50 ألف قطعة أثرية، من مقتنيات متحف حلب الوطني.
– نظمت مديرية الآثار بالتعاون مع المركز الأوروبي للصروح البيزنطية وما بعد البيزنطية، وقسم الآثار في جامعة دمشق معرضاً رقمياً عن الفسيفساء التاريخية في سورية، بعنوان “لا تزال سورية مصدر الفنون”.
– شهدت بداية العام إعادة خمس قطع سورية أثرية تدمرية إلى المتحف الوطني بدمشق بمبادرة من إدارة متحف نابو في بيروت، والقطع عبارة عن تماثيل تدمرية جنائزية متنوعة من مقتنيات متحف نابو إشتراها سابقاً من دور المزادات الأوروبية.
– تم افتتاح المحطة الثانية من معرض الآثار السورية بعنوان “سورية الرائعة”، وذلك في مدينة تشنغدو في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، والذي استمر إلى شهر أيار وخلال هذه الفترة أقيمت ندوات علمية خاصة وفعاليات ثقافية مرتبطة بالمعرض الذي شاركت فيه مديرية الآثار والمتاحف بـ 195 قطعة أثرية وفنية مهمة من مقتنيات ومجموعات المتاحف السورية؛ وهذا المعرض سيتنقل بين أهم المتاحف الصينية وأكبرها لمدة عامين.
– مديرية التراث الثقافي اللامادي خلال عام 2022 كان لها نشاط لافت في معظم المحافظات، حيث ركزت على رصد التراث اللامادي الوطني ودراسته وتوثيقه وإعداد الخطط اللازمة للبحث عن عناصر هذا التراث ودراستها وحصرها وإدراجها بالسجل الوطني، بالتعاون مع مؤسسات حكومية وغير حكومية والمجتمعات المحلية والمنظمات الدولية المعنية، إضافة إلى تعاونها مع برنامج التراث الحي في الأمانة السورية للتنمية.
– عملت مديرية التراث على تنظيم ورشة عمل خاصة بالتراث الثقافي اللامادي السوري بمكتبة الأسد الوطنية، تمهيداً لوضع استراتيجية وطنية للتراث الثقافي اللامادي في سورية.
– تم تنظيم مشروع (نوافذ 5) الذي تنوعت أمسياته الموسيقية بين التوثيق والترويج للأغاني التراثية السورية، كما أقيمت العديد من المهرجانات التراثية في المحافظات.
– انطلق خلال عام 2022 مشروع توثيق عناصر التراث اللامادي السوري في حمص القديمة، الذي تنفذه وزارة الثقافة بالتعاون مع الأمانة السورية والمجتمع الأهلي، لصون عناصر هذا التراث، كما استمر العمل على مشروع توثيق عناصر التراث اللامادي في محافظة طرطوس.
– في إطار تنفيذ خطة صون عنصر مسرح خيال الظل كركوز وعيواظ بعد تسجيله على قائمة الصون العاجل للتراث الإنساني العالمي بمنظمة اليونسكو تابعت الأمانة السورية للتنمية التدريب الاحترافي الثالث بعد دمشق والسويداء، لكوادر شبابية بمدينة حلب.
– وضعت الأمانة السورية للتنمية برنامج “التراث الحي” مع المجتمع المحلي بمحافظة حلب المحاور الأساسية لصون القدود الحلبية التي سجلت على القائمة التمثيلية للتراث الإنساني في اليونسكو نهاية 2021 بمشاركة مجموعة من الجهات الحكومية والأهلية وفنانين وموسيقيين وباحثين ومهتمين بالشأن الطربي والموسيقي وفن القدود.
وعلى الصعيد #الدولي:
– انتخبت سورية نائباً لرئيس الدورة التاسعة للجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية اليونسكو 2003 لصون التراث الثقافي اللامادي للإنسانية، وذلك لمدة عامين 2022-2024.
– شاركت سورية بأعمال المؤتمر العالمي لمنظمة اليونسكو حول السياسات الثقافية والتنمية المستدامة موندياكولت 2022 في المكسيك.
– في 2022 فاز بحث علمي لابن مدينة حلب أنطوان مقديس المرتبط بكيفية التعافي من آثار الحرب عبر الإنتاج الثقافي المستقل المبني على التراث الثقافي اللامادي بالمركز الأول بمسابقة لمؤسسة سانتغراتا المختصة في الاقتصاد الثقافي الإيطالي.
– تم اختيار مشروع أثري متكامل في معبد بعل شمين بمدينة تدمر، ضمن القائمة القصيرة للمشاريع المرشحة للدورة الثالثة من جائزة إيكروم الشارقة المتعلقة بحفظ وحماية التراث الثقافي في المنطقة العربية 2020 – 2022.