توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة و اتحاد شبيبة الثورة

0
8061
مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة واتحاد شبيبة الثورة لتنظيم العمل الثقافي المشترك ودعم الشباب ورعاية مواهبهم
تعزيزاً لمرتكزات مفهوم المواطنة وإطلاق جوانب الإبداع ورعايتها عند الإنسان السوري وقعت وزارة الثقافة واتحاد شبيبة الثورة ممثلتين بالدكتورة لبانة مشوّح وزيرة الثقافة، والرفيق سومر فيصل ظاهر رئيس اتحاد شبيبة الثورة، على مذكرة تفاهم تهدف إلى تنظيم التعاون والتنسيق بين الجانبين في تنفيذ المشاريع والأنشطة الثقافية وآليات اشراك المجتمع المحلي في تلك العملية.
وزيرة الثقافة أكدت اهمية المذكرة على اعتبار أن الجهتين معنيتان بنشر الثقافة ورفع الذائقة وتطوير الفكر ورعاية واحتضان المواهب ليتلاقى عمل الوزارة مع اتحاد شبيبة الثورة الذي يعمل بفكر نير وارادة واضحة بنشر الثقافة وبناء الوعي بين الشباب واليافعين.
وأوضحت د. مشوّح ان اتحاد شبيبة الثورة لديه القدرة والامكانية ليستفيد من كل المراكز الثقافية الموجودة في جميع انحاء سورية، حيث اصبح لدينا القدرة على الاستعانة بالكوادر الشابة التي يعنى بها في العمل التطوعي لبرامجنا وخططنا كخطط القراءة التوعوية وتنمية القدرات وبنائها مما يحقق فائدة مشتركة تعود على الوطن، مؤكدة بأن الوزارة معنية جدا بشريحة الشباب وباننا سنلتقي مجددا عند اعدادنا الخطة الاستراتيجية للصناعات الابداعية حيث سيكونون جزءا من فريق العمل الذي سيدلي بدلوه في هذا الشأن .
رئيس اتحاد شبيبة الثورة الرفيق سومر فيصل ظاهر أشار إلى أن أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الثقافة قائلاً “العلاقة معها علاقة توأمة حقيقة وببينا تنسيق عالي المستوى فيما يخص اقامة الورشات والندوات السنوية التي يقيمها الاتحاد اضافة الى المسابقات التي تتم على مستوى المناطق والمحافظات على مستوى القطر هناك لجان يتم رفدها من وزارة الثقافة.
وأضاف ظاهر نسعى للوصول الى ذروة العمل مع وزارة الثقافة لما لذلك من اهمية كبيرة فيما الشأن التثقيفي لمرحلة الشباب وهو من ضمن خطط عمل شبيبة اتحاد الثورة سيتم مشاريع تشاركية يعود لها اثر على شريحة الشباب.
هذا وتتعاون الجهتان وفق المذكرة على تنفيذ مشاريع النشاط الثقافي والتنسيق مع مراكز الفنون التطبيقية التابعة للوزارة لتنظيم برامج مشتركة والاستفادة من المراكز الثقافية في المحافظات من قبل فروع الشبيبة الثقافية وتقديم الدعم النفسي للشباب وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات لديهم، وإقامة ورشات العمل والمسابقات والمباريات والندوات والملتقيات والاحتفاليات الثقافية، والتعاون في تنفيذ البرامج الهادفة لزيادة الوعي في المجتمعات المحلية بأهمية الآداب والفنون وقيم التراث المادي واللامادي، ودعم مكتبات الاتحاد من إصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب.