اليوم ..إطلاق مهرجان القلعة للسينما الطلابية في دورته الثانية

0
5653
برعاية الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة ، أطلق المعهد التقاني للفنون التطبيقية بالتعاون مع المؤسسة العامة للسينما اليوم أعمال الدورة الثانية من مهرجان القلعة للسينما الطلابية في قلعة دمشق، بحضور مراد شاهين مدير عام المؤسسة العامة للسينما ممثلا عن السيدة وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح و غاندي خضر مدير المعهد التقاني للفنون التطبيقية ، والمخرج باسل الخطيب عميد المعهد العالي للسينما ، والموسيقي بريام سويد مدير مديرية التأهيل والتدريب و حسام وهب المدير الفني للمهرجان و طارق السواح أمين سر المهرجان
مدير المعهد التقاني للفنون التطبيقية “غاندي خضر” بين أن فكرة المهرجان كانت ومازالت تأتي بهدف تشجيع الطلاب المهتمين بالمجال السينمائي لتنمية موهبتهم ورفدها بالشكل الصحيح، بالإضافة لإطلاعهم على التجارب السينمائية الخارجية من خلال الأفلام المشاركة في المهرجان. وأشار خضر، إلى أن المهرجان يـأتي فرصة للطلاب لعرض أفلامهم ومشاريعهم للجمهور، وليكون أيضا هذا المهرجان حافزاً لهم في خلق جو من التنافس بين بعضهم البعض.
وفي كلمة ألقاها الأستاذ مراد شاهين مدير عام المؤسسة العامة للسينما التي قدمت دعما مباشرا للمهرجان قال : السينما هي الفن الأقرب والأكثر انتشاراً بين الناس ليس فقط من منطقتنا بل على امتداد مساحة العالم بأثره. من هنا تأتي أهمية هذا الفن في التواصل بين الشعوب لتكوين معرفة جامعة عن كافة المجتمعات وعن أساليب وطرائق عيشها وتفكيرها وعاداتها وتقاليدها وعن همومها وآمالها.
لهذه الأسباب مجتمعة كانت السينما السورية خير مرسال لنا عبر العالم ,للتعريف بأصالة هذا الشعب وبعاداته وتقاليده وإرثه وحضارته.
هذه الحضارة التي دائماً ما شكلت جزءاً أساسياً من هوية كل واحد منا. وشكلت أساساً حقيقياً لنبني عليه مستقبلنا وآمالنا وتطلعاتنا في قادم الأيام.
فبالسينما نعيش وتعيش معنا أحلامنا وآمالنا وبالسينما نستطيع أن نكون رسلاً حقيقين لنعطي الوجه الأوضح والأجمل عن بلدنا وعن شعبنا.
أتمنى لكم مهرجاناً ناجحاً. ولكل الشباب المهتمين والذين يرغبون بأن تكون السينما طريقة حياة بالنسبة لهم, أتمنى لهم طريقاً جميلاً مليئاً بالنجاحات.
والشكر لكل القائمين على هذه الفاعلية… دمتم ودامت الثقافة خير وسيلة للوصول إلى الإنسانية التي نبحث دائماً عنها.
من جانبه “حسام وهب” المدير الفني للمهرجان، لفت إلى أن المهرجان بدورته الثانية يستضيف (40) فيلماً قصيراً من إحدى وعشرين دولة، منوهاً بأن (18) منها في المسابقة الرسمية، و(12) فيلماً سوريا للطلبة الخريجين، منها خمسة أفلام داخل المسابقة.
وبين وهب، إلى أن لجنة إختيار الأفلام تألفت من الناقد السينمائي نضال قوشحة، والأستاذ منصور ديب، والمخرجة كوثر معراوي، والأستاذ رامز منزلاوي، بينما لجنة التحكيم التي يترأسها المخرج نجدة أنزور، تألفت من المخرج باسل الخطيب والكاتب حسن .م. يوسف والفنانة روبين عيسى والأستاذ عدنان فتح الله عميد المعهد العالي للموسيقى.
عضو لجنة التحكيم المخرج “باسل الخطيب” بين أن هذا المهرجان يشكل حافزاً قوياً لدى الفئة الشابة الطامحة والراغبة بالدخول إلى هذا العالم السينمائي، بالإضافة لخوض تجاربهم العملية التي يسعون لتقديميها والحصول على تقييمها من قبل أعضاء اللجنة، ولفت الخطيب إلى الخصوصية الكبيرة التي يحتويها هذا المهرجان، لكونه موجود داخل واحد من أهم المعالم الأثرية في مدينة دمشق وهي قلعة دمشق.
“حلا رستم” فنانة تشكيلية، نوهت إلى أهمية المهرجان لكونه يقدم لهم المساعدة في خوض غمار التجربة والمنافسة ما بين الأفلام التي يسعى الطلاب في صنعها ومشاركتها ضمن المهرجان وبين الأفلام الخارجية المشاركة، متمنية أن تبقى دورات المهرجان مستمرة بشكل سنوي لكونها تعتبر فرصة هامة في بناء أجيال سينمائية.
“ريم فاعورة” خريجة المعهد التقاني للفنون التطبيقية، أعربت عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان الذي يشكل محفلاً للطلاب بالإطلاع على التجارب السينمائية الخارجية والاستفادة منها، وتوجهت فاعورة بالشكر لوزارة الثقافة والمؤسسة العامة للسينما التي تسعى دائما لدعم المواهب الشابة الطامحة بالتواجد في عالم الفنون السينمائي الذي يعد واحد من أجمل وأهم الفنون في العالم.
من الجدير بالذكر أن المهرجان يستمر لغاية الأربعاء 15 /12/2021