بلغة الإشارة.. ندوة للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي

0
903
بلغة الإشارة وجهت ندوة توعوية في ثقافي كفر سوسة بدمشق رسائل لسيدات صم حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقنيات العلاج الحديثة وطرق الوقاية.
وفي الندوة التي نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع جمعية “لغتي إشارتي” بمناسبة الشهر الوردي ركز رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية لأمراض الثدي الدكتور نوري المدرس في محاضرته حول العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي وإمكانيات تجنبها مبيناً أن الكشف المبكر عن السرطان يقصر مدة العلاج ويزيد نسب الشفاء.
بدوره تحدث الاختصاصي في معالجة الأورام السرطانية الدكتور حسن عبد القادر الحسن عن تقنيات العلاجات الحديثة والاستطبابات فيما أشارت اختصاصية التغذية العلاجية الدكتورة داليا حسامو إلى أهمية اتباع نمط حياة وغذاء صحي لخفض احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.
وفي تصريح لـ سانا أشارت رئيس مجلس إدارة جمعية لغتي إشارتي هدى محمد عبر مترجمة لغة الإشارة فرح التل إلى أهمية إيصال التوعية الكافية للسيدات الصم لكون فئة كبيرة منهن غير ملمات بالمرض كما أوضحت منظمة الندوة هالة شاهين أن الفعالية هي الأولى من نوعها وجزء من حق السيدات الصم في الحصول على التوعية بخصوص المرض.
حضر الندوة وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح.
وفي السياق نفسه نفذت مؤسسة المرأة الأمّة بالتعاون مع فريق لمة أمل التطوعي ندوة بعنوان “أنتِ أقوى من السرطان” في ثقافي أبو رمانة حيث ذكرت اختصاصية جراحة أورام الثدي الدكتورة علا محمود القاسم أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يرفع نسبة الشفاء أحياناً إلى 98 بالمئة فيما التشخيص المتأخر يطيل فترة العلاج ويحمل المرأة معاناة جسدية ونفسية كبيرة.
اختصاصية التغذية روعة التجار أشارت إلى أن للتغذية دوراً مهماً في الوقاية من المرض وأثناء العلاج وبعد الشفاء إذ أن الإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة والأطعمة الغنية بالألياف ومنتجات الألبان والأطعمة الغنية بفيتامين “د” يقوم بدور مهم في الوقاية.
ومن فريق لمة أمل أوضحت مدربة اليوغا غدير بغجاتي أن لليوغا دوراً كبيراً في مساعدة المريضة على تخطي صعوبات العلاج والتعامل مع حالتها بشكل إيجابي.
مديرة العلاقات العامة بمؤسسة المرأة الأمّة أماني دياب أوضحت أن هدف الندوة الوصول إلى أكبر شريحة من السيدات لتوعيتهن وتزويدهن بمعلومات حول المرض والطرق الصحيحة للوقاية منه فيما أشارت مسؤولة العلاقات العامة ضمن فريق لمة أمل رانيا مجاهد إلى أن الفريق تطوعي يستهدف ذوي الإعاقة ومشاركته بالندوة هدفها إيصال معلومات صحيحة لهذه الشريحة.
وحول تجربتها مع المرض قالت رئيسة مؤسسة “سوريون” جانسيت قازان: “لا أتمنى لأي امرأة أن تعيش معاناتي مع سرطان الثدي لذا أنصح الجميع بالكشف المبكر عن المرض لأنه بمثابة طوق نجاة لها”.
ويخصص شهر تشرين الأول عالمياً للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقدر حالات الإصابة به سنوياً بأكثر من مليونين.