أمسية “النغم البليغ” حملت تحيّة إلى الموسيقار الراحل بليغ حمدي على خشبة مسرح الأوبرا

0
5604
النغم البليغ .. تحية من الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية إلى الموسيقار بليغ حمدي على خشبة مسرح الأوبرا ..
عمالقة الزمن القديم حضروا لحناً وغناءً على مسرح دار الأوبرا بالصورة التي رسمتها الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة المايسترو عدنان فتح الله، في أمسية حملت تحيّة إلى الموسيقار الراحل بليغ حمدي اختزلها عنوان “النغم البليغ” مساء الخميس 4 آذار 2021 فكان الطرب الأصيل بصوت مجموعة من المواهب الشابة التي غنّت أهم أعمال الموسيقار الكبير والمتمثّلة بخمس محطّات مرّت عبرها حياته وتاريخه الفني.
افتتاح الأمسية كان مع عرض مقطع صوتي مع صورة ثابتة يجمع بليغ حمدي بالسيدة أم كلثوم خلال نقاش حول المقدّمة الموسيقية لأغنية “ألف ليلة وليلة” والتي بدأت بها الفرقة حفلها، الذي تميّز بعرض مقاطع صوتية أو فيديو حول جلسة تحضير كل أغنية من أيام الزمن الجميل، من إعداد وتصميم نادين الهبل وبمساعدة عدنان الحناوي الموثّق في التاريخ الموسيقي.
بعد مقدّمة “ألف ليلة وليلة” عزفت الفرقة للفنانة القديرة ميادة الحناوي “كان ياما كان” والتي أدّتها (لبنى نفّاع) وهي طالبة سنة رابعة في المعهد العالي للموسيقا.
الفنانة الراحلة وردة الجزائرية كانت حاضرة مع أغنية “العيون السود” وغنّتها الطالبة (أليسار السعيد).
المحطة الرابعة تمثّلت بأغنية “بعيد عنك” للسيدة أم كلثوم بصوت خريجة المعهد العالي (سيلفي سليمان).
والختام مع الراحل عبد الحليم حافظ و “سوّاح” التي غنّاها الطالب (ريان جريرة).
عميد المعهد العالي للموسيقا وقائد الفرقة المايسترو عدنان فتح الله أكّد أنه من واجب الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية أن تعرض على الجيل الجديد أعمال قاماتٍ فنية كبيرة كالراحل بليغ حمدي، الذي أثّر على الموسيقا العربية دون أن يقتصر أثره على مصر فقط. ولفت إلى أن الفرقة دأبت على تقديم هذا النمط كتحية للموسيقيين السوريين أمثال الكبار عبد الفتاح سكر وسهيل عرفة، وللكتّاب أيضاً من الشاعر عيسى أيوب إلى الشاعر نزار قباني، خلال مشروع مستمر للفرقة.
وأشاد فتح الله بمواهب المغنيين الذين أحيوا الحفل لافتاً إلى ضرورة إعطاء ما نملكه من مواهب أكاديمية شابة ومهمة فرصة الصعود على المسرح ولقاء الجمهور.