الدكتورة لبانة مشوّح وزيرة الثقافة تتابع جولتها لليوم الثاني في محافظة حلب بصحبة وزير السياحة المهندس محمد رامي مارتيني

0
1010
تابعت الدكتورة لبانة مشوّح وزيرة الثقافة جولتها لليوم الثاني في محافظة حلب بصحبة وزير السياحة المهندس محمد رامي مارتيني بزيارة عدد من المواقع والمباني والأسواق الأثرية في المدينة القديمة، والتي يتم إعادة تأهيلها بعد أن طالتها يد الإرهاب.
وانطلقت الجولة التي شارك فيها السيد محافظ حلب حسين دياب وأمين فرع الحزب أحمد منصور من معهد صباح فخري للموسيقا الذي يضم ٣٦٠ طالباً وطالبة، وتفقدوا أقسام المعهد الذي يتألف من ثلاثة أقسام: الشرقي ( عود وقانون ) وقسم ( تشيللو – كمان – غيتار – بيانو – فلوت )، وقسم الصوفليج، واطلعت من القائمين عليه عن الواقع التدريسي واستمعت للفرقة الشرقية التابعة للمعهد بقيادة حمدي الشاطر.
بعدها زاروا قصر الثقافة (دار رجب باشا في منطقة باب الفرج ) للاطلاع على بداية المرحلة الثانية من تأهيل المبنى بعد تعرضه لأضرار بالغة أخرجته عن الخدمة.
ثم زارت السيدة الوزيرة وصحبها قلعة حلب وجالوا في ارجائها وتفقدوا سير العمل واعمال الترميم في قاعة العرش والمسرح التاريخي واستمعوا من مدير القلعة لشرح عن تاريخ القلعة واقسامها والأضرار التي لحقت بها.
وتفقدوا بعدها الجامع الأموي الكبير والاضرار الكبيرة التي لحقت به وماوصلت إليه اعمال التوثيق و الترميم.
ثم زار الوفد المدرسة الحلوية، وأسواق : السقطية وخان الحرير وساحة الفستق، مدرسة سيف الدولة، بيت أجقباش، دار غزالة،ساحة الحطب، دار زمريا، وكنيسة الاربعين شهيد ، في المدينة القديمة. وخلال الجولة قدم مدير الآثار والمتاحف الدكتور صخر علبي، ومدير المدينة القديمة المهندس أحمد شهابي شرحاً مفصلاً عن واقع أعمال الترميم و التأهيل في المواقع والأسواق، والمشاريع الخدمية الموازية التي تتم في عدد من المحاور ضمن المدينة القديمة والتي ستساهم بمجملها في عودة الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها.
وأكدت السيدة الوزيرة في تصريح للاعلاميين أن أعمال الترميم التي تشهدها هذه المواقع تتم بالتعاون والتنسيق بين جميع الجهات الحكومية المعنية والخبرات المحلية، والمجتمع الأهلي، والمنظمات الدولية، بإشراف مديرية الآثار والمتاحف وفق الأسس والمعايير العالمية لتنهض حلب من الرماد وتعيد بناء مادمره الإرهاب إلى ماكان عليه في السابق، وإستعادة دورة الحياة إليها من خلال المشاريع الهامة التي تنفذ فيها سواء الخدمية منها أو أعمال الترميم و الصيانة.
من جانبه بين المهندس رامي مارتيني وزير السياحة أن حلب تشكل مع توأمها دمشق أهم الحواضن السياحية والتاريخية على طاولة السياحة العالمية لافتاً إلى أن إعادة تأهيل وترميم المنسآت السياحية والأسواق القديمة تعكس إرادة الحياة وتجسد مكانة حلب السياحية والثقافية والاقتصادية ، مؤكداً أن هذه المدينة التي صمدت في وجه الإرهاب تستعيد اليوم صورتها ومكانتها من خلال الدعم الحكومي، وجهود أبنائها.
واختتمت الجولة في مدينة حلب بحفل موسيقي أحيته فرقة “أورفيوس ” بقيادة المايسترو أندريه معلولي في كنيسة مار الياس في ساحة فرحات بمدينة حلب القديمة .
وتضمن الحفل معزوفات عالمية لعدد من الموسيقيين “بتهوفن – موتزارت – باخ – بيزيت – شتراوس – تشايكوفسكي ” .