المديرية العامة للآثار والمتاحف، ستستعيد بنهاية شباط، التمثالين التدمريين الجنائزيين بعد ترميمهما في روما



المديرية العامة للآثار والمتاحف، ستستعيد بنهاية شباط، التمثالين التدمريين الجنائزيين بعد ترميمهما في روما
    

انهى الخبراء الايطاليين في المعهد العالي للصيانة والترميم في روما ، ترميم التمثالين التدمريين النصفيين الجنائزيين واللذان يعودان للقرنين الثاني والثالث الميلادي ، بعد ان دمرتهما عصابات داعش الارهابية وذلك باستخدام المسح الليزري والطابعة ثلاثية الابعاد، و مزيج من النايلون ومسحوق الرخام 

حيث يمثل التمثالان رجل من طبقة النبلاء يرتدي سترة من الطراز الروماني، و امرأة ترتدي الحلي حول عنقها وتضع عمامة على رأسها

استطاع الخبراء اعادة لصق وجه المرأة الى التمثال، ولكن الطرف الايسر لوجه الرجل كان مفقودا، تم استخدام المسح الضوئي ليزري من الجانب الأيمن لإعادة الجانب الأيسر، حيث تم تشكيل منتج من النايلون بواسطة الطابعة ثلاثية الابعاد، ثم تم اكساؤها ببودرة من الرخام لتشابه القسم المفقود من الحجر الكلسي ومن ثم تم تعتيقه بواسطة الدهان والالوان. 
    
استخدم التقنيون المسح الليزري لمسح الوجوه المحطمة، ومن ثم تشكيل قطع من الراتنج بواسطة الطابعات ثلاثية الابعاد، وذلك لتحل محل الاجزاء المفقودة من الحجر الاصلي والتي فقدت اثناء تحطيم داعش للتمثالين، حيث ان التمثال النصفي للرجل كان محطما ونصف الوجه مفقودا

أنتج الخبراء في روما "قسما اصطناعيا" لجانب من الوجه التي فقدت. وهو قابل للفك، بحيث إذا تم العثور لاحقا على جزء الحجر الأصلي نستطيع اعادة تثبيته. وقد تم تثبيت القسم الاصطناعي إلى تمثال الحجر بمساعدة ستة مغناطيسات صغيرة.

وسيقوم ممثلين رسميين للمديرية العامة للآثار والمتاحف بالسفر الى روما في 26 شباط لاستعادة التمثالين والعودة بهما الى دمشق ليحفظا بمكان آمن

بهذه المناسبة تنتهز المديرية العامة للآثار والمتاحف الفرصة لشكر كل من:
السيناتور فرانشيسكو روتيللي،رئيس جمعية لقاء الحضارات
البروفسور: باولو ماتييه، رئيس بعثة ايبلا
البروفسورة فرانسيس بينوك، المديرة المشاركة لبعثة ايبلا
المعهد العالي للصيانة والترميم في روما
لجميع الجهود المتميزة التي قدمت لدعم هذا المشروع


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=85&id=17289

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية