قرارات اليونسكو في جلستها الـ40 حول مواقع التراث العالمي في سورية



أقرت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في  دورتها الـ 40 التي انعقدت في الفترة ما بين 10 تموز وحتى 20 تموز  من العام 2016، في مدينة إسطنبول بتركيا، إبقاء مواقع التراث العالمي الستة في سورية (مدينتي حلب ودمشق القديمتين، قلعتي الحصن وصلاح الدين، موقعي تدمر وبصرى، القرى الأثرية في شمال سورية ) على لائحة الخطر لليونسكو.

وقد جاء في قرار الجلسة بعد أن درست التقارير الدورية المقدمة من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف ما يلي:

اطلعت اليونسكو على التقرير الذي قدم بشأن حالة صون ممتلكات التراث العالمي السورية الستة والتقارير المحدثة حول تقييم الأضرار في تدمر، وحريق العصرونية في مدينة دمشق القديمة، وأعربت عن قلقها البالغ لوقوع الضرر والتهديدات التي تواجها هذه المواقع والتراث الثقافي السوري بشكل عام.

ودعت اليونسكو إلى حماية المواقع الأثرية المتضررة من خلال التدخلات الإسعافات الأولية وذلك بالحد الأدنى، لمنع السرقة، والمزيد من الانهيار والتدهور الطبيعي، والامتناع عن القيام بإعادة الاعمار حتى يسمح الوضع لتطوير استراتيجيات وإجراءات حفاظ شاملة، وذلك بالتشاور الكامل مع مركز التراث العالمي والهيئات الاستشارية.

تطلق اليونسكو نداءً إلى جميع الدول الأعضاء في اليونسكو للتعاون في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي القادم من سورية وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2199 شباط 2015، وتكرر اقتراحها بمصادقة سورية على البروتوكول الثاني (1999) من اتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية التراث الثقافي في أوقات الحرب.

تشيد اليونسكو بعمل المديرية العامة للآثار والمتاحف، وجميع المهنيين والآثاريين والمجتمعات المحلية في سورية الذين يعملون على رصد وحماية التراث الثقافي، لما بذلوه من جهود متواصلة في ظل ظروف صعبة للغاية، وتقدم تعازيها القلبية إلى أسر العاملين في مجال الآثار الذين فقدوا حياتهم.

كما تطلب اليونسكو متابعة أعمال التوثيق المنهجي لجميع الأضرار التي تتعرض لها ممتلكات التراث العالمي ( كلما سمحت الظروف)، وكذلك تنفيذ جميع التدابير الممكنة لتخفيف المخاطر، وإزالة هذه المواقع من قائمة العالمي المعرض للخطر.

تدعو اليونسكو المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم لصون التراث الثقافي السوري من خلال توفير التمويل اللازم، وتدعو أيضا مهني التراث الثقافي الدولي والوطني للاتحاد من أجل صون التراث الثقافي في سورية، ومتابعة المبادرات الجارية وذلك بالتنسيق مع اليونسكو.

كما تطلب دعوة لجنة مشتركة من مركز التراث العالمي والإيكوموس والإيكروم لرصد وتقييم حالة الحفاظ على المواقع الأثرية وذلك عندما تسمح الظروف الأمنية، والتشاور لوضع خطة عمل وأولويات إعادة تأهيل هذه المواقع. على أن يتم تقديم تقارير محدثة عن حالة صون الممتلكات وتنفيذ ما ورد أعلاه، إلى مركز التراث العالمي قبل 1 شباط 2017، ليتم فحصها من قبل لجنة التراث العالمي في دورتها الـ 41 في عام 2017 .



11/08/2016

 


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=85&id=16936

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية