ندوة بعنوان القدس عاصمة فلسطين ..الأخطار، والتحديات ضمن فعاليات معرض الكتاب




ندوة بعنوان (القدس عاصمة فلسطين.. الأخطار، والتحديات) ضمن فعاليات معرض الكتاب

أقيمت اليوم 8/8/2018 وضمن برنامج الفعاليات الثقافية المرافقة لمعرض الكتاب الدولي الثلاثين ندوة بعنوان (القدس عاصمة فلسطين.. الأخطار، والتحديات)بحضور سماحة آية الله أبو الفضل الطباطبائي ممثل الإمام الخامنئي، والمستشار الثقافي الإيراني في سورية، والوفد المرافق لهما، إضافة إلي عدد من المهتمين بالشأن الثقافي، والإعلاميين.
أدار الندوة الأستاذ إياد مرشد المدير العام لمكتبة الأسد الوطنية، مفتتحاً إياها بقوله: "يشرفنا اليوم أن نتحدث عن قضية أساسية، وعينا عليها، وتفتحت عيوننا ونحن نراقب ماذا يحدث؛ إنها قضية فلسطين، قضية العرب الأولى، بل هي قضية كل إنسان شريف على وجه هذه الأرض". وأردف مرشد إن موضوع القدس ليس موضوعاً عابراً في مجال القضية الفلسطينية، بل أكاد أجزم أن القدس هي أساس العدوان على الشعب العربي الفلسطيني، وعلى حقوقه، أرضاً، ووطناً، وهوية.
تفرعت هذه الندوة في ثلاثة محاور تحدث الأستاذ نعيم آقبيق في المحور الأول (المخطط الصهيوني في القدس، وثائق وأهداف معلنة) عن الوضع القانوني لمدينة القدس، وماذا يقول القانون الدولي عنها خاصة بعد صدور القانون الصهيوني الذي يقر الأحادية في مدينة القدس على أنها عاصمة أبدية وموحدة للعدو الصهيوني. كما تناول في حديثه نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس، وتداعيات ذلك وانعكاساته على الصراع العربي الصهيوني، وما سيترتب عليه من ردات فعل.
في حين تصدى الأستاذ سمير أبو صالح في محوره (القدس: جيوسياسياً ما بين الماضي والحاضر) للحديث عن البعد والمكانة الدينية للقدس مشيراً إلى أن اليبوثيين وهم بناة المدينة كانوا قبل وجود الديانات، ما يعني أن اختيار المكان جيوسياسياً ليس له علاقة بالديانات التقليدية، وتأثيراتها. وأضاف أبو صالح أن اليهود تعمدوا تحريف بعض الأسماء التي أطلقت على المدينة ككلمة (يوروشاليم) التي وردت فيما عُرف بنصوص الطهارة المصرية في القرن التاسع عشر، وهي كلمة آرامية، عربية، أصيلة لا علاقة لها بالعبرية.
أما المحور الثالث (الدور السوري في حماية القضية الفلسطينية والقدس) فقد تحدث فيه الأستاذ إبراهيم شقير عن الرابط التاريخي ما بين فلسطين وسورية، مؤكداً أنه لا يمكن لأي باحث تاريخي سياسي جغرافي اقتصادي أن يفصل في هذا الرابط ما بين فلسطين وسورية، وذلك نظراً للموقع الجغرافي المترابط بين البلدين، ونظراً لهم القضية الفلسطينية للقطر العربي السوري.


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=30&id=17991

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية