ترميم تمثال أسد اللات



ترميم تمثال أسد اللات 

برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة، عرضت المديرية العامة للآثار والمتاحف تمثال أسد اللات التدمري للجمهور بعد انتهاء عمليات ترميمه في حديقة المتحف الوطني في دمشق ظهر اليوم الأحد 1/10/2017. وافتتح التمثال الدكتور محمود حمود المدير العام للآثار والمتاحف بحضور جماهيري وإعلامي كبير. 
وفي تصريح للإعلام تحدث الدكتور محمود حمود المدير العام للآثار والمتاحف: لقد حاول الإرهابيون طمس معالم الآثار السورية وتخريبها وتحطيمها، فحطموا القوالب والصروح الأثرية والمقتنيات المتحفية في تدمر و حلب وكل مكان بعدما نهبوا ما استطاعوا. وعن تمثال أسد اللات تحدث د. حمود قائلاً: هو من أضخم المنحوتات في بلاد الشام يعود إلى العصور الكلاسيكية في القرن الثاني للميلاد، يبلغ حجمه او وزنه حوالي ١٥ طناً وارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار ونصف المتر، وهو لأسد يحتضن غزالاً، كان قائماً في معبد اللات في تدمر الذي بني في القرن الأول وجدد في القرن الثاني وكان حامياً لكل من يدخل هذا المعبد، وهنالك نقش على المخلب الأيسر يقول: “لتبارك اللات من لم يرق دماء أمام هذا الهيكل” . 
وأردف المدير العام للآثار: قام الإرهابيون عند احتلال تدمر بتحطيمه بجرافات ثقيلة، وبعد تحرير المدينة قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بنقل شظايا هذا التمثال الضخم إلى المتحف الوطني بدمشق، وبالتعاون مع منظمة اليونسكو، والخبراء البولونيون المرممون البيولوجيون، الذين اكتشفوا التمثال عام ١٩٧٧ قاموا بترميمه بالتنسيق والتعاون مع خبرائنا المحلين وهو الآن جاهز لاستقبال الزوار لمشاهدته والافتخار به ليكون علامة على إعادة البناء بعدما خرب الإرهابيون وحطموا وهدموا، ونحن نبني وننجز في مجال الثقافة، لمواكبة انتصارات جيشنا الباسل. 
من جانبه المرمم البولوني بارتوز بارتوبار تحدث عن العلاقات القديمة بين البعثات البولونية والمديرية العامة للآثار والمتاحف من أجل ترميم الآثار السورية، وتابع بارتوبار ترميم تمثال أسد اللات استغرق شهرين المرحلة الأولى كانت بالشهر السادس والمرحلة الثانية بالشهر التاسع باستخدام مواد خاصة لترميم الآثار القديمة. 
جدير بالذكر التمثال الذي تعرض للتحطيم على أيدي إرهابيي تنظيم “داعش” مطلع تموز 2015 تم ترميمه من قبل المرمم البولوني بارتوز بارتوبار وبتمويل من مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونيسكو في بيروت مشروع الصون الطارئ للتراث الثقافي السوري.
 حيث يعد هذا التمثال أكبر التماثيل المكتشفة في سورية من حيث الحجم والناحية الفنية وهو من الحجر الكلسي واكتشف عام 1977 في معبد اللات في المدينة الأثرية بتدمر.
جوني ضاحي . عمار السيد 
تصوير : طارق السعدوني


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17459

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية