ملتقى " المقاومة ثقافة وانتماء الثالث "



انطلاقاً من قول السيد الرئيس بشار الأسد " عليكم بتكريس ثقافة المقاومة لمواجهة ما تتعرض له الأمة من تحديات" وبرعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة، افتتح صباح اليوم الأحد 10 أيلول 2017 ملتقى " المقاومة ثقافة وانتماء الثالث " تحت عنوان : الثقافة وطن ومقاومة، الذي أقامته مديرية ثقافة ريف دمشق في دار الأسد للثقافة والفنون ـ قاعة الأوبرا     وافتتح الأستاذ توفيق الإمام معاون وزير الثقافة ممثل راعي الاحتفال معرض الفن التشكيلي " فن مقاوم " ل25 فناناً مقاوماً للفكر الظلامي من أكثر من 25 دولة عربية وعالمية، ومعرض للتصوير الذي يجمع نتاجات التشكيليين في سورية ممثلاً بمديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة واتحاد التشكيليين الفلسطينيين، بلغة فنية رفيعة خليفة بالتعبير عن كل موضوعات الوطن.

وتضمن حفل الافتتاح الرسمي فيلم قصير تحت عنوان ( المقاومة الثقافية في ريف دمشق ) وكلمة المشاركين و رسائل المقاومين و أوبريت فني راقص بعنوان " عرس ونصر ومقاومة " لفرقة أجيال وهو عمل منجز خصيصاً لمتلقى المقاومة ويحكي قصة مواجهة الفكر الظلامي والتكفيري عن طريق الثقافة التي تعتبر الموسيقا والمسرح أحد أهم أدواتها في المقاومة الثقافية.

وأكد معاون وزير الثقافة توفيق الإمام أن الملتقى الذي يعقد برعاية وزير الثقافة محمد الأحمد يمثل واقع المقاومة الحالي في سورية ودول المنطقة التي تواجه الاحتلال الإسرائيلي و التنظيمات المسلحة مثل "داعش" و"جبهة النصرة"، مثنيا على صمود الشعب السوري وانتصارات جيشنا البطل في جميع أرجاء سورية الحبيبة في وجه الإرهاب.

وأردف معاون وزير الثقافة أنّ المنتصر هو مَن يصنع الثقافة التي يريدها. لافتاً إلى أن صمود سورية أدّى إلى ظهور واقع ملموس وتحقيق نصر كبير لمحور المقاومة.

بدورها السيدة ليلى صعب مديرة ثقافة ريف دمشق تحدثت: في رحاب النصر وعلى أبوابه يلتئم عقد ملتقى المقاومة ثقافة وانتماء في عامه الثالث، متخداً من مبدأ " الثقافة وطن ومقاومة " شعاراً يجمع بين الفكر والمقاومة.

وتابعت من المحال أن نعيش في مجتمع ونكون مستقلين عنه وعن همومه ومعاناته وليس صحيحاً أن الثقافة لا علاقة لها بالسياسة، السياسة هي في موضع القيادة لكنها تتلقى روافدها في الثقافة.

وختمت صعب هذه هي سورية التي لم تنشغل عن الاهتمام بالثقافة ورعايتها في أحلك الظروف للنهوض إلى المستوى الذي يؤهلها لتأدية دورها الكبير والخطير على جبهة الفكر بالتوازي مع الأداء الأسطوري في محاربة الإرهاب  

ويشارك في الملتقى الذي يقام على مدى ثلاثة أيام أدباء وباحثون وفنانون من سورية وفلسطين والعراق ولبنان وتونس وإيران ويتضمن فعاليات فنية وفكرية مختلفة من تظاهرة أفلام المقاومة وعروضا مسرحية غنائية وندوات فنية كما يقام على هامشه ورشات عمل في رسم الكاريكاتير السياسي والتصوير الضوئي و الأفلام الوثائقية.

كما يتضمن ملتقى المقاومة محاضرات وندوات لباحثين ومفكرين في عدة محاور من المحور السياسي بعنوان “تداعيات الصمود السوري على المنطقة والعالم” والمحور الثقافي الإعلامي بعنوان “المقاومة الثقافية”.

جوني ضاحي 

تصوير طارق السعدوني


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17453

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية