توقيع اتفاقية لترميم حلب



توقيع اتفاقية لترميم حلب

وقعت في وزارة الثقافة اليوم الاثنين 28/8/2017 اتفاقية مشروع شراكة بين وزارة الثقافة ومحافظة حلب والأمانة السورية للتنمية مع مؤسسة الآغا خان الدولية للخدمات الثقافية تتضمن التأسيس لمشروع تدريب على تقنيات ترميم وصيانة الحجر في مدينة حلب القديمة.
وفي حديث خاص للإعلام تحدث السيد وزير الثقافة قائلاً: أسس السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس اللجنة الوطنية العليا لترميم مدينة حلب بعد تحريرها، وضمت وزير الثقافة ووزير الأشغال العامة والإسكان ووزير السياحة ومحافظ حلب والأمانة السورية للتنمية والمجتمع المحلي ومديرية الآثار والمتاحف، والغاية منها تقديم كل ما يمكن لإعادة الألق لهذه المدينة العريقة بعد تحريرها، وما تعرضت له من أضرار بالغة، وخاصة في الأجزاء القديمة منها، وتمخض عن هذه اللجنة توقيع شراكة بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية ومؤسسة الآغا خان الدولية للخدمات الثقافية ومحافظة حلب، للتأسيس مشروع تدريب يتعلق بمهارات التعاطي مع الحجر المتضرر في حلب القديمة لتبقى السمة الأثرية غالبة على المنطقة القديمة، وأيضا تضم الاتفاقية ورش تدريب لتأهيل كوادر محلية بخبرات عالمية ستأتي عن طريق مؤسسة الآغا خان، ولتساهم أيضاً بإعادة إعمار وترميم المدن الأخرى.
وختم السيد وزير الثقافة قائلاً: سورية انتصرت بفضل قائدها وجيشها وأبنائها المخلصين ونحن اليوم نشهد إعادة للأعمار وستقوم الحكومة باستخدام برامج حديثة في غاية التطور شكلت لهذه الغاية. 
بدوره تحدث الدكتور علي إسماعيل المدير التنفيذي لمؤسسة الآغا خان للخدمات الثقافية "سورية" عن الاتفاقية بأنها إطلاق مرحلة هامة لإعادة الأعمار وترميم معالم مدينة حلب وقلعتها.
وتابع: هذه الأعمال لم تأت من فراغ، فنحن عملنا سابقا بين أعوام ٢٠٠٠ و٢٠١1 على أعمال الترميم في قلعة حلب، ومحيط القلعة، واليوم نعود من حيث بدأنا إلى القلعة لإطلاق عمليات الترميم، وهذا سيكون باكورة أعمالنا، ولن يكون الأخير، وسنطلق أعمال مكملة في مدينة حلب.
أما السيدة هوري أباهوني، عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب لقطاع الآثار والسياحة والتأمينات الاجتماعية والبيئة والمصالح العقارية، فتحدثت قائلة: اليوم تم توقيع اتفاقية شراكة بين محافظة حلب وبين الأمانة السورية للتنمية و المديرية العامة للآثار والمتاحف والأغا خان لتأهيل وترميم المواقع التراثية وتقديم الدعم لهذه المواقع. هدف المشروع هو إقامة مراكز تدريب تقني لترميم قلعة حلب على يد حرفيين مختصين، ليقوموا بتأهيل كوادر ستعمل بمرحلة لاحقة على استلام ترميم منطقة المدينة القديمة.
أما الأمين العام للأمانة السورية للتنمية فارس كلاس فتحدث عن المرحلة الأولى والتي سيكون فيها عدة نقاط في كل مرحلة ترميم، وأن تتم عن طريق اختصاصين محترفين وتأمين كل ما يلزم من فريق عمل وتقنيين ملمين بالعمل. 
وأوضح كلاس إنه تم توقيع الاتفاقية من بداية العام ولكن هذه هي الاتفاقية التنفيذية الأولى من اجل البدء بتدريب حجّارين متمرسين لتركيب الأحجار القديمة في مكانها المناسب، في حلب حاليا، والمدن الأخرى مستقبلاً.
والجدير بالذكر أن الشراكة تهدف من خلال هذا المشروع إلى بناء القدرات فنياً ومهنيا من خلال دورات تدريبية على ترميم واستخدام وقص الحجر في مدينة حلب القديمة إضافة إلى التدريب على تقنيات العمارة التقليدية في حلب القديمة وكيفية استخدام المواد التقليدية في أعمال الترميم والصيانة والبناء (قص- نحت- زريقة) وخصوصاً عمارة الأقواس الحجرية والجدران وغير ذلك، كما ستخصص دورات تدريبية لبناء القدرات على استخدام برامج خاصة في هذا الإطار لتحقيق الاستفادة المثلى من الخبرات المحلية في مجال ترميم وصيانة المباني التاريخية في مدينة حلب القديمة.
جوني ضاحي - عمار السيد 
تصوير طارق السعدوني

 


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17449

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية