لجنة ترميم مدينة حلب القديمة تعقد أول اجتماعاتها



لجنة ترميم مدينة حلب القديمة تعقد أول اجتماعاتها

عقدت اللجنة الوطنية التوجيهية العليا لترميم مدينة حلب القديمة، والمشكلة بقرار من السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس، في الساعة الثالثة من مساء اليوم أول اجتماع لها بحضور رئيس اللجنة السيد وزير الثقافة محمد الأحمد وحضور السيد وزير الشغال العامة والإسكان حسين عرنوس والسيد وزير السياحة بشر اليازجي والسيد مدير مؤسسة الآغا خان للثقافة لويس موريال والسادة معاون وزير الأوقاف ونائب محافظ حلب والمدير العام للآثار والمتاحف والأمين العام للأمانة السورية للتنمية والسيد ممثل مؤسسة الآغا خان في سورية علي اسماعيل وممثل عن المجتمع المحلي.
ناقشت اللجنة النقاط الموضوعة على جدول أعمالها والتي شملت:
ورشة التدريب على ترميم الحجر في قلعة حلب، وبدء أعمال الترميم في مدينة حلب القديمة (سوق السقطية)، إضافة إلى النقاط المتعلقة بالتفاصيل اللوجستية والمالية وتحديد الاحتياجات والالتزامات.
وقد صرح السيد وزير الثقافة رئيس اللجنة قائلا: "طبعا نحن جميعا نعيش اليوم تجربة أو مشروع الإصلاح الإداري. وقد شكل السيد رئيس مجلس الوزراء لجنة تضم أربعة وزراء ومكونة من خبراء في مجال الآثار والترميم وقد اجتمعنا اليوم لمناقشة الأعمال الترميمية التي ستكون سريعة، واتفقنا أنه قبل نهاية العام، أي بعد خمسة شهور سيكون هناك إنجازات كبيرة في مدينة حلب التي عانت من أضرار بالغة بسبب الأعمال الإرهابية. أستطيع القول إن وزارة الثقافة اليوم وبكل الشركاء الذين تعمل معهم من الأمانة السورية للتنمية ومنظمة الآغا خان وهيئات المجتمع المحلي تعمل جميعا كي تستعيد هذه المدينة الألق الذي ميزها. طبعا كلنا نعلم أن حلب مسجلة على لائحة التراث العالمي، ولهذا فالمسألة ليست مجرد إعادة بناء أبنية متهدمة، وإنما هو جهد نبذله أيضا كي تبقى حلب على هذه اللائحة. نحن نعمل مع الأطراف المعنية جميعا كي تكون بيننا تشاركية حقيقية، لأن مشروعا ضخما كهذا يحتاج إلى تضافر جهود وخبرات متعددة وكبيرة. وزارة الثقافة منفتحة على الجميع، ونحن نطمح أن نحقق في القريب العاجل إنجازات كبيرة تعيد إلى حلب ألقها، وتقدمها كما ينبغي أن تكون".
وفي لقاء مع السيد لويس موريال مدير مؤسسة الآغا خان قال: "هذا الاجتماع مهم جدا لأنه يفتتح أعمال اللجنة الوزارية للإشراف على أعمال الترميم في حلب القديمة. ينبغي القول في هذا المجال أن المهم ليس فقط إعادة إعمار ما تهدم بسبب الأعمال الحربية، وإنما أيضا إعادة تأهيل الجانبين الاجتماعي والإنساني اللذين لا يقلان أهمية".
هذا وستواصل اللجنة اجتماعاتها بشكل دوري لمناقشة واقع العمل والمستجدات المتعلقة بمهمتها.

 


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17437

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية