عبد السلام العجيلي في الندوة الثقافية السابعة



عبد السلام العجيلي في الندوة الثقافية السابعة

برعاية السيد وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد أقامت وزارة الثقافة الندوة الثقافية الشهرية السابعة بعنوان "عبد السلام العجيلي ... الوطني المنتمي"، وذلك اليوم 18/7/2017 في دار الأسد للثقافة والفنون. 
تضمن برنامج الندوة عدة محاور، الأول للدكتور نضال الصالح بعنوان "حلب في منجز العجيلي الروائي"، والمحور الثاني للدكتورة منيرة فاعور بعنوان "العجيلي السياسي والدبلوماسي"، وعن "العجيلي الفلسطيني" تحدث الدكتور حسن حميد، وقام بإدارة الندوة الدكتور اسماعيل مروة. 
تحدث الأستاذ توفيق الإمام معاون وزير الثقافة عن الأديب عبد السلام العجيلي في تصريح للصحفيين فقال: "الدكتور عبد السلام العجيلي هو أحد أهم الشخصيات الذين كتبوا القصة والرواية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، ومن أهم الأعمال التي صدرت له في عام 1948 رواية (بنت الساحرة) وترجمت إلى العديد من اللغات كالإنكليزية والفرنسية والروسية والإسبانية والإيطالية. 
وكان العجيلي نائباً في البرلمان السوري وتبوأ العديد من الوزارات منها وزارة الثقافة، وكان طبيباً بشرياً يداوي الناس مجاناً بدون أجر، وشارك في عام 1948 في جيش الإنقاذ في فلسطين عندما كان يؤدي الخدمة الإلزامية كضابط في الجيش العربي السوري، ويوجد في المركز الثقافي في الرقة قاعة باسم الدكتور عبد السلام العجيلي". 
وعن أهمية الندوة الثقافية الشهرية، قال الدكتور اسماعيل مروة: "الندوة الثقافية الشهرية هي مبادرة كريمة من السيد وزير الثقافة حيث قام بتبنيها ودعمها بكل ما أمكن لتقدم شخصيات وأعلام سورية كما يجب أن تُقدَّم، ويترافق ذلك أيضاً مع إصدار كتاب، وقد صدر كتاب (خير الدين الزركلي) عن الندوة الأولى".
وعن إنجازات العجيلي الأدبية في ما يخص مدينة حلب، قال الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب: "الدكتور عبد السلام العجيلي هو ابن مدينة الرقة التي تتوسد ساعد الفرات العربي السوري البهي، وكانت له وقفات حقيقية في ما يعني حلب، إذ تلقى تعليمه الإعدادي والثانوي في مدينة حلب، ثم انتقل إلى دمشق واستقر فيها ليتابع دراسته في المرحلة الجامعية في كلية الطب، لكن عبد السلام العجيلي الذي عشق حلب لم ينسَ هذه المدينة التي كان لها دور كبير في تنشئته الأدبية، وحلب تتجلى في روايات العجيلي فنكتشف ونحن نقرأ رواياته أن حلب حاضرة في هذا المنجز الروائي كما في رواية (المغمورون) ". 
الجدير بالذكر أن الأديب العجيلي واحد من أهم كتاب القصة والرواية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، ولد في مدينة الرقة عام 1918، وحصل على إجازة في الطب من جامعة دمشق، وعمل نائباً في مجلس الشعب، وصدرت أولى مجموعاته القصصية عام 1948 بعنوان (بنت الساحرة) وبلغ عدد إصداراته أربعة وأربعين كتاباً، وأطلق على العجيلي لقب أيقونة الرقة لعدة أسباب ربما من أهمها ممارسته الطب رسالةً وخدمةً لكل الناس لعقود طويلة من السنين، بلا كلل ولا أجر ولا منّة. 
صفاء محفوض 
تصوير طارق السعدوني
18/7/2017


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17432

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية