وزير الثقافة يكرم الفائزين بجائزة الدولة



وزير الثقافة يكرم الفائزين بجائزة الدولة
كرمت وزارة الثقافة الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2016 وهم الدكتورة سمر ديوب في مجال النقد والدراسات و الشاعر أنس بديوي في مجال الآداب والخطاط عرابي أبو بكر في مجال الفنون, وذلك ضمن حفل خاص أقيم لهذه المناسبة في قاعة المحاضرات بمكتبة الأسد الوطنية اليوم الأربعاء 12 نيسان 2017.
وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد بارك للفائزين فوزهم بجائزة الدولة التشجيعية، والتي كانت ثمرة اجتهادهم وتعبهم ونجاحهم, متمنياً لهم التفوق والنجاح. وتابع السيد الوزير : لا تتطور الأمم ولا تزدهر إلا بقدر ما تهتم بعلمائها ومبدعيها ومثقفيها، وهذه حقيقة نعرفها جميعاً ولا يمكن نكرانها. إذ لا يمكن لأي دولة أن تكون قوية إذا كانت ثقافتها ضعيفة. ليس من الضروي أن تمتلك هذه الدولة أسلحة ذرية أو صناعةً ثقيلةً أو نفطاً كي تكون قويةً، يكفي أن يكون لديها أبناء مخلصون قادرون على الابتكار والإبداع كي تشق طريقها إلى صدارة الأمم.
وتابع: الثقافة توحد بين الشعوب رغم أنها تقوم على إبراز ما هو مختلف فيها. فلكل شعب، بل ولكل إنسان، وجهه الخاص وملامحه المختلفة. ولكن يوجد بين هذه الوجوه والملامح المتمايزة رغبتها في العيش بكرامة وسلام، وإظهار أفضل ما لديها، والثقافة هي ما يساعدنا على تخطي الصعاب ومواجهة المحن، في الأزمنة الصعبة كزمننا هذا. إن سورية تصمد وتنتصر بفضل جيشها وقائدها وأبنائها الصامدين المدافعين عنها، وهي تصمد وتنتصر أيضا بفضل ثقافتها العريقة، وحضارتها الممتدة في التاريخ، وبفضلكم أنتم أيها الأدباء والفنانون والمبدعون. أنني أشعر بالفرح عندما أرى رجال الثقافة السوريين يصرون على مواصلة العمل والإنتاج في أصعب الظروف، ويصرون على حمل أقلامهم وريشهم وآلاتهم الموسيقية تحت القصف و انهمار قذائف الخيانة والغدر لان هذا إن دل على شيء إنما يدل على حيوية الشعب السوري وقوته الداخلية وصلابة روحه، ويدل على أن بلداً لدى أبنائه هذا الإصرار على الاحتفاء بالجمال لا يمكن أن يهزم.
وفي ختام كلمته توجه السيد الوزير بالشكر والعرفان للسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية لأنه رغم الأعباء الهائلة الملقاة على عاتقه لا يتوقف لحظة عن متابعة الشأن الثقافي والاهتمام بكل تفاصيله، وتقديم الدعم للعاملين فيه.
بدورها الدكتورة سمر ديوب عبرت عن سعادتها على حصولها على جائزة النقد والدراسات الأدبية لسببين، السبب الأول هو أن المرأة حين تكرم في وطنها فإن للتكريم طعما خاصا لا ينسى ولا يعادله أي تكريم في مكان أخر، والسبب الثاني أن الجائزة رمز جميل يكرم به المبدع والمجد في ميادين البحث والإبداع لأنها ترفع من رصيد صاحبها، وتثبت اسمه، وتزيده حماسة لكي يقدم الأفضل.
واختتمت ديوب: الجائزة بالنسبة لي تعني الكثير من الدعم النفسي وهي تثبت كل عام أن كنز الإبداع في سوريا لا يتوقف أبداً.
الشاعر أنس بديوي تحدث عن تكريمه قائلاً: انطلاقاً من اسم هذه الجائزة فهي محفز على الإبداع وهي شعور بمسؤولية الكلمة وحساسيتها عند مبدعها و متلقيها، لذلك تشكل هذه المحطة نقطة مضيئة في تجربة أي مبدع، ونحن سنتابع أداء رسالتنا تجاه الإنسان والوطن ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب.
الخطاط عرابي أبو بكر عبر عن فخره بحصوله على جائزة الدولة التشجيعية في مجال الخط العربي وهي أول جائزة يحصل عليها خطاط سوري، وهذا النجاح جاء من الكتابة المتواصلة، وجائزة اليوم هي دفع معنوي للفنان لكي يواصل العمل والإبداع.
المكتب الصحفي وزارة الثقافة


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17362

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية