المحنة السورية في عيون الأخر تفتح جلساتها اليوم



المحنة السورية في عيون الأخر تفتح جلساتها اليوم

برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة أقامت مديرية ثقافة دمشق ومركز دمشق للأبحاث والدراسات "مداد" ندوة فكرية سياسية بعنوان: "المحنة السورية في عيون الآخر " وذلك مساء اليوم الأربعاء 15/3/2017 في المركز الثقافي أبو رمانة.
وافتتحت الندوة بدقيقة صمت على ارواح شهداء الوطن تلاها النشيد العربي السوري. 
ثم ألقى مدير عام /مركز مداد/ هامس زريق كلمة تحدث فيها عن النشاط الذي يأتي كأول مشروع تعاون بين مركز مداد ووزارة الثقافة والذي من خلاله سنعالج بالقراءة والنقد الكيفية التي تلقى بها الآخر الحدث السوري، حيث تلعب الكتب المترجمة دور الوسيط في تبيان وجهات النظر لكتاب من لغات عديدة، وبالتالي ثقافات مختلفة. وتابع زريق ان هدفنا هو قراءة حدث مفتوح كالحدث السوري، وفهم الكيفية التي قدم بها لجمهور من مختلف الثقافات، من خلال مجموعة من الكتب التي تتناوله. وهذه المسألة لا يمكن أن تغطى بندوة أو كتاب واحد، ولكن هي محاولة لفهم الأنا في مرآة الغير. وختم الأستاذ هامس زريق حديثه بالتعريف بمركز دمشق للأبحاث والدراسات مداد هذه المؤسسة المحلية المستقلة والتي تعنى بالقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والعسكرية والامنية، بالمعنى المعرفي الشامل نظريا، تطبيقيا. بدوره تحدث الأستاذ توفيق الإمام معاون وزير الثقافة ممثل راعي الندوة قائلا لقد شهدت سورية خلال السنوات الستة الماضية حربا كونية عليها، اذ انهال كل سفهاء العالم ومرتزقته من كل حدب وصوب لضرب وإضعاف خطها المقاوم وإحلال الفكر التكفيري الوهابي متمثلا في داعش والنصرة وتنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات الارهابية الأخرى محلها. الا أن صمود الجيش والشعب والقائد حال دون نجاح هذا المشروع، وما انتصار حلب وتحرير تدمر التاريخ والحضارة وغيرها من المناطق الاخرى من قبضة الإرهاب التكفيري بعد معارك ضارية خاضها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضده هذا الإرهاب، سوى مظهر من مظاهر بسالة جيشنا وشعبنا. وتابع الإمام إن التصدي للهجمة الاعلامية الكاذبة واجتماعات مجلس الأمن بشكل متكرر تحت عناوين زائفة مثل حماية حقوق الانسان تارة وحماية المدنيين تارة أخرى وفرض عقوبات، شكل نقطة تحول استراتيجية في مسار الحرب على سورية. إن سورية كانت وستبقى مقبرة لمشاريع وأحلام المتآمرين عليها وهذا ما عبر عنه تصريح للكيان الصهيوني يقول فيه إن نجاح الجيش العربي السوري في تطهير حلب من المسلحين يصيبنا بالخوف وعدم الطمأنينة وهذا دليل على علاقة الكيان بالإرهاب في سورية. وشدد الإمام على الثقة والاعتزاز بشعبنا الأبي الذي لم تنل من كرامته وعزته قوى البغي والظلام وهو سائر إلى النصر لامحالة ومن هنا من أرض الاصالة التي زرعت في أرضها حب الوطن، ومن هذا الصرح الثقافي الكبير نوجه تحية لجيشنا العربي السوري حامي الحمى. وفي الختام لابد من توجيه كلمة الشكر لكل من دعم وساهم وحضر هذه الندوة. ثم انطلقت الجلسة الأولى برئاسة د. أنصاف حمد حول كتاب الحرب القذرة على سورية : واشنطن، تغيير النظام والمقاومة للكاتب تيم أندرسون بمشاركة المترجم أ. ناهد هاشم و الناقد: أ. يونس صالح وتابعت الندوة في الجلسة الثانية برئاسة أ. ناهد هاشم حول كتاب: الجانب الصحيح من التاريخ "الأزمة السورية" للكاتبة ماريا خودينسكايا غولينيشيفا ومشاركة المترجم : أ. عياد عيد و الناقد: د. عاطف البطرس وتستمر الندوة غدا الخميس : 16/3/2017 الجلسة الأولى: 5 مساءً رئيس الجلسة: د. عاطف البطرس اسم الكتاب: قصة الحرب الأهلية وما على العالم أن يتوقع للكاتب: ريز إرلي أ. نذير جعفر (قارئ) الناقد: د. وفيق سليطين. الجلسة الثانية: رئيس الجلسة: د. كريم أبو حلاوة اسم الكتاب: عاصفة على الشرق الأوسط الكبير للكاتب: ميشال رامبو المترجم : د. لبانة مشوّح الناقد: أ. عطية مسوح


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17321

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية