انطلاق الايام السينمائية الصينية



انطلاق الايام السينمائية الصينية 
بحضور الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة والسفير الصيني بدمشق تشي تشيانجين انطلقت مساء اليوم الخميس 9/3/2017 فعاليات الأيام السينمائية الصينية التي تقيمها وزارة الثقافة - المؤسسة العامة للسينما بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بدمشق وذلك على مسرح الدراما بدار الأسد للثقافة والفنون.
وقدمت جوقة قوس قزح بقيادة المايسترو حسام الدين بريمو في بداية الاحتفالية أغنية باللغة الصينية ليتم بعدها افتتاح معرض للصور الضوئية الصينية تنوعت لوحاته ما بين الفلكلورية والصناعات الشعبية وأماكن أثرية وسياحية ومناظر طبيعية. وفي تصريح للإعلام تحدث وزير الثقافة محمد الأحمد عن العلاقات الثنائية السورية الصينية والتي تعود لفترات قديمة تجمع بين بلدين صديقين، مؤكدا على دور سورية الفعال والمؤثر في كل اللقاءات الثقافية والإنسانية. وتابع السيد الوزير حديثه مشددا على أهمية السينما الصينية والمستوى السينمائي والفني الكبير وما تقدمه من الإرث الحضاري والإنساني للشعب الصيني. 
ولفت وزير الثقافة إلى استمرار هذه الفعاليات بالتعاون مع الدول الصديقة لما تحمله هذه المناسبات من أهمية في تقديم ثقافات الشعوب والدول. 
بدوره السفير الصيني بدمشق تشي تشيانجين تحدث عن رغبة السفارة الصينية في تعزيز العلاقات الثقافية والإنسانية بين البلدين الصديقين من خلال إقامة الفعاليات الثقافية المتنوعة في المستقبل القريب بهدف تعريف الشعب السوري بشكل اكبر على التاريخ والحضارة والحياة اليومية في الصين.
وضمن حفل الافتتاح تحدث المدير العام للمؤسسة العامة للسينما مراد شاهين عن السينما الصينية التي استطاعت أن تؤسس لنهج ومدرسة فنية لطالما فاجأت النقاد وعشاق السينما من الشرق إلى الغرب برقي طرحها وحرفية صناعها مؤكدا أهمية تفعيل الشراكة الثقافية بين دمشق وبكين ملتمسين من خلال ذلك خطى طريق الحرير القديم بين الشعبين الصديقين حيث كان عمق العلاقات بين سورية والصين ملهما للشعبين العريقين في تلاقح الأفكار ولقاء المبدعين.
 وعرض في أول الأيام السينمائية الصينية فيلم “محاربو العاصفة” للمخرج داني بانغ والمقتبس من سلسلة الكتاب الهزلي “فونغ وان” المنتمية لعالم الأساطير الصينية والمتميزة بثقافة الكونغ فو الغنية بالمهارات القتالية الإنسانية النبيلة. ويتناول الفيلم قصة صديقين هما الرياح والغيم اللذان يجدان نفسيهما في مواجهة أحد أمراء الحرب الأقوياء والذي ينوي غزو بلادهما ومن أجل حماية أراضيهما يطلب الصديقان المساعدة من سيد كل القوى ليحصلا على تدريب مكثف ويحاولان معرفة الطرق الشريرة لزيادة قوة عناصرهما وعندما تبدأ المعركة يتم اختبار صداقتهما حيث يجد المرء صعوبة في أن يكون صالحا بينما من الأسهل أن يكون شريرا. 
هذا وتستمر الأيام السينمائية الصينية لغاية الـ 18 في عدد من المحافظات "سينما الكندي بدمشق والكندي بدمر، ومديرية الثقافة بالسويداء ودار الثقافة بحمص ودار الأسد للثقافة والفنون باللاذقية وكندي طرطوس"
وحضر حفل الافتتاح نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد والسفير الباكستاني بدمشق.


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17312

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية