اتحاد الكتاب العرب يعقد مؤتمره في دورته التاسعة برعاية المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عقد اليوم الا



اتحاد الكتاب العرب يعقد مؤتمره في دورته التاسعة
برعاية المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عقد اليوم الاثنين27/2/2017  في مكتبة الأسد الوطنية المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد الكتاب العرب في دورته التاسعة تحت عنوان “نحو ثقافة تبني الإنسان والوطن” . 
وفي كلمة الافتتاح تحدث الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام “العدوان الذي نواجهه لا يستهدف نظامنا السياسي الوطني فقط ولكنه يستهدف المنظومة الاجتماعية والأخلاقية والحضارية التي تربينا عليها وصولا لاستهداف كل إنجازاتنا المعنوية والمادية لمحاولة سرقة تاريخنا وتدمير هويتنا الحضارية والسعي لتمكين ثقافة لا تشبهنا ولا تنتمي إلى جذرنا الحضاري الأصيل الممتد آلاف السنين”.
وأضاف الدكتور المفتاح.. “صمودنا وتصدينا لهذه الحرب العدوانية الإرهابية ما كان ليتحقق لولا امتلاكنا إرادة التحدي التي جسدها السيد الرئيس بشار الأسد وتكرست في تحدي جيشنا وشعبنا للإرهاب عبر تقديم عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى دفاعا عن شعبنا وعن كرامته وعن أرضنا وعزتها”.
ودعا عضو القيادة القطرية إلى تفعيل فروع اتحاد الكتاب ومساهمة أعضائه في مواجهة معركة الإرهاب وتقديم ثقافة ذات نتائج إيجابية ملموسة وصولا إلى بناء خطاب فكري في مرحلة ما بعد الأزمة.
وتحدث الاستاذ توفيق الامام معاون وزير الثقافة ممثلا السيد الوزير قائلا:
الثقافة هي عصب الأمة وخطوتها الأولى نحو التقدم والنهضة، وتعتبر الثقافة بمثابة مقياس لمدى الرقي الفكري والاجتماعي للأفراد والجماعات ولا ينحصر مفهوم الثقافة على الأفكار وحسب بل هي أيضا تتعدى للسلوك الذي يضمن بموجبها حياةً أكثر رخاءً وسهولةً ويسرً فلا تستقيم الحياة الاجتماعية ولا يمكننا الحديث عن عناصرها بمعزلٍ عن الثقافة.
وتابع الثقافة هي أهم العوامل الأساسية للتنمية البشرية وتسهم إيجابا في توجيه أفكار الأفراد والشعوب ودفعها نحو الإبداع والتميز، وهي أداة فعالةً لصقل المواهب الفردية وتنميتها وللثقافة دورٌ مهمٌ جداً في نشر الوعي لدى الآخرين وفي تحليل كل الأساليب العلمية لتطوير العقل وتغذيته بشتى أنواع المعرفة والتزود بالقراءة والمطالعة ومتابعة كل ما يجري في محيط العالم لتكون الثقافة ثراءً فكرياً نابعاً من واقعنا وحياتنا.
لكلّ هذه الميزات والمواصفات, شهدت الأشهر الماضية تعاونا ليس بالقليل بين اتحاد الكتاب العرب متمثلاً برئيسه الدكتور نضال الصالح وأعضاء في المحافظات وكان هذا التعاون يصب في مصلحة الوطن وصموده في وجه التيارات التخريبية التي تحاول النيل من مؤسساتنا الثقافية إذ نثمن عالياً ما جاء في تقرير عمل المكتب التنفيذي بدورته التاسعة ونطمح دائماً إلى المزيد من التعاون.
وتابع في خضم هذه الحرب المشتعلة تظلّ سورية أرض المحبة والسلام وحاضنة الجمال قائلةً للجميع إن الحياة مستمرة ولن يخمد شعلتها ظلامٌ مهما اشتد.
وإن مدينة دمشق الصامدة والحاضنة لأبناءها والخيرة بكرامتها وشهامتها صامدةٌ كصمود قاسيون, وجبل الشيخ وبردى, ودجلة والفرات, والعاصي والجولان, وحلب الأسطورة.
والجيش العربي السوري ودماء الشهداء الزكية التي تعطر سماء سورية مصممون بالنصر, على الإرهاب بل منتصرون عليه وعلى أدواته المتمثلة بالصهيونية والعثمانية الجديدة والرجعية العربية.
ويُعقد هذا المؤتمر تزامناً مع احتفالات شعبنا بانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وداعميه.
ونراها فرصة لنؤكد ثقتنا واعتزازنا بشعبنا الأبي الذي لم تنل من كرامته وعزته قوى البغي والظلام وهو سائرً إلى النصر لا محالة ومن هنا من أرض الأصالة والتاريخ والمقاومة, ومن هذا الصرح الثقافي الكبير, نؤكد اعتزازنا وافتخارنا بسيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد مؤكدين المضي خلف قيادته الحكيمة إلى أخر قطرة من دماءنا.
ودمتم ودامت سورية مكللة بالورد والغار والنصر.
وقال رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور نضال الصالح.. “رسخ اتحادنا في السنة التي مضت من عمر دورته انتماءه إلى الوطن لذلك اخترنا أن يكون شعار مؤتمرنا السنوي “نحو ثقافة تبني الإنسان والوطن” كما اخترنا أن يكون هذا العام عام العمل الثقافي” 
وتابع الصالح.. “سعى الاتحاد إلى الوقوف بوجه أعداء الحق والحقيقة وأعداء سورية ممن ينسبون هويتهم لها وللعروبة ويعتبرون أنفسهم كتابا كما سعينا إلى توفير كل الإمكانيات المادية لإطلاق برامج جديدة تسهم في تنمية نشاطنا الثقافي مع ترشيد النفقات بما يتناسب مع الوضع الراهن الذي تمر به البلاد”.
وتحدث الصالح عن دور الاتحاد في إسماع وإيصال صوت سورية في كل من أبو ظبي ودبي والجزائر ومقاومة مختلف المحاولات التي استهدفت إقصاء الاتحاد خارج الأمانة العامة ما أدى لاختيار سورية لمنصب مساعد الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب وعضويتها في اللجان المتعددة واختيار دمشق لاستضافة اجتماع الأمانة العامة ما بعد القادم.
وبحث المؤتمر خطة عمل اتحاد الكتاب لعام 2016 وماتم انجازه والخطط الاستثمارية والعلاقات الخارجية والأنشطة التي أقيمت وشملت الندوات والمعارض والأمسيات والمسابقات الأدبية وحفلات تأبين شهداء الثقافة والأدب والفكر وملتقيات الحوار الوطني. ومذكرات التفاهم التي وقعها الاتحاد.
جوني ضاحي 
تصوير طارق السعدوني
برعاية المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عقد اليوم الاثنين27/2/2017  في مكتبة الأسد الوطنية المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد الكتاب العرب في دورته التاسعة تحت عنوان “نحو ثقافة تبني الإنسان والوطن” . 
وفي كلمة الافتتاح تحدث الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام “العدوان الذي نواجهه لا يستهدف نظامنا السياسي الوطني فقط ولكنه يستهدف المنظومة الاجتماعية والأخلاقية والحضارية التي تربينا عليها وصولا لاستهداف كل إنجازاتنا المعنوية والمادية لمحاولة سرقة تاريخنا وتدمير هويتنا الحضارية والسعي لتمكين ثقافة لا تشبهنا ولا تنتمي إلى جذرنا الحضاري الأصيل الممتد آلاف السنين”.
وأضاف الدكتور المفتاح.. “صمودنا وتصدينا لهذه الحرب العدوانية الإرهابية ما كان ليتحقق لولا امتلاكنا إرادة التحدي التي جسدها السيد الرئيس بشار الأسد وتكرست في تحدي جيشنا وشعبنا للإرهاب عبر تقديم عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى دفاعا عن شعبنا وعن كرامته وعن أرضنا وعزتها”.
ودعا عضو القيادة القطرية إلى تفعيل فروع اتحاد الكتاب ومساهمة أعضائه في مواجهة معركة الإرهاب وتقديم ثقافة ذات نتائج إيجابية ملموسة وصولا إلى بناء خطاب فكري في مرحلة ما بعد الأزمة.
وتحدث الاستاذ توفيق الامام معاون وزير الثقافة ممثلا السيد الوزير قائلا:
الثقافة هي عصب الأمة وخطوتها الأولى نحو التقدم والنهضة، وتعتبر الثقافة بمثابة مقياس لمدى الرقي الفكري والاجتماعي للأفراد والجماعات ولا ينحصر مفهوم الثقافة على الأفكار وحسب بل هي أيضا تتعدى للسلوك الذي يضمن بموجبها حياةً أكثر رخاءً وسهولةً ويسرً فلا تستقيم الحياة الاجتماعية ولا يمكننا الحديث عن عناصرها بمعزلٍ عن الثقافة.
وتابع الثقافة هي أهم العوامل الأساسية للتنمية البشرية وتسهم إيجابا في توجيه أفكار الأفراد والشعوب ودفعها نحو الإبداع والتميز، وهي أداة فعالةً لصقل المواهب الفردية وتنميتها وللثقافة دورٌ مهمٌ جداً في نشر الوعي لدى الآخرين وفي تحليل كل الأساليب العلمية لتطوير العقل وتغذيته بشتى أنواع المعرفة والتزود بالقراءة والمطالعة ومتابعة كل ما يجري في محيط العالم لتكون الثقافة ثراءً فكرياً نابعاً من واقعنا وحياتنا.
لكلّ هذه الميزات والمواصفات, شهدت الأشهر الماضية تعاونا ليس بالقليل بين اتحاد الكتاب العرب متمثلاً برئيسه الدكتور نضال الصالح وأعضاء في المحافظات وكان هذا التعاون يصب في مصلحة الوطن وصموده في وجه التيارات التخريبية التي تحاول النيل من مؤسساتنا الثقافية إذ نثمن عالياً ما جاء في تقرير عمل المكتب التنفيذي بدورته التاسعة ونطمح دائماً إلى المزيد من التعاون.
وتابع في خضم هذه الحرب المشتعلة تظلّ سورية أرض المحبة والسلام وحاضنة الجمال قائلةً للجميع إن الحياة مستمرة ولن يخمد شعلتها ظلامٌ مهما اشتد.
وإن مدينة دمشق الصامدة والحاضنة لأبناءها والخيرة بكرامتها وشهامتها صامدةٌ كصمود قاسيون, وجبل الشيخ وبردى, ودجلة والفرات, والعاصي والجولان, وحلب الأسطورة.
والجيش العربي السوري ودماء الشهداء الزكية التي تعطر سماء سورية مصممون بالنصر, على الإرهاب بل منتصرون عليه وعلى أدواته المتمثلة بالصهيونية والعثمانية الجديدة والرجعية العربية.
ويُعقد هذا المؤتمر تزامناً مع احتفالات شعبنا بانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وداعميه.
ونراها فرصة لنؤكد ثقتنا واعتزازنا بشعبنا الأبي الذي لم تنل من كرامته وعزته قوى البغي والظلام وهو سائرً إلى النصر لا محالة ومن هنا من أرض الأصالة والتاريخ والمقاومة, ومن هذا الصرح الثقافي الكبير, نؤكد اعتزازنا وافتخارنا بسيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد مؤكدين المضي خلف قيادته الحكيمة إلى أخر قطرة من دماءنا.
ودمتم ودامت سورية مكللة بالورد والغار والنصر.
وقال رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور نضال الصالح.. “رسخ اتحادنا في السنة التي مضت من عمر دورته انتماءه إلى الوطن لذلك اخترنا أن يكون شعار مؤتمرنا السنوي “نحو ثقافة تبني الإنسان والوطن” كما اخترنا أن يكون هذا العام عام العمل الثقافي” 
وتابع الصالح.. “سعى الاتحاد إلى الوقوف بوجه أعداء الحق والحقيقة وأعداء سورية ممن ينسبون هويتهم لها وللعروبة ويعتبرون أنفسهم كتابا كما سعينا إلى توفير كل الإمكانيات المادية لإطلاق برامج جديدة تسهم في تنمية نشاطنا الثقافي مع ترشيد النفقات بما يتناسب مع الوضع الراهن الذي تمر به البلاد”.
وتحدث الصالح عن دور الاتحاد في إسماع وإيصال صوت سورية في كل من أبو ظبي ودبي والجزائر ومقاومة مختلف المحاولات التي استهدفت إقصاء الاتحاد خارج الأمانة العامة ما أدى لاختيار سورية لمنصب مساعد الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب وعضويتها في اللجان المتعددة واختيار دمشق لاستضافة اجتماع الأمانة العامة ما بعد القادم.
وبحث المؤتمر خطة عمل اتحاد الكتاب لعام 2016 وماتم انجازه والخطط الاستثمارية والعلاقات الخارجية والأنشطة التي أقيمت وشملت الندوات والمعارض والأمسيات والمسابقات الأدبية وحفلات تأبين شهداء الثقافة والأدب والفكر وملتقيات الحوار الوطني. ومذكرات التفاهم التي وقعها الاتحاد.
جوني ضاحي 
تصوير طارق السعدوني


المصدر:
http://moc.gov.sy/index.php?d=155&id=17303

جميع الحقوق محفوظة © 2008 جامعة الدول العربية