الأخبار وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English    السيد وزير الثقافة يحدد يوم الخميس من كل أسبوع للقاء المواطنين من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً.   تعلن وزارة الثقافة عن تمديد تاريخ قبول طلبات الترشح لجائزة الدولة التشجيعية في مجالات: الفنون و الآداب والنقد الأدبي والفني وذلك لغاية 20/10/20   قناة وزارة الثقافة على يوتيوب www.youtube.com/user/syriamoc   وزارة الثقافة تطلق أهدافها الوطنية التي تنص على بناء فكر الإنسان ورعاية الإبداع والمبدعين و رعاية التراث المادي واللامادي.   الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 62 للعام 2013 القاضي بتطبيق أحكام قانون "حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة".   للاطلاع على نشاطات المراكز الثقافية يمكنكم الدخول إلى أنشطة المراكز الثقافية    تنوه وزارة الثقافة إلى أن جميع مطبوعات الهيئة العامة السورية للكتاب متوفرة بنسخ الكترونية على موقعي الوزارة والهيئة "www.moc.gov.sy , " www.syrbook.gov.sy    وزارة الثقافة تعفي أبناء الشهداء من رسوم التسجيل في كل معاهد الثقافة الشعبية وبصورة دائمة    للراغبين بمتابعة اخبار ونشاطات وزارة الثقافة باللغة الانكليزية يرجى الضغط على خيار English     
    English   2017/07/22       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

الهيئة العامة للكتاب

عبد الكريم: نتواصل مع المنظمات الدولية لاستعادة القطع الأثرية المسروقة        -     عدد القراءات : 2690
 

تعرض الإرث الأثري السوري لخسائر كبيرة في الحرب التي تعيشها البلاد منذ نحو أربع سنوات فقد دمرت التنظيمات الإرهابية المسلحة الكثير من المواقع الأثرية التي يعود تاريخها لآلاف السنين ونهبت وهربت الكثير من القطع الأثرية الثمينة والنادرة عبر الحدود.

وفي المقابل كان للمديرية العامة للآثار والمتاحف في دمشق دور كبير في الحفاظ على المتاحف والمواقع الأثرية السورية ما دفع جمعية “الأولويات الثقافية” في فينيسيا بإيطاليا منح الدكتور مأمون عبد الكريم مدير الآثار والمتاحف الجائزة الدولية لإنقاذ التراث الثقافي.

وعن الجائزة تحدث الدكتور عبد الكريم لوكالة سانا مشيرا إلى أن الجائزة خصصت هذه السنة لسورية تحت عنوان “الشجاعة من أجل انقاذ التراث الثقافي العالمي” تقديرا للدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في انقاذ التراث الأثري السوري مبينا أن المديرية تمكنت خلال سنوات الحرب الأربع على سورية عبر إجراءاتها السريعة والفعالة من إنقاذ 99 بالمئة من المقتنيات المتحفية.

رغم ذلك فإن مدير الآثار والمتاحف لم ينكر وجود عمليات نهب وتخريب كبيرة في المواقع الأثرية وانتهاكات مدمرة ولا سيما في مدينة حلب التي تعد من أكثر المدن السورية تضررا بفعل اعتداءات التنظيمات الإرهابية المسلحة حيث أحرقت أسواقها القديمة بالكامل معتبرا أن ما جرى فيها هو مأساة على صعيد التراث الأثري الإنساني.

ويكشف عبد الكريم عن وجود ثلاثة محاور تعمل عليها المديرية الأول محور الاعتداءات والنهب موضحا أنه بالنسبة لهذه الاعتداءات هناك أضرار هائلة حدثت ولا سيما في مدينتي حلب وحمص عبر وجود الكثير من الأبنية الأثرية المتضررة بأضرار كبيرة ومتوسطة أو أقل في الحالة الأخيرة تعمل المديرية على ترميمها.

أما بالنسبة للمواقع الأثرية فيشير عبد الكريم إلى أن سورية تملك ما يزيد على عشرة آلاف موقع أثري وبفعل إجراءات الحماية والتعاون مع المجتمع المحلي تمت حماية العديد منها وتحول عدد كبير من أهالي المنطقة إلى حراس ولكن هناك الكثير من المواقع في الوقت نفسه تضررت بشكل كبير في الرقة ودير الزور فضلا عن تل عجاجة بالحسكة وأفاميا في حماة ومواقع وادي اليرموك في درعا.

ولفت إلى وجود مخاطر حقيقية من خلال المئات من المأجورين وشبكات المافيا التي عبرت الى سورية من دول الجوار مطالبا المجتمع الدولي بأن يقوم بدوره في مكافحة التهريب وتتبع القطع الأثرية التي تحمل الهوية السورية.

أما بالنسبة للمتاحف فيؤكد عبد الكريم أن المتاحف بألف خير باستثناء الأضرار التي لحقت بالمباني لكن المقتنيات المتحفية في الأغلبية المطلقة منها سليمة تماما ماعدا ما جرى في الرقة وفي دير عطية.

وأشار مدير الآثار والمتاحف إلى دور أبناء المجتمع المحلي في حماية الآثار السورية حيث عملوا على توفير الحماية للتراث الثقافي في محافظاتهم إضافة إلى قيامهم بالتواصل مع النخب الثقافية والمجتمعية والشخصيات التي لها نفوذ وتاثير في تلك المناطق معتبرا أن دورهم بطولي في حماية المواقع الأثرية في وجه اللصوص وعصابات الآثار.

ويشير عبد الكريم إلى أنه بخصوص القطع الأثرية التي هربت عبر الحدود من قبل مافيات آثار منظمة فقد جرى تعاون وتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو” لتوعية الشرطة الدولية بهذا الخصوص حيث اصدرت نشرة بكل اللغات للفت الانتباه إلى القطع الأثرية ذات الهوية السورية مؤكدا استعادة أكثر من 93 قطعة أثرية مهمة بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف في لبنان.

ويختم عبد الكريم بالقول “نحن لا نخفي معلومات عن واقعنا الأثري فكل ما لدينا من معلومات نقوم بنشره على موقع المديرية العامة للآثار والمتاحف لأنه ليس لدينا مصلحة في ذلك وعند حدوث سرقة ما لقطع أثرية نقوم بإعلام المنظمات العالمية حتى تتحرك علنا وحتى نستطيع استعادة القطع أو حتى تسجيل مخالفات”.

ميس العاني

23/11/2014دمشق-سانا

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc