الأخبار وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English    السيد وزير الثقافة يحدد يوم الخميس من كل أسبوع للقاء المواطنين من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً.   تعلن وزارة الثقافة عن تمديد تاريخ قبول طلبات الترشح لجائزة الدولة التشجيعية في مجالات: الفنون و الآداب والنقد الأدبي والفني وذلك لغاية 20/10/20   قناة وزارة الثقافة على يوتيوب www.youtube.com/user/syriamoc   وزارة الثقافة تطلق أهدافها الوطنية التي تنص على بناء فكر الإنسان ورعاية الإبداع والمبدعين و رعاية التراث المادي واللامادي.   الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 62 للعام 2013 القاضي بتطبيق أحكام قانون "حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة".   للاطلاع على نشاطات المراكز الثقافية يمكنكم الدخول إلى أنشطة المراكز الثقافية    تنوه وزارة الثقافة إلى أن جميع مطبوعات الهيئة العامة السورية للكتاب متوفرة بنسخ الكترونية على موقعي الوزارة والهيئة "www.moc.gov.sy , " www.syrbook.gov.sy    وزارة الثقافة تعفي أبناء الشهداء من رسوم التسجيل في كل معاهد الثقافة الشعبية وبصورة دائمة    للراغبين بمتابعة اخبار ونشاطات وزارة الثقافة باللغة الانكليزية يرجى الضغط على خيار English     
    English   2017/05/29       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

الهيئة العامة للكتاب

المتحف الوطني في اللاذقية ..نشاطات وآثار ومشروع المستكشف الصغير        -     عدد القراءات : 2599
 

 

 

يتميز المتحف الوطني في بنائه التراثي الجميل الذي يعود تاريخه إلى نهاية القرن السابع عشر الميلادي ،لذا يعتبر المتحف الوطني من أهم المعالم الأثرية في محافظة اللاذقية ، الذي كان يستخدم قديماً كخان وهي كلمة فارسية تعني "الفندق" وسمي خان "الدخان "نسبةً لاستخدمه كمستودعات لتخزين التبوغ ,
التي انتشرت مع ازدهار حركة التجارة في اللاذقية ، مساحته /2750/ م2,وتحيط به حديقة واسعة مساحتها أكثر من هكتار.
زار دام برس المتحف الوطني واستطلع المكان وكان التالي :
أبرز ما يميز المتحف الوطني الحديقة التي تلف المتحف من كل الجوانب ,تبلغ مساحتها قرابة الهكتار لذا يعتبر متحف في الهواء الطلق تتوزع فيها آثار حجرية ورخامية تعود للعصر الكلاسيكي والإسلامي وهذه الآثار قوامها تماثيل حجرية لأشخاص وشواهد وأنصاب تذكارية  تعلوها كتابات بلغة قديمة ومجموعة هامة من التيجان والأعمدة والقواعد والأصناف وهي بدورها تشكل أجزاء من النسيج العمراني القديم للمدينة.
يتوسطه بناء المتحف الذي يتألف من طابقين: الطابق الأرضي يتوسطه بناء مكشوف تطل عليه وتحيط به من كل الجهات أروقة محمولة على دعائم حجرية,و الطابق الأول الذي يتوسطه من الأعلى نوافذ نصف دائرية تعلوها جبهة مثلثيه ذات سطح قرميدي أحمر وتتوزع على اليمين واليسار شرفات ذات أعمدة رخامية جميلة وأقواس دائرية مسننة ,يتميز البناء بضخامته ومتانته وحسن هندسته وتناسب عناصره المعمارية وتوزع أجنحته المختلفة وموقعه الهام ،بالإضافة إلى وجود ست قاعات ولكل قاعة متخصصة بنوع من الآثار القديمة .
وكان للمتحف الوطني تاريخ قديم ففي القرن التاسع عشر اشترى البناء "إبراهيم نصري" وهو أحد وجهاء اللاذقية ,وفي عام 1904م بنى في الزاوية الجنوبية الغربية منه منزلاً أنيقاً لسكنه الشخصي ومن ثم استخدمته السلطات التركية مقراً للحاكم التركي الذي كان يحكم اللاذقية أثناء فترة الاستعمار التركي،أما في عام 1919إثر الاحتلال الفرنسي لسورية اشترى الفرنسيون المنزل وجعلوا منه مقراً لإقامة الحاكم الفرنسي لدولة اللاذقية المستقلة ,وأطلق على الموقع حينها اسم "المندوبية" كونه مقراً للمندوب السامي الفرنسي وغادر الموقع ممثل فرنسا في الخامس من تموز عام 1945م.
أما في عام 1978م اشترت البلدية البناء وتحولت ملكيته إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف وقامت بأعمال ترميم وصيانة للطابق الأرضي ثم حولته ليكون متحفا وطنيا لمدينة اللاذقية وقد تم افتتاحه عام 1986م أما الطابق الأول يستخدم الآن مقرا لمديرية الآثار في اللاذقية.
التقى دام برس مع رئيس دائرة آثار اللاذقية المهندس"إبراهيم خير بك" ومع بعض العاملين بالمتحف وزواره وكان التالي:
أكد رئيس دائرة آثار اللاذقية المهندس "إبراهيم خير بك" على أهمية النشاطات التي تقوم بها مديرية الآثار في اللاذقية من نشاطات ثقافية فنية تعريفية سواء بفتح قاعات المحاضرة أو بافتتاح معارض فن تشكيلي، وركز على أهمية نشاط كان بالتعاون مع فرع الطلائع باللاذقية بتنظيم فعالية ثقافية كان بعنوان ” المستكشف الصغير أو الآثاري الصغير” لتعليم الطفل السوري على تاريخ بلاده وربطه بتراثه الوطني التي تضمنت تعريف الطفل بكيفية التنقيب عن الآثار وعملية تصويرها وتسجيلها في السجلات ومعرفة ترميمها ودراستها وشرحها إضافة إلى تأهيله ليكون مرشداً وحامياً لتاريخه وتراثه الوطني.
وصرح "خيربك"  بوجود بعثة المسح الأثري الوطنية التي تقوم بخطة تنقيب في محافظة اللاذقية في هذا العام والتي تعتبر الأولى في تاريخها,وتشمل أعمال تنقيب ومسح أثري شامل وكامل وتتركز أعمال هذا الموسم على مجرى نهر الكبير الشمالي والأنهار الساحلية المحلية كنهر العرب ونهر وادي قنديل وغيرها، وسيتم التركيز على البيوت التقليدية والقصور الأثرية بهدف دراستها وترميمها والتعرف على وضع النموذج المعماري للمنطقة الساحلية في مطلع القرن الثامن عشر حتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي ودراسة اللقى والفخاريات الأثرية والبقايا المعمارية عند نهاية الأعمال الميدانية، كما تعمل البعثة على دراسة وتوثيق كل ما يمكن كشفه من مواقع وتلال وبقايا أثرية قديمة بهدف الحفاظ عليها ودراستها وتوثيقها.
أما منقبة الآثار التي تعمل في المتحف الوطني أكدت على أهمية المناطق الأثرية التي تمتد على طول الشريط الساحلي المليء بالمواقع الأثرية بدأً من أوغاريت و موقع عين الحلوة وموقع بحر الميدان التي تمتد إلى ابن هاني , وأبرزها تتواجد داخل مدينة اللاذقية ومنها المدينة القديمة التي تضم أقواس النصر والكنسية المعلقة والمدافن التي تأخذ الشاطئ الغربي كله والمارتقلا والعوينة التي تشتهر بخزانات ماء وجاء اسمها نسبة لكثرة العيون الموجودة فيها ,بالإضافة إلى المعالم الأثرية الموجودة في ريف اللاذقية ,عبرت مدينة اللاذقية بفترات مختلفة من العصور بدءً من عصور ما قبل التاريخ إلى العهد العثماني الإسلامي ,أما المتحف الوطني الذي يضم نوعين من الآثار منقولة وغير منقولة ,الآثار منقولة هي كل اللقن المنتشرة في المواقع الأثرية سواء كان معدن , زجاج ,فخار ,خشب يتم نقلها إلى المتحف الوطني يتم دراستها ومعالجتها بالمعمل الفني الموجود في المخبر ,وتعالج من حيث الصيانة إذا كانت أثار معدنية و ترمم إذا كانت أثار فخارية  لتأخذ الشكل النهائي  لتعطى هوية يتم تسجيلها في بطاقة مع رقم وتوضع ضمن مستودع الآثار ,والآثار الغير المنقولة هي عبارة عن العمار والأبنية الموجودة كالكنائس , الحمامات ,الخزانات بأسلوب معماري مختلف له مخطط نظامي عالمي معروف تخضع لدراسة مقارنة بينه وبين مواقع أخرى ليأخذ هويته النهائية بالنسبة للآثار .
أما المهندسة "أميمه خليفة"  إحدى زوار المتحف الوطني أكدت أيضاً على أهمية الآثار, واستنكرت ما يقومون به المسلحين من أعمال السرقة والنهب وتحطيم المعالم الأثرية في سوريا ,وذلك ما صنعته إسرائيل في  المسجد الأقصى جاهدة في إخراج أي دليل تنسبه إلى أصولها وتراثها وحضاراتها لكنها فشلت في ذلك لان كل المعالم الأثرية التي تخرجها كانت تعود لأصول وتراث وحضارة العرب المسلمين, أما الضرر والدمار الذي لحق بالآثار في سورية ما هي إلا السعي في طوي مرحلة من التاريخ لتثبت إسرائيل بأنها صاحبة الأرض لتستمر في مخططتها الاستعماري من الفرات إلى النيل لذا علينا الحفاظ على أثارنا لنثبت وجودنا لأن تاريخنا هو حاضرنا ومستقبلنا ونعلم أطفالنا المحافظة على الآثار وليس المتجارة بها .
وجود الآثار والمتاحف والحفاظ عليها هي مهمة بالغة الصعوبة والمسؤولية خاصةً في ظل الأزمة لأنها تحافظ على هوية الحضارة والتراث لتاريخنا العريق بما قدموه أجدادنا من مخططات معمارية ذات تقنية ودقة عالية ,والإبداع الذي قدموه من الزخارف الجمالية والأبراج والتحف الفنية  اعتباراً من صناعة الفخار إلى الأبنية الضخمة .
وتقام فعاليات المهرجان من الساعة السادسة مساءً من 2- 6 نوفمبر القادم

2014-10-28 دام برس- تغريد سامي يازجي

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc