وزارة الثقافة السورية
  الأخبار تحت رعاية السيد الرئيس بشار الأسد يقام معرض الكتاب الثلاثين تحت شعار "مجتمع يقرأ.. مجتمع يبني" من ٣١ /تموز ولغاية ١١ آب ٢٠١٨   وزارة الثقافة تقيم مؤتمـراً ثقافياً سنوياً فـي شـهر كانون الأول بعنـوان (بناء الوعي) يبحث في مختلف القضاياالفكرية والثقافية    قناة الوزارة على اليوتيوب : https://www.youtube.com/user/syriamoc   إستمرار استقبال نصوص مشروع دعم سينما الشباب للموسم القادم عام 2019    وزارة الثقافة تعلن عن جائزة الدولة التشجيعية لعام 2018   الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة على الفيس بوك https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/   وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English    السيد وزير الثقافة يحدد يوم الخميس من كل أسبوع للقاء المواطنين من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً.   تعلن وزارة الثقافة عن تمديد تاريخ قبول طلبات الترشح لجائزة الدولة التشجيعية في مجالات: الفنون و الآداب والنقد الأدبي والفني وذلك لغاية 20/10/20   قناة وزارة الثقافة على يوتيوب www.youtube.com/user/syriamoc     
    English   2018/08/20       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

الهيئة العامة للكتاب

فرقة المسرح الصغير تتألق في عرض مسرحي على قومي طرطوس        -     عدد القراءات : 2722
 

 

 

Hello out there .. عنوان المسرحية التي تعرض حالياً على خشبة المسرح القومي بطرطوس لفرقة المسرح الصغير . المسرحية للشاب المبدع المخرج دانيال الخطيب , عن نص لوليم سارويان , ترجمة علي الخطيب وبشرى خضر .. أما الممثلون الذين تميزوا على الخشبة فهم علي رمضان ونور غانم ومجيد حسن وسماح بيلون ومجد حسين وغيث حسن .. كما تميزت المؤثرات الصوتية التي أعدها علي عبد الهادي عن العرض المسرحي : قد تأخذنا الحياة إلى متاهات , وقد نضيع في طرق ضبابية توصلنا إلى الهاوية .. حتى لو كنا لا نكذب , ولا ننافق , ولا نستجدي العطاء . تلك حال بطل المسرحية – الذي ظهر في بداية العرض – مرمياً فوق خشبة المسرح كميت , ليبدع بعد ذلك في الحديث عن طريقة رميه في السجن , وليقع في عشق عاملة المطبخ , الشابة الصغيرة – المضطهدة – التي يسلبها والدها ما تتقاضاه لقاء عملها في الطبخ والتنظيف في السجن , ومن تهمة باطلة إلى نهاية غسل الشرف من قبل زوج مخدوع بل خادع لنفسه .. يعود بطل المسرحية مرمياً على الخشبة .. وكما بدأ العرض المسرحي ينتهي . هي حكاية تصلح في الزمن الماضي , هناك حيث تجري احداث المسرحية .. أما عندنا فتصلح في كل زمان .. وحتى اليوم . حكاية يسردها البطل والبطلة بإبداع وبلغات متقنة , فتارة الانكليزية الرشيقة , وتارة أخرى العربية الفصحى , لتترجم بالحال إلى المحلية المحكية .. هنا في طرطوس . ولأن دانيال الخطيب يحب المستحيل ويراه ممكناً , فقد نقل الجمهور من مقاعد خصصت على الدوام للمشاهدين إلى خشبة المسرح , حيث قسم الخشبة إلى ثلاثة أقسام .. قسمان للجمهور يفصلهما معبر هو ما تبقى من الخشبة للأبطال يقدمون ما لديهم في عمل مميز , بسيط حد البساطة , عميق حدود الروح النقية , حين يقتل الشر الخير – كالعادة – وحين يتغلب على الحب .. وعلى الوجود .. الادوات بسيطة تكاد لا توجد .. مسدس في يد قاتل , تتعاطف معه للحظات , ثم تعود لتلعن الغباء .. كمتفرجة أعجبت بأبطال العمل – علي رمضان ونور غانم – اللذين أبدعا , وببساطة العرض والاخراج . لم يعجبني أن أجلس فوق خشبة أراها مقدسة وجدت لممثل يرتقي , يبتعد عن وجوده إلى وجود أسمى – رسمه له فريق عمل , وجاء ليتوج ما رسم له بروحه وبأدواته الخاصة جداً فترتقي الخشبة به , أو تسقط . هنا تلاشت الحدود وقصرت المسافة بين الجمهور والممثل في رؤية جديدة بالنسبة لي على الاقل . كمتفرجة لا ناقدة .. وجدت في الانتقال من لغة إلى أخرى حواجز مكسورة وقيوداً محطمة , وكمتفرجة أيضاً لم أر أو أشعر بالقضبان ومن يقبع خلفها , البطل المظلوم الذي يريد الهرب من سجنه .. تنزاح القضبان وتتلاشى حين يقبل البطل حبيبته المنقذة الفاشلة في مهمتها الصعبة وهي الحب الذي ولد للتو كضربة صاعقة .. وحيت تتلمس البطلة حبيبها وهو مرمي من جديد فوق الخشبة – في سجنه المفترض - مضمخ بدمائه , مقتول . المسرحية .. صرخة يحتاجها كل منا في زمننا هذا .. فكلنا سجناء جهل وعادات وتخلف , وكلنا أبرياء نحتاج لمنقذ .. أما النهاية السوداوية فهي التي لا أتمناها أبداً لأحد .. حتى لو كان تمثيلاً

 

ثورة أون لاين- 5/11/2014

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc