الأخبار وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English    السيد وزير الثقافة يحدد يوم الخميس من كل أسبوع للقاء المواطنين من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً.   تعلن وزارة الثقافة عن تمديد تاريخ قبول طلبات الترشح لجائزة الدولة التشجيعية في مجالات: الفنون و الآداب والنقد الأدبي والفني وذلك لغاية 20/10/20   قناة وزارة الثقافة على يوتيوب www.youtube.com/user/syriamoc   وزارة الثقافة تطلق أهدافها الوطنية التي تنص على بناء فكر الإنسان ورعاية الإبداع والمبدعين و رعاية التراث المادي واللامادي.   الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 62 للعام 2013 القاضي بتطبيق أحكام قانون "حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة".   للاطلاع على نشاطات المراكز الثقافية يمكنكم الدخول إلى أنشطة المراكز الثقافية    تنوه وزارة الثقافة إلى أن جميع مطبوعات الهيئة العامة السورية للكتاب متوفرة بنسخ الكترونية على موقعي الوزارة والهيئة "www.moc.gov.sy , " www.syrbook.gov.sy    وزارة الثقافة تعفي أبناء الشهداء من رسوم التسجيل في كل معاهد الثقافة الشعبية وبصورة دائمة    للراغبين بمتابعة اخبار ونشاطات وزارة الثقافة باللغة الانكليزية يرجى الضغط على خيار English     
    English   2017/10/22       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

الهيئة العامة للكتاب

صحيفة البعث ... مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الثقافة الأحمد: خطتنا مواجهة التطرّف والإرهاب التكفيري        -     عدد القراءات : 477
 

مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الثقافة الأحمد: خطتنا مواجهة التطرّف والإرهاب التكفيري

المقال رقم : 43 من 71 من العدد 2017-2-24-15772

دمشق-عمر المقداد:

ناقش مجلس الشعب في جلسة الأمس التي ترأسها نائب رئيسة المجلس نجدت أنزور الواقع الثقافي ودور وزارة الثقافة في الحفاظ على الآثار ووضع برنامج لمواجهة التطرّف والتكفير والارتقاء بدور المراكز الثقافية، وقضايا الكتاب والمسرح والسينما، وذلك بحضور وزير الثقافة محمد الأحمد.

وأكدت مداخلات الأعضاء على وضع خطة ثقافية لمواجهة الفكر التكفيري، ورفع مستوى الوعي داخل المجتمع، وتأهيل جيل الشباب وزيادة قنوات التواصل الثقافي مع الأطفال، وعلى أن تشمل كل الحوامل والفعاليات المجتمعية بما فيها الأندية الرياضية، وتوثيق الأحداث خلال العدوان على سورية بمؤلفات وأعمال سينمائية.

وبخصوص الآثار السورية، فقد دعت المداخلات إلى التحرّك دولياً لمواجهة ما تقوم به التنظيمات الإرهابية المسلحة من سرقة ومتاجرة بالآثار السورية وتخريب وتدمير للمواقع الأثرية واسترداد ما تمّ نهبه، وتساءلت عن ماهية الإجراءات التي قامت بها مع دول العالم والمنظمات الدولية واليونيسكو بهدف إعادة القطع المسروقة، ودور الوزارة والمديرية العامة للآثار والمتاحف في الحفاظ على المتاحف والمواقع والمناطق الأثرية وإعادة ترميم الآثار المتضررة.

كما أكدت على تفعيل المراكز الثقافية، ونقل تابعيتها إلى وزارة الثقافة بدلاً من وزارة الإدارة المحلية والبيئة، والنهوض بالواقع الثقافي في المدارس والجامعات، وإعادة إحياء الاحتفاليات والمهرجانات الثقافية، وخاصة مهرجان دمشق السينمائي، وإيجاد علاقة تشاركية بين الوزارة ومديرياتها واتحاد الكتاب العرب، والاهتمام بدار الأسد للثقافة والفنون وزيادة المخصصات المالية لها من أجل أعمال الصيانة، واستثمار دور السينما، وزيادة عددها وإنتاج الأفلام السينمائية وإصدار المزيد من الكتب.

وفي رده على المداخلات، أكد وزير الثقافة أن خطة الوزارة للعام الجاري تهدف إلى مواجهة التطرف والإرهاب التكفيري من خلال حوامل الثقافة والسينما والمسرح والكتاب، والتركيز على موضوعي المرأة والشهداء، وتوثيق الأزمة التي تمر بها سورية.

وأشار إلى أن الناتج الثقافي للوزارة كبير، لكنه مشتت، ويفتقد إلى الانسجام في الهدف والنتيجة، وقدّم مفارقة بأن الوزارة تعد الأغنى بما تملكه من لوحات فن تشكيلي يتجاوز عددها 20 ألف لوحة، إضافة إلى قطع آثار ولقى أثرية فريدة من نوعها، ولا تقدّر بثمن، ومع ذلك فالوزارة هي الأقل بين كل الوزارات في رصد الاعتمادات المالية ضمن الموازنة للقيام بواجباتها، وأوضح أن العمل الثقافي هو عمل استراتيجي طويل وبعيد المدى ويحتاج إلى زمن حتى تظهر نتائجه، والمفارقة أن البعض يريد أن تظهر نتائجه بشكل فوري، ولفت إلى مبادرة الوزارة لإعادة إطلاق معرض الكتاب في دورته الثامنة والعشرين بعد توقفه خمس سنوات، كما أحدثت المعهد العالي للسينما، وأقامت مؤتمراً دولياً للآثار بحضور شخصيات عالمية كبيرة لتوصيف الواقع الأثري السوري، ووضعت خطة طموحة في الهيئة العامة للكتاب تتمثل في الكتاب الصوتي سواء كان رواية أم ديوان شعر أم قصة أسوة بالدول المتقدّمة، وأطلقت المشروع الوطني للترجمة بالاعتماد على مؤسسات تعنى بكل ما ينشر عالمياً، وتتابع عمل المؤسسة العامة للسينما في خطة أرشفة ما مرت به سورية من خلال إنتاج أفلام تروي أحداث الأزمة.

وبشأن الآثار، أكد الوزير أن المديرية العامة للآثار والمتاحف استطاعت خلال الأزمة إنقاذ الأغلبية المطلقة من المقتنيات الأثرية في المتاحف بالمحافظات من السرقة، وتم نقل أكثر من 90 % منها إلى أماكن آمنة بالتعاون مع المجتمع المحلي وموظفي المديرية، وأن ما تمّت سرقته من المتاحف لا يتجاوز  1 % من المجموع العام للقطع الأثرية في المتاحف السورية بما فيها مسروقات متحفي تدمر والرقة، ولفت إلى أن التنظيمات الإرهابية المسلحة تقوم بعمليات التنقيب السري والحفر والبحث العشوائي عن الآثار، وأنه يجب وضع حد لهذه الجرائم الإرهابية نظراً للضرر الكبير الذي تلحقه بالمواقع الأثرية وأبنية المتاحف نتيجة عمليات التفجير والتخريب، وأشار إلى أن المديرية العامة للآثار والمتاحف بدأت منذ العام 2012 بتكثيف جهودها دولياً عبر إقامة علاقات استثنائية مع المنظمات العالمية مثل اليونيسكو والانتربول والجمارك الدولية وغيرها بهدف استرداد الآثار المسروقة، وأن تركيا اعترفت باحتفاظها بالكثير من الآثار السورية، ولكنها ترفض إعادتها، ولذلك فإن أمامنا عملاً كبيراً مع الشركاء الدوليين لاستعادة كامل الآثار المنهوبة.

كما شدد على أن ترميم الآثار يحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة ووقتاً، وأنه لتحقيق هذا الهدف تمّ عقد شراكة مع الأمانة السورية للتنمية وشبكة الآغا خان للتنمية لترميم القطع الأثرية، كما أكدت منظمة اليونيسكو استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم لإنقاذ التراث السوري والحفاظ على آثار مدينة حلب.

وبشأن المراكز الثقافية، لفت الوزير إلى أن البعض يتهم الوزارة بالتقصير ويحملها مسؤولية تراجع عمل المراكز الثقافية التي تتبع وزارة الإدارة المحلية والبيئة، وهي المكلفة ببناء هذه المراكز وتمويل أنشطتها ودفع كامل مستحقاتها المادية بينما ينحصر دور الوزارة في البرنامج الثقافي، وأشار إلى أن اقتراح نقل تابعيتها إلى وزارة الثقافة هو اقتراح قديم، ولم ينفذ، مع أن نقلها لا يرتب أي نفقات إضافية، مبيناً أن أكثر من 300 مليون ليرة تقدم كل عام للمراكز الثقافية، وعلى الرغم من أن ذلك ليس مطلوباً منها.

وبشأن المسرح، أوضح الوزير أنه تم الطلب من المخرجين المسرحيين الكبار العودة إلى المسرح، وقد وافق معظمهم وهم يعملون على تقديم نتاجهم، وأطلقت الوزارة مشروعاً مهماً لدعم المسرح الشبابي بعد أن جرى تطبيق هذه التجربة في السينما وحققت نتائج هامة، وسيؤدي تعميمها إلى اكتشاف مواهب جديدة ترفد الحركة المسرحية، إضافة إلى إطلاق ندوة شهرياً للاحتفاء بالمبدعين من الشعراء والكتاب والأدباء السوريين.

وبشأن المهرجانات الثقافية، أكد أن الوزارة تعمل على إعادة إطلاق الاحتفاليات والمهرجانات الثقافية والعروض المسرحية وتعمل على إقامة عدد من معارض الفن التشكيلي، وإطلاق مهرجان دمشق السينمائي.

وبشأن الكتاب، أكد أن طباعة الكتب في الهيئة العامة للكتاب يتوقف على حجم الميزانية التي يتم رصدها، وقد جرى زيادتها في العام الماضي، مبيناً أن الوزارة أعادت إصدار مجلة جسور المتوقفة.

وبشأن تطوير القوانين الناظمة للعمل الثقافي، فقد أوضح أن القانون الجديد الناظم لعمل وزارة الثقافة أصبح جاهزاً وسيعرض قريباً على مجلس الوزراء كما تمّ إنجاز اللائحة الداخلية للفرقة السمفونية الوطنية والتي توقفت عن العمل منذ عام 2006 وتمّ إقرارها من قبل وزارة المالية.

وبشأن الأعمال الدرامية، أشار الوزير إلى أهمية هذه الأعمال، ولكن جرى إنتاج أعمال في الدراما لم تكن بالمستوى المطلوب، ودعا إلى أن تكون لجان قراءة الأعمال الدرامية تحت إشراف وزارة الثقافة، أو أن يكون ممثل عن الوزارة في عضويتها على الأقل.

 

مصدر الخبر :

http://albaath.news.sy/?p=124372

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc