الأخبار وزارة الثقافة تقيم مؤتمـراً ثقافياً سنوياً فـي شـهر كانون الأول بعنـوان (بناء الوعي) يبحث في مختلف القضاياالفكرية والثقافية    على سطح دمشق” يحصد جائزة المهرجان اللبناني للسينما والتلفزيون   تطلق المؤسسة العامة للسينما تظاهرة خاصة بمناسبة عيد الأب العالمي في سينما كندي دمشق لغاية يوم السبت 30/6/2018.    إستمرار استقبال نصوص مشروع دعم سينما الشباب للموسم القادم عام 2019    وزارة الثقافة تعلن عن جائزة الدولة التشجيعية لعام 2018   مكتبة الاسد تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين من الفئات الثالثة، والرابعة، والخامسة   المديرية العامة للآثار والمتاحف تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين   ٣١/٧/٢٠١٨ افتتاح معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب فى دورته الثلاثين   الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة على الفيس بوك https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/   وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English      
    English   2018/07/16       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

الهيئة العامة للكتاب

صحيفة الثورة : الناطــق بوفــاء الفنــون.. في مســـرحية «زيتـون»..        -     عدد القراءات : 1347
 

 الناطــق بوفــاء الفنــون.. في مســـرحية «زيتـون»..

فضائيات
الجمعة 3-2-2017
هفاف ميهوب

من الجميل أن نرى، وفي هذا الزمن المقنّع بالخيانات الكالحة وجوهها الاستعراضية، من يتحدث عن الوفاء ويتبنّاه بأخلاقيةٍ مهنية ووطنية وإنسانية.
نعم، من الجميل أن نرى ذلك،‏

وفي الوقت الذي توارى فيه الوفاء عن كل ما نحتاجه لنرتقي ونشفى من إعاقاتنا. الإعاقات الفكرية والأخلاقية والمهنية التي يُفترض أن يسعى كُثر من مبدعينا ومثقَّفينا وفنانينا لتخليصنا منها، ومن خلال دأبهم على العمل بطريقة تجعلنا لاننسى بأننا الأوائل في تقديم ماميّزنا وعرّف العالم بإنجازاتنا وحضارتنا..‏

 

حتماً، كُثر فعلوا ذلك، ومن أدباء وشعراء وباحثين. أيضاً، فنانين تشكيليين وسينمائيين ومسرحيين منهم «مأمون الخطيب» المخرج المسرحي الذي لامسَ في أعماله، عمق إحساسنا بألمنا على إنسانيتنا ووطننا.‏

لامس ذلك، من خلال ما سمعناه منه رداً على أسئلةٍ وُجّهت إليه في أكثر من حوارٍ أُجري معه ودون أن يكون أوله، ذاك الذي استضافته فيه قناة «سورية دراما» وفي برنامجها «استديو دراما» الذي سُئلَ ضمنه عن مسرحيته الجديدة «زيتون» وعن سعيه لإنشاء فرجة مسرحية تجذب الجمهور إلى المسرح. الأهم، عن الوفاء الذي عُرف عنه، والذي بات وللأسف بحاجة لسؤال من يتّصف به، عن السبب الذي جعله يمتلكه، وتجاه إنسانيته ومهنيته ووطنيّته.‏

هذا ماكان من البداية التي تمكّن «الخطيب» فيها من ملامسة وجداننا، وبأجوبته النابعة من عمق وفائه الذي دفعه للإجابة:‏

«أهم صفات المسرح الوفاء.. الوفاء للقيم، للأهل، للوطن. إنه قانون درسناهُ عن قناعة وحب وإيمان بأهمية دور المسرح في مدنية المجتمع وتوجهه نحو القيم الإنسانية العليا».‏

بالتأكيد هو قانون. القانون الذي جعله يجيب ولدى سؤاله عن فكرة عرضه الجديد «زيتون»: «هي فكرة لعنوان يدل على أهمية الزيتون بالنسبة للسوريين، لجذورهم، للقداسة التي يحملها ومتجذرة في وطنهم.. إنها رسالة تدعو للسلام، وتدعو أبناء الوطن للحفاظ على جذورهم وعدم المتاجرة بها وبرموزهم وأجدادهم».‏

هكذا قدم «الخطيب» فكرته، بل وفاؤه الذي حمّله لأعماله التي لم يعد يُخفى على متابعٍ، مقدار مافيها من همٍّ إنساني. من أفكار تقصّد أن يقترب بها من الجمهور الذي أراد أن يخاطبه بما يجذبه.. أفكار، بل طروحات، أعلن ولدى سؤاله عن مقدار ماهو مطلوب منها، وعن سبب تركيزه في «نبض» و«هدنة» على ألمها:‏

«مايحدث في سورية هو انعكاس للهمِّ الإنساني بشكلٍ عام، ومن المهم أن نحكي عن الألم لأنه عام. فما بالك إن كان هذا الألم يخصنا ووطننا. إن كان يشكّل أزمات تُقلقنا وتؤلمنا وتنزفنا».‏

إنه باختصار، ماحملته رسالة «الخطيب» المسرحية. الرسالة التي كان قد قدّم قبلها رسائل كثيرة وجهها للشباب من أبناء وطنه ممن ذكَّرهم في «هدنة» بأن للوطن أولويات أهم من أولوياتهم. أيضاً، ممن يطلب منهم اليوم، وفي عرضه المسرحي الجديد «زيتون» ألا يبيعوا جذورهم وقداسة أرضهم ووطنهم.‏

كل هذا وسواه، دار في الحوار الذي تلاه وفي أقل من شهرٍ حوار آخر ولكن، هذه المرة على «ّإذاعة sham-fm». الإذاعة التي تمَّ الاتصال به عبرها وأيضاً، لسؤالهِ عن هذه المسرحية.. «زيتون» ورسالته منها. الرسالة التي استمعنا إلى مافيها من وفاءٍ للوطن والنبض والألم السوري، والتي أكّد بأنه لن يزخرف أحرفها بالفرح لأن ما يحصل في وطنه، أكبر وأوجع من أن يدعه قادراً على تقديم إلا الألم والمعاناة حتى وإن فكر بتقديم عمل كوميدي.‏

في النهاية، وللأمانة الإعلامية، علينا أن نذكّر بما يستحق التذكير ونعتبره رسالة إلى من يهمه الوطن.. علينا أن نذكّر بأنه طالبَ وأكّد على ضرورة وأهميّة:‏

«الاهتمام بالمسرح واحترامه، وإعطاء الحقوق المادية له وللمسرحيين مثلما لكلّ المثقفين. ذلك أن الثقافة عموماً وخصوصاً في هذه الفترة المأساوية، تتطلب بل تفرض، تقديم رسالة واعية وراقية وقادرة على الارتقاء بالمجتمع والإنسانية. رسالة الفن، الشعر، السينما، المسرح وسواهم من شتى الفنون الإبداعية».‏

مصدر الخبر:

http://thawra.sy/_archive.asp?FileName=28617081120170202215522

 

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc