• لبنى شاكر

أعلنت وزارة الثقافة «الهيئة العامّة السوريّة للكتاب» عن فتح باب التقدّم لجائزتي «سامي الدروبي» للترجمة إلى اللغة العربيّة، و«حنا مينه» للرواية العربية، للكتّاب والمترجمين السوريين والعرب المقيمين في سورية، على أن تطبع الأعمال الفائزة في الهيئة وفق الشروط المعمول بها أصولاً, وفي تصريح لـ«تشرين» قال مدير الهيئة الدكتور ثائر زين الدين: الجوائز مهما علا شأنها وكبرت قيمها المادية لا تخلق مبدعاً، ولا ترسم منفردة حالة ثقافية، لكنها تأتي تتويجاً لحراك ثقافي وأدبي، واحتفاء بالمبدعين، وقد يكون من شأنها أن تضيء تجربة مبدع جميل لا يحب الأضواء ويبدع في الظل، أو أن تقدم للناس موهبة جميلة لم تتمكن بسبب ظروف النشر أو تفشي الرداءة من الوصول إلى المتلقي الذي أرهقه الخواء.
وبيّن زين الدين أن الجوائز الوطنية، التي لا تأخذ معاييرها من خارج العملية الإبداعية، هي المعول عليها في الإسهام برفد المشهد الثقافي بكل ما هو نقي، وهي في الحد الأدنى قادرة على مساعدة مبدع ما وتسهيل الحياة عليه قليلاً، مؤكداً أن من يظن بأن الشعراء أو الروائيين أو القاصين وحتى المترجمين توقفوا عن الإبداع والإنتاج خلال سنوات الحرب يكون مخطئاً، لأن هذه الجذوة لا تنطفئ فهي أس الحياة، وهنا يأتي دور وزارة الثقافة وسواها من المؤسسات الرائدة في هذا المجال، لتكون عوناً للمبدعين في وجه شبح الزوال، فتثبت إنتاجهم الإبداعي بطرائقها الخاصة، ومنها طباعة أعمالهم المتميزة وتسليط الضوء على تجاربهم.
يمكن الاطلاع على شروط التقدم للمسابقتين في مبنى الهيئة في دمشق أو صفحتها الرسمية على فيسبوك، علماً أن آخر موعد لقبول الاشتراك 30/ 7/ 2017.

 

مصدر الخبر:

http://tishreen.news.sy/?p=72210