الأخبار وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English    السيد وزير الثقافة يحدد يوم الخميس من كل أسبوع للقاء المواطنين من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً.   تعلن وزارة الثقافة عن تمديد تاريخ قبول طلبات الترشح لجائزة الدولة التشجيعية في مجالات: الفنون و الآداب والنقد الأدبي والفني وذلك لغاية 20/10/20   قناة وزارة الثقافة على يوتيوب www.youtube.com/user/syriamoc   وزارة الثقافة تطلق أهدافها الوطنية التي تنص على بناء فكر الإنسان ورعاية الإبداع والمبدعين و رعاية التراث المادي واللامادي.   الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 62 للعام 2013 القاضي بتطبيق أحكام قانون "حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة".   للاطلاع على نشاطات المراكز الثقافية يمكنكم الدخول إلى أنشطة المراكز الثقافية    تنوه وزارة الثقافة إلى أن جميع مطبوعات الهيئة العامة السورية للكتاب متوفرة بنسخ الكترونية على موقعي الوزارة والهيئة "www.moc.gov.sy , " www.syrbook.gov.sy    وزارة الثقافة تعفي أبناء الشهداء من رسوم التسجيل في كل معاهد الثقافة الشعبية وبصورة دائمة    للراغبين بمتابعة اخبار ونشاطات وزارة الثقافة باللغة الانكليزية يرجى الضغط على خيار English     
    English   2017/03/27       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

دار الاسد للثقافة وال

جدل في ألف نون        -     عدد القراءات : 260
 

جدل في ألف نون

برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة افتتح اليوم، السبت 11/2/2017، في صالة (ألف نون) للروحيات والفنون معرض (جدل) الخامس لأعمال الفنانين غزوان علاف (نحت) وجمعة نزهان (فن تشكيلي).
ضم المعرض 55 عملا ما بين منحوتة ولوحة، وقد تجول السيد الوزير في المعرض، واستمع إلى شرح للفنانين حول أعمالهما، وأثنى عليها، وعقب قائلا: "أرى أن هذا التزاوج بين النحت والرسم يقودنا لمقولة واحدة، ألا وهي الإنسان والوطن والحالة النفسية الجامعة بينهما. في اللوحات المرسومة رأيت قدرا عالياً من الشفافية، وبراعة في الولوج إلى العوالم الداخلية المكبوتة. رأينا مثلا هوية البيوت المتجاورة والكنائس والجوامع. وفي الحقيقة فإن اللوحة كانت تعبر ليس عن الحارة أو الحي الواحد فحسب، وإنما عن المدينة بأكملها. ثمة لوحات بالأبيض والأسود تنقل لنا حالة نفسية معينة كانت تعتري الرسام أثناء تنفيذه للوحته، وثمة لوحات أخرى تضج بالألوان تنقل لنا حالات نفسية أخرى. طبعا أنا كنت دائما أنظر إلى الفن التشكيلي على أنه الفن القادر على اختراق عوالم لا يمكن للعقل أن يتخيلها. بمعنى أنه لا يوجد لوحة في الدنيا يمكن أن تحظى بالإجماع في فهمها وتقييمها، فكل ناقد مهما علت مكانته ينظر إلى اللوحة من منظاره الخاص.
أما فيما يتعلق بالمنحوتات فقد رأيت أعمالا بديعة، رأيت منحوتة تجسد وجها موضوعا على عربة، ومقسما إلى عدة أقسام، كناية عن أولئك الذين تضطرهم ظروفهم للهجرة، وكأن لسان حالهم يقول: نحن هاجرنا ولكن وجوهنا بقيت في الوطن. وهناك منحوتة الشهيد الذي دفن في الأرض فتفرعت منه شجرة الحياة. بمعنى آخر الشهيد لم يمت وإنما تحول إلى شجرة ترمز للحياة والاستمرارية. وكان هناك أيضا منحوتة جميلة جدا تجسد وجهين يمثلان الخير والشر. باختصار كان المعرض مكانا التقى فيه العديد من الأفكار والرؤى والتطلعات، وقد أعجبت بشكل خاص بذلك التناغم الذي ضم اللوحات والمنحوتات في كلٍ منسجم. لقد حاول كل من المنحوتات واللوحات العمل على مقولة واحدة: الإنسان والظرف الذي نمر به. من هنا أهمية هذا المعرض الجميل الذي شاهدناه.
ثمة شيء نؤكد عليه دائما: نحن بلد متجذر في التاريخ والثقافة، ونحن شعب ينتمي لحضارة عريقة تمتد لآلاف السنين، ولهذا فنحن لن نهزم بأي حال من الأحوال. لقد صمدنا وسنظل صامدين بفضل جيشنا العربي السوري، وتاريخنا وإرثنا الحضاري، وستظل سورية عصية على أي مؤامرة تستهدفها".
أما الفنان جمعة نزهان فقال عن مشاركته: "أنا مشارك في المعرض بخمس وعشرين لوحة من قياسات مختلفة وهي كلها مرسومة بتقنية الاكليريك على القماش وعلى الكرتون. قسم من اللوحات اشتغلت عليه في دير الزور وهي اللوحات التي يغلب عليها الأبيض والأسود بسبب من الصعوبات التي كنا نعاني منها في دير الزور، وبسبب حبي للغرافيك، والقسم الآخر نفذته هنا في دمشق بعد قدومي إليها، وبفضل المساعدة التي قدمتها لي صالة (ألف نون). اللوحات التي رسمتها وجدت الألوان طريقها إليها، ولو أن اللون الأسود ظل طاغيا، ليس بسبب حالتي النفسية، وإنما لأن الأصدقاء أحبوا اللون الأسود الذي أستخدمه ويرون أنه يتمتع لدي بجمالية خاصة.
الموضوع الذي يجمع هذه اللوحات كلها يمكن تلخيصه بعبارة: "بيوت تسكننا ولا نسكنها". بمعنى آخر الحديث هنا يدور عن تلك البيوت التي كنا نقيم فيها ثم اضطررنا، لسبب أو لآخر، أن نغادرها. هي بيوتنا التي افترقنا عنها مكرهين.
لقد رسمت بيتي الذي تركته وحاولت أن أجسد من خلاله الحارة السورية بأكملها، بشرفاتها وشبابيكها، بكنائسها ومساجدها، بحكاياتها ووشوشاتها، وسهرات الجيران، وكل ما يميز الحارة لدينا".
بدوره أدلى النحات غزوان علاف بتصريح قال فيه: 
أنا مشارك في المعرض بثلاثين عملا من قياسات مختلفة، وهي مصنوعة من مادة البرونز أو الخشب، أو من كليهما معا في توليفة ثنائية. ما يجمع هذه الأعمال جميعا هو موضوع المحبة، ليس محبة الذكر والأنثى، وإنما هي المحبة في مفهومها الإنساني العام والشامل، المحبة للوطن وللآخر المختلف عنا وغير ذلك.
من الأعمال التي شاركت بها في هذا المعرض منحوتة اسمها "الشهيد" وهي كما ترى تمثل شجرة تغوص جذورها عميقا في الأرض. أردت القول: تضحية الشهيد لم تذهب سدى وإنما أثمرت لنا شجرة وارفة الظلال. ومنحوتة أخرى تجسد سفينة مبحرة فوق الأمواج المتلاطمة. لقد أردت لهذه المنحوتة أن ترمز إلى الشعر والشاعر الذي يظل في حالة إبحار لاكتشاف عوالم جديدة.
وثمة منحوتة أخرى أسميتها "العربة" وهي تجسد عربة تحمل وجها موزعا على عدة بورتريهات، وهي ترمز إلى الناس الذين اضطروا للهجرة ولكن قلوبهم ظلت مع الوطن.
وهناك منحوتة رابعة هي تنويع على موضوعة الشهيد، وتجسد شجرة أيضا ولكنها محاطة بمثلث، كناية عن الدعوة إلى الصلاة من أجل الشهيد".
يستمر المعرض في استقبال ضيوفه حتى 28 شباط 2017.

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc