فرقة سلاطين الطرب: يا مال الشام والدوحة وحلب.. موشحات ومواويل وميلوية - وزارة الثقافة
  الأخبار برنامج احتفالية الأطفال ذوي الإعاقة‏    فيلم الأميرة والضفدع يتصدر إيرادات السينما الأمريكية    فــي المراكــز الثقافيــة    جدارية محمود درويش بصوت بشار زرقان    ندوة عن الأدب وعلم الجمال غداً في اتحاد الكتاب العرب    ثلاثة أنواع موسيقية شرقية بين الناي والفلوت    المؤتمر الثالث للترجمة العربية يطالب بسياسة لغوية قومية وقطرية مشتقة عنها ويوصي بها بعداً للتنمية    الموضوع من زوايا متعددة في لوحات طارق الخطيب    الرواية السورية.. تجارب قاربت التراث و المجتمع بأساليب فنية مغايرة    فرقة قصيد للموسيقا العربية.. طفلة أكبر من عمرها تقاوم الظلم بالموسيقا والغناء      
    English     لمحة عن سورية        وزارة الثقافة        دليل الخدمات        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

شرفات

فرقة سلاطين الطرب: يا مال الشام والدوحة وحلب.. موشحات ومواويل وميلوية        -     عدد القراءات : 421
 

شهد مسرح قطر الوطني ليلةً من ليالي الطرب الجميلة أحيتها فرقة «سلاطين الطرب»، ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السوري في احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010، بحضور وزيري الثقافة السوري والقطري، والسفير السوري في الدوحة، وحشد غفير من محبي الفن الأصيل الذي ملأ مدرج المسرح كاملاً.الفرقة تتألف من أربعة عشر عازفاً باللباس التقليدي وعلى رؤوسهم الطرابيش، توزعوا على خشبة المسرح، وعلى آلات التخت الشرقي ليشدوا أناشيد الطرب المتنوعة مع آهات وتصفيق الحضور الذي كان غالبه من الجالية السورية هناك.
جانب من الجمهور المطروب
في البداية، أنشدت الفرقة عدداً من الموشحات الحلبية الأصيلة، بعد مقدمة موسيقية شرقية. من تلك الموشحات «يا عين الهوى»، و«من لي صاحب»، و«هل لعيني»، و«من غير سبب»، «مين علمك تأسى عليّ»، و«»شكوتي في الحب»، و«زوروني كل سنة حرام»، و«»طلعت يا محلا نورها»، و«طالعة من بيت أبوها». ثم أتت تفريدة رائعة على الناي و«موال يا ليل»، ليبدأ شيخُ الطرب بأداء «اللؤلؤ المنثور»، تلتها «فوق النخل»، و«البلبل ناغى»، و«قدك الميَّاس»، و«بيني بينك». بعد تقاسيم على القانون وموال «هل رأيت البدر»، أنشدوا «ابعتلي جواب» لتتلوه تقاسيم على العود و«موال نعم سرى طيف من أهوى»، و«والنبي يُما»، و«مالك يا حلوة مالك»، و«تلعب بالمية»، و«يا طيرا طيري»، و«يا مال الشام»، والتي أداها بطريقة مختلفة هنا وقال: «يا مال الدوحة»، لتلتهب الصالة بالتصفيق، ثم «يا مال حلب» مترافقة مع جولة حارة من التصفيق أيضاً.
لوحة الميلوية
في نهاية هذه السهرة كانت مع «لوحة الميلوية»، حيث أجاد المؤدّون في الموشحات الدينية والرقص الصوفي المميز، وخصوصاً الطفل الذي لا يتجاوز عمره العشرة سنوات، الذي أبدع واستحق التصفيق والقبلات من الجميع، وعلى رأسهم السيدان وزيرا الثقافة السوري والقطري.
انتهت هذه السهرة الرائعة التي كان لجمهورها حالة من التوحد والعطش لسماع مثل هذه الروائع الطربية. وأيضاً تلبي الدوحة وتروي عطشهم من خلال أمسية أخرى من أمسيات الأسبوع الثقافي السوري، من كل أطياف النشاط الثقافي في سورية.

 اكتشف سورية


  

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc