الواقع الراهن والبيئة التشريعية محاور الجلستين التي انطلقت من خلالهما أولى أيام #ورشة_العمل الخاصة ب #التراث_الثقافي_اللامادي_السوري

0
393
انطلاقا من أهمية التراث الثقافي اللامادي و #حمايته و #صونه وتطويره وارتباطه بالمجتمعات نظمت وزارة الثقافة مديرية التراث اللامادي ورشة عمل خاصة بالتراث الثقافي اللامادي السوري وذلك ب #مكتبة_الأسد_الوطنية بدمشق.
وفي كلمة لها بافتتاح الورشة التي تستمر لمدة أربعة أيام قالت وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح انه كلنا بتراثنا شغوف وعليه امين وما يجمعنا اليوم هو خشيتنا عليه من العبث والسرقة والاندثار وحرصنا على ابرازه وتطويره والترويج له لايماننا العميق بأنه على تنوعه واختلاف ممارساته ومنابعه ومشاربه وخصوصيته يشكل جزءا مهما واساسيا من هويتنا الوطنية الجامعة وهو احد اسباب تفردها وجمالها.
واكدت الدكتورة مشوّح أن تراثنا غني وهو نتاج حضارات متعاقبة عميقة الجذور وان اليوم كثر هم المهتمون بالشأن التراثي فإلى جانب الجهات الرسمية هناك جهات غير حكومية ومنظمات وجمعيات من المجتمع الاهلي حيث يوجد ما يقارب ٣٠٠ جمعية مرخصة للعمل في هذا الشأن، موضحة ان مشكلتنا اليوم تكمن في كثرة الجهات وتبعثر الجهود وغياب إطار تشريعي يحمي التراث اللامادي من العبث والتشويه والضياع وغياب إطار تنظيمي وخطة وطنية تنظم تلك الجهود وتوجهها لخدمة التراث اللامادي وضمان استدامته وعلى هذا الأساس وضعت أسس محاور هذه الورشة للوصول إلى رؤية واضحة للعمل وإطلاق #خطة_وطنية_للتراث_اللامادي.
واستعرضت مديرة مديرية التراث اللامادي في وزارة الثقافة رولا عقيلي عمل المديرية خلال السنوات الماضية وما تقوم به حاليا بأقسامها التي تتضمن دوائر دراسة التراث والتوثيق وحماية التراث والعلاقات التراثية، مؤكدة ان الهدف الاساسي للمديرية هو رصد التراث اللامادي الوطني ودراسته وتوثيقه وابرازه والحفاظ عليه وتحدثت عن المشاريع التي تم تنفيذها عام 2021 وما يتم العمل عليه خلال العام الحالي.
واستعرضت الجلسة الأولى من اعمال الورشة الواقع الراهن للتراث الثقافي اللامادي في سورية وشارك فيها مدير عام الآثار والمتاحف نظير عوض ومن برنامج التراث الحي في الأمانة السورية للتنمية الباحثة ريم ابراهيم ورئيس قسم التاريخ في جامعة دمشق الدكتور عماد النهار والموسيقية القديرة غادة حرب بإدارة الاعلامي فراس القاضي.
وناقشت الجلسة الثانية البيئة التشريعية للتراث الثقافي واللامادي في سورية وشارك فيها المستشار القانوني في وزارة الثقافة بشير عز الدين والباحث خالد فياض ومن برنامج التراث الحي في الأمانة السورية للتنمية شيرين نداف ومدير الشؤون القانونية في مديرية الآثار والمتاحف أيمن سليمان بإدارة الاعلامية ديمة ناصيف.
وركزت مداخلات الحضور وهم من اهل الاختصاص والعاملين بالشأن الثقافي والتراثي والمحلي على أهمية وجود إطار تشريعي يحفظ التراث والعمل على تطوير ما وصل إلينا دون المساس بجوهره وترويج منتجاته.
وتتابع الورشة جلساتها يوم غد الثلاثاء من خلال التركيز على محورين الاول المخاطر والتهديدات التي تواجه التراث الثقافي اللامادي في سورية والثاني الفرص والتحديات في مجال التراث الثقافي اللامادي السوري.