الغرفة الفتية الدولية سورية تختتم فعاليات مؤتمرها الثالث عشر باللاذقية

0
433
استضافت الغرفة الفتية الدولية اللاذقية فعاليّات الحفل الختامي للمؤتمر الثالث عشر للغرفة الفتية الدولية سورية الذي اقيم برعاية وزارة الثقافة.
وخلال كلمتها في حفل الختام أكدت وزيرة الثقافة د.لبانة مشوّح أهمية جيل الشباب بين عمر ١٨ و ٤٠ وهم في قمة الالق والعطاء والجمال، لنرى المستقبل بطموحاتهم وقدراتهم وامكانتهم لانهم عماد المستقبل ومشروع الوطن الاجمل، متمنية كل الخير والنجاح لاعضاء الغرفة وان تسد المحبة في مابينهم وتشع على من حولهم ليبنوا مجتمعا افضل بمشاريعهم وافكارهم ويكونوا قادة المستقبل.
وقد عقد خلال ايام المؤتمر اجتماعا للمجالس الإدارة للغرف المحلية في جميع المحافظات، ومناقشة أمور وخطة الغرفة، واستعراض كافة التفاصيل المتعلقة بمشاريع الغرف والحملات الوطنية وانتخاب مجلس الإدارة الوطني الجديد لعام 2022 ، وتنصيب الرئيس الوطني للغرفة الفتية الدولية سورية لعام 2022 السيد الياس فنّون.
يذكر بان الغرفة الفتية الدولية (JCI) هي شبكة عالمية من المواطنين الفعّالين الشباب بين عمر 18 و40 سنة ضمن حوالي 5000 غرفة محلية في 117 دولة حول العالم. وتهدف إلى المساهمة في تقدم المجتمع العالمي من خلال تزويد الشباب بالفرص من أجل تطوير مهاراتهم القيادية ومسؤولياتهم الاجتماعية واستثماراتهم، مع التأكيد على ضرورة تبادل الخبرات من أجل احداث تغيير إيجابي في المجتمع.
تأسست الغرفة الدولية الفتية في سورية عام 2004 تحت إشراف غرفة التجارة الدولية السورية ICC Syria وتحتضن الشباب السوري الذي يعمل في مختلف المجالات الاقتصادية ويرغب في تطوير مهاراته الإدارية وأعماله الاقتصادية، كما تسعى إلى تنمية روح التعاون والخلق والإبداع في إطار خدمة العمل الاقتصادي والمجتمعي على النطاق المحلي والوطني والعالمي.
خلال 10 أعوام من تأسيسها استطاعت الغرفة الفتية الدولية السورية تنفيذ أكثر من 500 مشروع ناجح ضمن سورية من خلال 6 غرف محلية في المحافظات السورية الكبرى وهي: دمشق – حلب – حمص – اللاذقية – حماه – دير الزور ومن هذه المشاريع (مسابقة أفضل خطة عمل 2007-2011، مهرجان التطوع، ملاعب وتشجير حمص، برنامج مدينتنا بحلب، برنامج التعاون مع محافظة حماة، مشروع امتهن ومشروع خطوة، مشروع الحفاظ على موارد سورية، برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات…) نفذت جميع هذه المشاريع من قبل أعضاء متطوعين سوريين شباب وحاز العديد منها على جوائز عالمية (تجاوزت الـ50 جائزة عالمية).
حالياً، تمارس الغرفة عملها في خلق التغيير الإيجابي من خلال خمس غرف محلية في دمشق، حلب، حماه، اللاذقية، وطرطوس.