افتتاح المعرض الفني التشكيلي لخريجي مركز أدهم اسماعيل

0
3725
دفعة جديدة من خريجي مركز أدهم اسماعيل تعلن عن ذاتها وتتحدى ظروف الحرب وجائحة كورونا
وإن تأخر معرض تخرجهم جراء ظروف الحرب الإرهابية وجائحة كورونا فقد زاد شغفهم بالفن ما دفع خمسة وعشرين فناناً وفنانة من خريجي قسم التصوير الزيتي في مركز أدهم اسماعيل لعام 2019 للإصرار على تنظيم معرضهم الجماعي الذي ضم مشاريع تخرجهم وخلاصة ما تعلموه طوال عامين ونصف العام.
وتمحورت لوحات المعرض الستين الذي افتتح مساء اليوم حول مواضيع وقضايا اجتماعية تنوعت بين البورتريه ومدلولاته التعبيرية والواقعية وما يحمله من أحاسيس ومشاعر إضافة إلى الطبيعة الصامتة ومناظر الطبيعة والتراث فضلاً عن رموز للأصالة العربية وأعمال تحاكي مثيلاتها العالمية بالأسلوب والتقنية.
مدير المركز قصي الأسعد بين في تصريح لـ سانا أن الأعمال التي قدمها خريجو أدهم اسماعيل عالجت قضايا الطفولة وسلطت الضوء على أحلامها ورغباتها وحالاتها النفسية لافتا إلى أن كل الأعمال تضمنت رسائل ومعاني وقيما وحكايات أراد الطالب توصيلها إلى المتلقي ليعبر عن مكنونات داخلية وهواجس أراد طرحها وإثارة اهتمام الرأي العام بها.
تأخر المعرض عن موعده وفقا للأسعد صب في مصلحة الطلاب بزيادة التدريب والعمل والصبر على النتيجة التي نقطف ثمارها من خلال المعرض وهذا ما يميز هذه الدفعة من الخريجين عن مثيلاتها من الدفعات السابقة.
ومن المشاركين في المعرض أوضحت الخريجة نور رشيد خلف أنها قدمت ثلاث لوحات بورتريه حرصت من خلالها على اختيار شخصيات جميلة مظهرة ملامح الرقة فيها مع مراعاة انسجامها مع ألوان الطبيعة الحية بما يخدم الفكرة المقصودة.
وتناولت الخريجة رغد مسلماني في لوحاتها العزلة والوحدة كظاهرة متزايدة الانتشار في المجتمع من خلال ثلاث مشاهد مختلفة ما بين طبيعة وطبيعة صامتة وبورتريه.
وقدمت الخريجة دلال فخار في مشروع تخرجها مفهوم العطف على الحيوان ببعده الإنساني العميق معتبرة أنه من خلال التعامل مع هذه الكائنات يمكن الحكم على مدى رقي الأمم وتقدمها الأخلاقي.
‏ورسمت الخريجة منال التلا في لوحاتها المولوية وأدواتها التي رأت في رسمها نوعا من التواصل بين الفن والروح وربط الماضي بالحاضر من خلال هذا الفن الذي يمثل الحالة الصوفية الروحانية والتي فيها صفاء للقلب والروح والزهد.
وجسدت لوحات الخريجة سميرة القادري فن باليه الأطفال والذي يشد الناظرين إليه بدقة الحركة والانسجام الدقيق بين الجسد والروح والموسيقا فيخلق بذلك جواً روحانياً نابعاً من أعماق الروح فكأننا ننظر إلى فراشات تتمايل على الأزهار بجو ربيعي.
واختارت الخريجة رؤى الظفري موضوع لوحاتها من الزهور التي هي محط الانتباه الجمالي للإنسان مبرزة جمالها ومعانيها كشقائق النعمان والاقحوان وزهرة الأوركيد ودوار الشمس والتوليب.
وحاولت الخريجة علا سليمان الشعار من خلال لوحاتها إيصال رسالة تحمل الألم والمعاناة والقهر التي تعيشه بعض النساء نتيجة الظروف الاقتصادية و الاجتماعية بمجتمعنا.
وعبرت الخريجة سيما سلطان في لوحاتها عن جمالية دمشق بكل تفاصيلها مبينة أن كل حجر فيها “يروي ألف حكاية” بينما قدمت الخريجة صبا حمامي رسم بورتريه لأشخاص موجودين في وقتنا الحالي ولكن بإسلوب فناني العصور القديمة لتحقيق حالة من المحاكاة بين الفن التشكيلي الحالي و القديم.