وزارة الثقافة تحتفي بالمبدعين خلف وباغبودريان وداود وتسلمهم جائزة الدولة التشجيعية لعام 2020

0
5960
تقديراً لمجهودهم الفكري وإنتاجهم الأدبي والفني كرمت وزارة الثقافة في مقرها بدمشق اليوم الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2020 وهم الشاعر منير محمد خلف في مجال الأدب والمايسترو ميساك باغبودريان في مجال الفنون والدكتور عادل محمد داود في مجال النقد والدراسات تقديراً لعطائهم الإبداعي والفكري والفني.
وبينت وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح في تصريح لـ سانا أن لجنة تحكيم الجائزة كانت مميزة في اختيارها ونتج عن ذلك تميز في انتقاء المرشحين بجائزة الدولة التشجيعية متمنية للفائزين كل العطاء والتميز على الصعيد الأدبي والفني والدراسات.
ولفتت وزيرة الثقافة إلى أن سورية ولادة وهي بلد الحضارات وأنه مهما جار عليها الزمن وقست عليها الدهور فإن عطاءها لا يتوقف وأكبر دليل على ذلك الوجوه المعطاءة والنيرة في كل حقول المعرفة والفنون مثمنة دور الإعلام الذي ينير هذه العطاءات.
وفي تصريح لـ سانا قال الشاعر خلف “الحسكة كما هي حاضنة القمح السوري تنتج أيضاً المبدعين من الفنانين والكتاب وبغزارة وهذه الجائزة تأتي لتتويج عمل المبدع الذي أعطى جل عمره وهو يحاول أن يجمل الحياة بالكلمة وأن يرفع المنسوب العاطفي والفكري للإنسان” مؤكداً أن أدباء اليوم وصلوا إلى مرحلة أكثر من غنى لأنهم استوعبوا كل تراث خلفه لنا المبدعون الذين غادرونا عبر العصور.
من جهته أكد المايسترو باغبودريان أهمية الجائزة وتحديداً للموسيقيين الأكاديميين معتبراً أنها فرصة تشجع باقي زملائه الذين أثبتوا حضورهم المتميز على الساحتين السورية والعالمية لنيلها في السنوات المقبلة ومعرباً عن سعادته وتقديره لحصوله على وسام تقدمه الدولة السورية والذي يزيد من إحساسه بالمسؤولية ليكون أكثر متابعة لكل التفاصيل بجميع المشاريع الموسيقية القادمة.
وقال الدكتور داود “إن الباحث في عمله يكون بحالة عزلة وهذا النوع من الجوائز يأخذه لمكان أجمل ومنه يتواصل مع الناس ويفرح معهم ويتلقى التشجيع والملاحظات التي يأخذ بها لتطوير إنتاجه” لافتاً إلى أن رسالته وهو (عضو هيئة تدريسية في جامعة البعث) تحفيز طلابه وإعطاؤهم المعلومة المبنية على البحث المستمر ودعمهم لمتابعة طريقهم البحثي لتصل بالثقافة السورية وبكل ميادين العلم والفكر لأماكن أجمل.
يذكر أن الشاعر خلف من مواليد الحسكة عام 1970 وهو عضو في اتحاد الكتاب العرب بجمعية الشعر يعمل مدرساً للغة العربية.
صدرت له عدة مجموعات منها (غبار على نوافذ الروح) و(سقوط آخر الأنهار) ونال عدداً من الجوائز الشعرية في سورية وخارجها منها (المزرعة) و(سعاد الصباح) في الكويت و(طنجة) في المغرب.
والمايسترو باغبودريان من مواليد دمشق 1973 التحق بالمعهد العربي للموسيقا صلحي الوادي حالياً تخرج من المعهد العالي للموسيقا عام 1995 باختصاص بيانو وقيادة أوركسترا وأتم دراسته في قيادة الأوركسترا بإيطاليا في معهد فلورنس الحكومي تأليف وقيادة أوركسترا وأكاديمية هانس سواروسكي بميلانو لقادة الأوركسترا ويقود الفرقة الموسيقية الوطنية السورية منذ عام 2003 حيث أقامت عشرات الحفلات داخل سورية وخارجها.
أما الدكتور داود من مواليد حلب 1980 ويعمل أستاذا مساعداً في قسم اللغة الفرنسية بجامعة البعث وله مقالات في الدوريات السورية (جسور ثقافية والآداب العالمية) من أعماله المترجمة رواية (الاحتماء بالعدم) و(القصة الحقيقية) قصة خيال علمي و(أغنيات لها) مجموعة شعرية و(التواصل متعدد اللغات) كتاب بحثي.
يشار إلى أن جائزة الدولة التشجيعية أحدثت عام 2012 وتضمنت سبع دورات سنوية كرم خلالها 22 مبدعاً سورياً وتهدف إلى ترسيخ مفهوم جديد لرعاية المبدعين الشباب في مجالات الفنون والآداب ليتابعوا مسيرة العطاء على خطا الجيل الأقدم الذي خصص لهم جائزة الدولة التقديرية.