أمسية موسيقية لعازف الكلارينيت باسم صالحة تجمع الأنغام العربية والإغريقية

0
246

طرح جديد في الحفلات الموسيقية احتفى بالأنغام العربية والإغريقية تميزت به الأمسية التي أحياها عازف الكلارينيت باسم صالحة واحتضنتها خشبة مسرح الدراما بدار الأسد للثقافة والفنون.

وقدم في الأمسية التي شارك فيها الموسيقيون المحترفون طارق صالحية “غيتار” وباسم الجابر “غيتار باص” وراغب جبيل “إيقاع” وسيمون مريش “إيقاع” وعلاء العبد الله “قانون” أعمال متنوعة من سماعي ونهوند وقوالب لموسيقا عربية قديمة وموسيقا آلية عزفت بطريقة ولحن جديدين لمؤلفين كبار.

وتضمن برنامج الأمسية عزف مقطوعة “أمل” من التراث الإغريقي وسماعي نهوند لصالحة ولونغا حجاز للمؤلف سبوخ أفندي ولسيد مكاوي أغنية “بحبك صدقني” وكان للتراث المقدوني حصة في الأمسية أيضاً.

وشارك الموسيقيون بارتجال تنويعات على لحن من إعداد صالحة لتختتم الأمسية بأغنية “نبتدي منين الحكاية” ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب.

وفي تصريح لـ سانا بين صالحة أن الأمسية أظهرت تقنيات العازفين وقدراتهم الإبداعية واعتمد في البرنامج على مكتبة الموسيقا العربية والإغريقية إضافة إلى أغاني الزمن الجميل.

يذكر أن الموسيقي صالحة تخرج في المعهد العالي للموسيقا عام 1999 اختصاص “كلارينيت وبيانو” بتقدير جيد جداً وعمل بالأوركسترا الوطنية السيمفونية بقيادة المايسترو الراحل صلحي الوادي ومع كبار قادة الأوركسترا العرب والأجانب كما عمل مع نجوم الوطن العربي وكان الصوليست مع “جوليا بطرس وجورج وسوف وميادة الحناوي وكارول سماحة” وشارك بمهرجانات وحفلات عربية ودولية.

وألف صالحة العديد من المقطوعات الموسيقية مثل صولو الكلارينيت مع الأوركسترا “شغف” وله ألبوم خاص لأعماله كما سجل العديد من الموسيقا التصويرية لأعمال درامية سورية ولبنانية ويشغل حالياً رئاسة قسم آلة البيانو في معهد فريد الأطرش بالسويداء.