احتفالية “حلب عاصمة الثقافة السورية للعام 2019”

0
923

برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة انطلقت في محافظة حلب مساء اليوم الاربعاء ٩/١٠/٢٠١٩ فعاليات احتفالية “حلب عاصمة الثقافة السورية للعام 2019” ترجمة لمكانة المدينة في تاريخ الحضارة الإنسانية، و تفعيلاً لخطة وزارة الثقافة الاستراتيجية التي تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية وتبرز دور الإبداع في بناء الإنسان وتنمية الوعي في مختلف محافظات سورية، وذلك على مسرح نقابة الفنانين بحلب.

معاون السيد وزير الثقافة المهندسة السيدة سناء الشوا عبرت في كلمة وزارة الثقافة عن سعادتها بتواجد هذا الحشد الثقافي في حلب لتتويجها كعاصمة للثقافة لعام 2019، وقالت: «تكتسب هذه الاحتفالية أهمية خاصة لأنها جاءت بعد دحر حلب لغزاتها إلى غير رجعة بعد أن ظنوا أنهم منعوا الهواء عنها واستتبت لهم غطرستهم، فحلب ليست بالمدينة التي تحتاج من يدل على عراقتها، وعلى عمقها الحضاري، فبيت المتنبي ليس ببعيد من هنا، والسهروردي ما نزال نسهر مع أشعاره، وأنسام النسيمي في كل مكان، فهي أنجبت القامات الباسقة التي وهبتها لنا وللإنسانية أجمع، من كافة صنوف المعرفة».
وتابعت: «تنتفض حلب اليوم وتثبت قوتها وصمودها الذي لطالما اعتدنا عليه عبر الأزمان، وكانت قلعة للثقافة والأصالة وماتزال هي قلعة الضياء والمعرفة في وجه الظلام والجهل، فهي قلعة سيف الدولة بالأمس، وقلعة البطل بشار الأسد اليوم».

محافظ حلب السيد حسين دياب ممثل راعي الاحتفالية قال في كلمته بهذه المناسبة: «تتوج اليوم وزارة الثقافة مدينة حلب كعاصمة للثقافة السورية لعام 2019، هذه المدينة الشامخة كقلعتها على الرغم مما طالها من إرهاب، فقد ظلت صامدة ضد الجهل والفكر الظلامي، بصمود أهلها وتضحيات الجيش العربي السوري، والقيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد، وتؤكد هذه المناسبة عظمة مدينة حلب وأهميتها الأدبية والتاريخية والفنية عبر آلاف السنين، فقد لمع فيها المتنبي وأبي تمام والبحتري، واليوم تضم العشرات من الشعراء الذين يعزفون على أوتار حروفهم أسمى القصائد الوجدانية والوطنية، وكذلك في الفن فهناك الكثير من الحناجر الذهبية التي تصدح بالقدود والموشحات وغيرها».
وتابع بالقول: «ومما أضفى جمالية أيضاً على هذه الاحتفالية هو تزامنها مع انتصار حرب تشرين التحريرية التي سطر فيها السوريون أروع البطولات، كما حطمنا من خلالها أسطورة جيش العدو، الذين كان يظن أنه لا يقهر، فقادها القائد المؤسس حافظ الأسد بكل عزيمة وأسس من خلالها لعصر من الانتصارات».

ثم كرم السيد المحافظ والسيدة معاون وزير الثقافة والرفيق سالم شلحاوي عضو قيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي ثلة من مثقفي حلب وهم السادة: حسن عاصي الشيخ، عبدالله حجار، منى تاجو، محمود الساجر، عدنان الدربي، عبد الباسط بكار، د.صلاح كزارة، وانيس باندك، جوزيف ناشف، نذير جعفر، عبد الحليم الحريري، غسان مكانسي.

ثم تابع حفل الافتتاح بعرض فني اخراج عوض القدرو وفكرة محمد ابو معتوق و يتحدث عن بطولات أهل حلب في الذود عن مدينتهم، وعن ثقافة هذه المدينة العريقة منذ عصر سيف الدولة الحمداني وحتى يومنا هذا، وكيف تخرج من رحم الحروب والازمات لتنهض بهمة ابنائها المخلصين.

حضر الاحتفالية قائد شرطة حلب ومدير المراكز الثقافية الاستاذ حمود الموسى والاستاذ جابر الساجور مدير ثقافة حلب ولفيف كبير من المثقفين والاعلاميين وجمهور كبير.

هذا وتشهد مدينة حلب تنظيم العديد من الفعاليات الفنية والثقافية بمناسبة انطلاق “حلب عاصمة الثقافة السورية ٢٠١٩ “. وتستمر لغاية ٩/١١/٢٠١٩.

فريق العمل:
اخراج : عوض القدرو
فكرة : محمد ابو معتوق

تمثيل :
أريج خضور
أحمد الفارس العلي
جمال الحموي
عبد العزيز سمور
ادريس العطار
احمد عاصي

اللوحات الاستعراضية
فرقة karny للمسرح الراقص بإشراف
الفنان : فريج تيرزيان
مقدمة الحفل: ديالا كلثوم
تسجيل ومونتاج : دلامة الحسين
تسجيل صوت : وضاح كوريني
زاهر قصيباتي
تصميم وتنفيذ اضاءة : مضر حلاوي