المؤسسة العامة للسينما تخرج الآن الدفعة الثالثة من طلاب دبلوم العلوم السينمائية و فنونها و الدفعة الأولى لسينما الطفل

0
351

المؤسسة العامة للسينما تخرج الآن الدفعة الثالثة من طلاب دبلوم العلوم السينمائية و فنونها و الدفعة الأولى لسينما الطفل

خاص أفاق سينمائية :

تحت رعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة ، و بحضور الأستاذ مراد شاهين مدير عام المؤسسة العامة للسينما ، والأستاذ طالب قاضي أمين مدير المركز العربي للتدريب الإذاعي و التلفزيوني ، ، أقامت المؤسسة اليوم السبت 16/2/2019، حفل تخريج الدفعة الثالثة من طلاب دبلوم العلوم السينمائية و فنونها ، الذي تقيمه بالمشاركة مع المركز العربي للتدريب الإذاعي و التلفزيوني .إضافة إلى الدفعة الاولى لطلاب سينما الطفل. في صالة كندي دمر ” .

وبهذه المناسبة ألقى الأستاذ مراد شاهين مدير عام المؤسسة العامة للسينما كلمة قال فيها :

أبارك لكم حفل التخرج هذا و أتمنى دوام الصحة و النجاح و العافية للجميع. -نحتفل اليوم لاجتيازكم بنجاح الخطوةَ الأولى في مشوارِ الألف ميل ، و ذلك لكل من يريد منكم أن تكون الثقافة و الفن جزءاً أساسياً من مسيرة حياته المهنية و المستقبلية.
أقول الخطوة الأولى لأوصِّف الحالة بدقةٍ متناهية، فنحن إن أردنا أن نكمل الطريق فأمامنا الكثير من الخطوات التي علينا أن نتخطَّاها مستقبلاً و ذلك بحكم طبيعة هذا العمل الإبداعي الذي يقتضي بالضرورة العمل الدأوب على تطوير الذات و تغذيتها بكل أشكال المعارف بشكلٍ دائم .الأمر الذي يجعلنا نحمل على عاتقنا مهمة الإطَّلاع بأهمية دورنا في صنع مستقبل بلادنا من خلال الإدراك العميق لأهمية العمل على أنفسنا و على أطفالنا ، أطفالنا الذين يمثلون الغد المشرق لمستقبل بلادنا القادم، تلك المهمة لها أثر متعلقٌ بعمق حضارة مجتمعنا و أصالة هويته الحضارية و الثقافية و الإجتماعية، و يقتضي بالضرورة حرصنا على هذه الهوية، ضمان عملية الاستمرارية في الدفاع عنها و تعميق مفهومها و الحرص على ترسيخ أصالتها من خلال خلق أجيالٍ مؤمنةٍ بها و بخصوصية مفرداتها. و لخلق تلك الأجيال لا بدَّ من العمل مع أطفالنا من أجل تكوين هذه الثقافة لديهم و لضمان تحصينهم في وجه كل ِّ ما قد يطرأ في قادم الأيام. أقول هذا لأنه من المفترض بالنسبة لنا أن كل من في هذه القاعة اليوم يعي و بدرجةٍ عالية أهمية المعرفة و الفن و الثقافة في بناء أفراد المجتمع ،فالفن و المعرفة و الثقافة بشكل عام ليست حالة من حالات الرفاهية كما كان يعتقد البعض، هذه العناصر هي حاجة أساسية من احتياجات بناء الهوية المستقلة الصحية لدى المجتمعات، فبهذه العناصر تبنى هذه المجتمعات و تشاد، و تعزز لديها عوامل الثقة و الإيمان بالتنوع و القدرة على الإبداع و الاستمرار . لهذا تلاحظون أننا نركز بشكل كبير و نستهدف من خلال مشاريعنا و سياساتنا فئتي الشباب و الأطفال . هاتين الفئتين اللتين يعول عليهما مستقبلاً في بناء سورية الغد و تشكيل عناصر استمرار الدفاع عن هويتها الحضارية و الثقافية في وجه كلِّ من سيحاول المساس بها و التغيير من مفاهيمها و عمق أصالتها. من هنا و من منطلق إيماننا العميق بأهمية هذه المفاهيم التي طرحناها و التي نعتبرها بمثابة بوصلة العمل التي تجعلنا دائماً على الطريق الصحيح أعود و أبارك لكم حفل التخرج هذا و أتمنى لكم المزيد من التقدم و النجاح. و أتمنى من الجميع أن نعمل على تعميق كلِّ أشكال المعرفةِ لدى أطفالنا و تثقيفهم و تنمية القدرات الإبداعية لديهم، فهم رأسمال هذا البلد الذي سنراهن عليه مستقبلاً. شكراً لكم جميعاً و إلى المزيد من التألق و النجاح. دمتم و دامت سورية عزيزةً أبية.

تضمن الحفل عرض فيلم قصير نفذه عوض القدرو وشاركت فرقة أجيال بتقديم فقرات راقصة.

“باسم خباز” مدير دبلوم العلوم السينمائية وفنونها ، لفت بأن حفل التخريج يضم 35 خريج هم حصيلة عام كامل، استطاع من خلالها الطالب أن ينهل من فنون ومعرفة العلوم السينمائية التصوير والمونتاج والإخراج والسيناريو لكي يكون المجال مفتوحا أمامهم في اختيار ما يرغبون به في المستقبل.
وبين خباز، بأن الدبلوم قدم لهم المعلومات الكافية لوضعهم على المسارالصحيح لممارسة المهنة على أرض الواقع.

“طالب قاضي أمين” مدير المركز العربي للتدريب الإذاعي والتلفزيوني : اليوم هو تخريج الموسم الثالث ونحن سعيدون في المشاركة بمشروع دبلوم العلوم السينمائية وفنونها كونه يقدم الثقافة السينمائية في بناء الأجيال القادمة، وما قدم أثناء الحفل من فيلم وثائقي للطلاب كان في غاية الأهمية كونه يعطي الطلاب والأطفال معرفة الثقافة بشكل أكبر، وسنستمر بالمشاركة بدبلوم العلوم السينمائي واستضافة المتدربين لأيماننا بأهمية المشروع ، في التأسيس لصناعة سينما سورية في نفوس الشباب والأطفال ليكون لديهم ثقافة التعرف على السينما وألياتها ومبادئها.

ولفتت الطالبة رباب مرهج خريجة الدفعة الثالثة من دبلوم العلوم السينمائية وفنونها، بأن التجربة ليست بسيطة ، بل صعبة وحقيقية وتحتاج الجهد المضاعف . شكرا للمؤسسة العامة للسينما وكادر الدبلوم على جميع ما قدموه من معلومات ، كان لدي تجربة سابقة لم أتوقع أن أستحوذ على معلومات جديدة ولكنني أستفدت من معلومات جديدة جعلتني أتمكن من السير على الطريق الصحيح.

الطالب ناصيف شلش، أشار بأن الدبلوم خطوة جديدة استطاع من خلاله اكتساب خبرات وعناصر صنع الفيلم السينمائي، اَملا أن يقدم الدعم بشكل أكبر لجميع من يرغب أن يعمل في المجال السينمائي.

بين الطفل “ربيع جان” احد خريجي الدفعة الأولى لطلاب سينما الطفل، أهمية الدبلوم كونه يساعد من يرغب في تعلم الفنون السينمائية أن يكسب وينهل مهارة ذلك العلم، إضافة لما قدم لهُ من مهارات في فنون الاخراج والتصوير والتمثيل، معربا عن سعادته بالتخرج وموجها الشكر لجميع القائمين عليه.

من جانبها أشارت الطفلة “آلاء شعراوي”، بأن الدبلوم ساعدها بالتعلم على السيناريو وكتابة القصص، إضافة لإظهار المشاعر والأحاسيس في التمثيل مبدية إعجابها بالدبلوم كونه استطاع أن يمنحها المعرفة التي ترغب بها في المجال السينمائي.

بينما أشارت والدتها، عن دعمها الدائم وتشجيعها في صقل جميع مواهبها، والدبلوم ساعدها على اكتساب البعد والرؤية ونضوج الأفكار، إضافة لاكتسابهم الخبرة والمعرفة . وروح التنافس كانت جميلة بين الطلاب لتشجيعهم على إظهار افضل ما لديهم.

افاق سينمائية