اجتماع برئاسة المدير العام للهيئة الدكتور ثائر زين الدين وحضور معاوني المدير، ومديري المديريات المختلفة وذلك للوقوف على أبرز ما تم إنجازه في عام 2018، ومناقشة خطة الهيئة لعام 2019

0
965

عُقد اليوم في مبنى الهيئة العامة السورية للكتاب اجتماع برئاسة المدير العام للهيئة الدكتور ثائر زين الدين وحضور معاوني المدير، ومديري المديريات المختلفة وذلك للوقوف على أبرز ما تم إنجازه في عام 2018، ومناقشة خطة الهيئة لعام 2019.
افتتح السيد المدير العام الاجتماع بالثناء على مديري مديريات الهيئة لجهودهم الكبيرة، وعلى العاملين المتميزين في أداء مهامهم، وعلى عقلية الفريق التي امتاز بها العمل وهؤلاء المديرون في عملهم، كما شكر وزارة الثقافة ممثلةً بالسيد وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد على دعمه المستمر لمشاريع الهيئة. وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المحاور التي تصب في صلب عمل الهيئة عبر طرح جملة من الرؤى والأفكار كان الهدف منها زيادة تفعيل عمل مديريات الهيئة كافة، وحشد الطاقات جميعها للنهوض أكثر بها، كما تم التركيز على جملة من النقاط كان من أبرزها:
– تأكيد السيد المدير العام على مسألة التشدد في معايير قبول الكتب والأعمال المقدمة إلى الهيئة، بحيث لا يقبل إلا الكتاب المتميز في بابه، سواء أكان ديواناً شعرياً، أو رواية، أو مجموعة قصصية، أو كتاباً نقدياً أو فكرياً…إلخ. وهذا يقتضي من السادة قرّاء الهيئة تحمل مسؤولياتهم الفنية والفكرية في هذا المجال.
– إصدار الهيئة العامة السورية للكتاب في عام 2018 لـ 266 عنواناً شملت ميادين المعرفة والفكر كافة وهو الرقم الأعلى في تاريخ عمل الهيئة.
– إصدار 11 كتاباً ناطقاً حتى الآن، والتأكيد على ضرورة الاستمرار بإصدار هذه الكتب في عام 2019، وأن تكون متنوعة وشاملة وتصدر عن مختلف المديريات (الترجمة، التأليف، منشورات الطفل، إحياء التراث العربي).
– مناقشة الخطة التنفيذية لعام 2019 للمشروع الوطني للترجمة التي تضمنت هذا العام 183 كتاباً من مختلف لغات العالم، والتأكيد على موضوع ضرورة إشراك دور النشر الخاصة في هذا المشروع كما أرادت الهيئة من وضع هذا العدد الكبير من الكتب في الخطة.
– ضرورة الإضاءة على بعض أعلام الفكر والأدب والفن والشعر السوريين والعرب ممن كانت لهم اليد الطولى في النهوض بالحراك الفكري والثقافي، وذلك عبر التعريف بهم وبأبرز إنجازاتهم في سلسة (أعلام ومبدعون) الموجهة لفئة الناشئة.
– التأكيد على أهمية نشر الكتب إلكترونياً، ومحاولة رفع تعرفة النشر الإلكتروني لتشجيع الكتّاب.
– التأكيد على استمرار صدور مجلات الهيئة ودورياتها بالسوية العالية التي حققتها وفي المواعيد الدقيقة المحددة ودون تأخير.
– التأكيد على الجانب الإداري في عمل مديريات الهيئة؛ بدءاً من الالتزام بقوانين العمل وساعات الدوام، وصولاً إلى ضرورة تأمين احتياجات الهيئة ولا سيما المطبعة من العاملين المهنيين. وقد بيّن السيد المدير العام في هذا الصدد أن السيد وزير الثقافة كان قد وافق أواخر العام الماضي على الإعلان عن تشغيل ما لا يقل عن 60 عاملاً معظمهم في المطبعة.
– مواصلة الجهود الفعالة التي بُذلت في العام الفائت من قبل مديريات الهيئة جميعها، والعمل على تلافي بعض الأخطاء التي كانت في عام 2018.