صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب كتاب (التراث المعماري من التوثيق إلى التأهيل)

0
335

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب
كتاب (التراث المعماري من التوثيق إلى التأهيل)، تأليف: م. أمل زين الدين.
إن الحفاظ على التراث المعماري وحمايته يتطلب قاعدة واسعة من المعرفة، والكفاءات العلمية والعملية، في المجالات التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعمرانية والمعمارية والتقنية، ويتطلب تعاوناً وثيقاً بين السلطات المحلية، والشركات والمؤسسات المعنية بالحفاظ على التراث وحمايته.
ومن الجدير بالذكر أن استخدام المباني التاريخية وإعادة توظيفها يسهم في الحفاظ عليها، شرط احترام ميزاتها التاريخية والفنية، كما أن عمليات إعادة الإحياء للمباني التاريخية يتطلب دوام الصيانة والمراقبة.
ما ورد ضمن هذه الدراسة من منهجيات وأساليب لحماية التراث المعماري وترميمه، وإعادة إحيائه يعد دليلاً توجيهياً يمكن اعتماده، في حماية التراث المعماري بشكل عام، مع ضرورة التأكيد أن لكل مبنى تراثي خصوصيته، التي تحتم علينا نقلها إلى الأجيال القادمة، مع الحفاظ على أصالته وميزاته الفنية، وعسى أن نكون قد وفقنا في إيصال الهدف إلى كل الدراسين والمهتمين.
كتاب (التراث المعماري من التوثيق إلى التأهيل)، تأليف: م. أمل زين الدين، يقع في 171 صفحة من القطع الكبير، صادر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب 2018.