امسية غنائية تستعيد تراث الموسيقار مجدي العقيلي في دار الأسد

0
183

امسية غنائية تستعيد تراث الموسيقار مجدي العقيلي في دار الأسد

2018-10-03

دمشق-سانا

تراث الموسيقار السوري الراحل مجدي العقيلي وإبداع حلب الشهباء في الغناء كانا حاضرين في الأمسية الغنائية التي احتضنها مسرح الدراما بدار الأسد للثقافة والفنون في دمشق مساء اليوم.

الأمسية التي أحياها بصوته المطرب الشاب هيثم خيري بمرافقة الفرقة الموسيقية بقيادة الموسيقي كمال سكيكر كانت فرصة للتذكير بما تركه العقيلي من موشحات وقصائد وأغان لحنها أو طورها لتغدو من عيون التراث الغنائي العربي ويؤديها مطربون سوريون وعرب على مدى عقود.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص على المسرح‏، و‏أشخاص يعزفون على آلات موسيقية‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

ومن معين الموسيقار الحلبي الذي لا ينضب انتقى خيري مجموعة من الموشحات التي وضعها العقيلي في أكثر المقامات العربية صميمية وطربا فقدم وصلة من مقام الهزام تضمنت موشحات أيها الساقي وجادك الغيث ولو كنت تدري ما الحب يفعل التي أخذت بأسماع جمهور الأمسية وأعادته لزمن الطرب الأصيل.

وكان لأعرق المقامات الشرقية “الحجاز” حصة في الأمسية فغنى خيري قصيدة اللؤلؤء المنضود من ألحان العقيلي إضافة إلى قدود حلبية شهيرة قام بتطويرها من يا مايلة عالغصون والبلبل ناغى وقدك المياس.

مقام الزنجران أحد فروع مقامات الحجاز غنى فيه خيري أيضا موشح أيا دارها بالحزن من ألحان العقيلي وهو من الموشحات الطربية الثقيلة وقلة من المطربين من يقدمون على غنائه لصعوبته إضافة الى موشح بدر حلو الشمايل وهو من ألحان الفنان الراحل عبد الرحمن مدلل.

وحتى لا تظل الأمسية حكرا على الموشحات قدم خيري وصلة من الأغاني الخفيفة التي قدمها العقيلي عبر مسيرته الفنية كانت جميعها من مقام البيات الذي يجمع الشجن مع الفرح وهي أو عشرة محبوبي وماني يا حبيب وعالهيلة وزوالف يا ابو الزلف.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص على المسرح‏، و‏أشخاص يعزفون على آلات موسيقية‏‏‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

ختام الأمسية كان مع عملين شهيرين لكنهما ليسا للعقيلي فغنى المطرب خيري موشح أنا في سكرين الذي لحنه الفنان الراحل سري طمبرجي ثم طوره الفنان الكبير صباح فخري وأغنية بكتب اسمك يا بلادي للفنان اللبناني إيلي شويري.

يذكر أن الموسيقار مجدي العقيلي من مواليد مدينة حلب سنة 1917 وتعلم الموسيقا والعزف على يد أعلام حلب أمثال بكري الكردي وعلي الدرويش وعمر البطش واخترع آلة تشبه العود سماها الغنكران وعمل في الموسيقا لسنوات عديدة في إيطاليا والأردن وساهم بتأسيس إذاعتي دمشق وحلب وشارك كمؤرخ وباحث ضمن العديد من المؤءتمرات والمهرجانات والندوات ووضع عشرات الكتب الموسيقية المتخصصة ولحن خمسة وعشرين موشحا وست سماعيات.

أما المطرب هيثم خيري فهو من مواليد إدلب درس بصورة خاصة الموشحات والأدوار والقدود والتفريد والقصائد والمواويل السبعاوية وشارك في مهرجانات محلية وعربية.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص على المسرح‏، و‏أشخاص يعزفون على آلات موسيقية‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

رشا محفوض وسامر الشغري