ندوة بعنوان: “عزيزة هارون .. الشاعرة ذات الديباجة البحترية والنزعة الصوفية الإنسانية”

0
3108

برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة، وبحضور المهندس علي المبيض معاون الوزير و الأستاذ رامي صالح امين سر مجلس الشعب والأستاذ اياد مرشد مدير عام مكتبة الاسد الوطنية.


اقيمت مساء اليوم الأربعاء 26/9/2018م في مكتبة الأسد ندوة / سوريات صنعن المجد/ الشهرية الثامنة بعنوان: “عزيزة هارون .. الشاعرة ذات الديباجة البحترية والنزعة الصوفية الإنسانية”.
واستهل الندوة الدكتور محمد قاسم معرفاً بالشاعرة التي ولدت في مدينة اللاذقية عام 1923 حيث تلقت تعليمها الابتدائي والاعدادي في مدارسها ثم عكفت على دراسة الأدب والثقافة والشعر العربي.

وتحدثت الدكتورة منيرة فاعور أستاذة البلاغة في جامعة دمشق عن سمات شعر الراحلة هارون مشيرة أن الأديب عبد السلام العجيلي وصفها بالشاعرة الياسمينة وقال عنها ميخائيل نعيمة أنها أشعر الشعراء بينما اعتبر طه حسين أدبها يشبه الأدب الفرنسي رغم أنها لا تعرف الفرنسية وقال عنها الشاعر علي الجندي أنها شاعرة مهذبة ووديعة ورقيقة وذات حس ومعنى.

وبينت الدكتورة فاطمة تجور أستاذة الأدب الإسلامي بجامعة دمشق البوح الشفاف والحب الصوفي في قصائد الشاعرة هارون إضافة إلى نظرتها للحب كخلاص يعيد إليها الحياة وهي تستخدم ألفاظ السحر والعبير وتتخذ لغة أنثوية “خالدة” فيها والحلم والحب والفيض النفسي الشفاف مشيرة إلى بروز السرد في قصائدها “التي تشع بالجمال الداخلي والخارجي”.

وتحدث الدكتور ثائر زين الدين مدير الهيئة العامة السورية للكتاب عن اتكاء الشاعرة على التراث وذلك من خلال بواعث ثقافية ونفسية ووجدانية وسياسية وفنية: “فهي تستخدم في قصائدها شخصيات عربية اشتهرت بالكرم أو الخطابة أو الفروسية كقس بن ساعدة الأيادي وحاتم الطائي وخولة بنت الأزور إضافة إلى قحطان وعدنان أجداد العرب”.